حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ :
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ :
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1637) ، (2 / 156) برقم: (1638) ، (2 / 164) برقم: (1686) ، (3 / 160) برقم: (2712) ، (3 / 160) برقم: (2711) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 584) برقم: (623) ، (2 / 391) برقم: (1401) ، (2 / 401) برقم: (1412) ، (3 / 530) برقم: (2361) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 268) برقم: (2531) ، (6 / 268) برقم: (2532) والحاكم في "مستدركه" (1 / 265) برقم: (982) والنسائي في "المجتبى" (1 / 353) برقم: (1658) ، (1 / 446) برقم: (2185) ، (1 / 447) برقم: (2186) والنسائي في "الكبرى" (1 / 266) برقم: (483) ، (3 / 121) برقم: (2507) ، (3 / 121) برقم: (2506) وأبو داود في "سننه" (1 / 360) برقم: (953) ، (1 / 498) برقم: (1289) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 60) برقم: (2503) ، (2 / 489) برقم: (4657) ، (3 / 49) برقم: (4990) وأحمد في "مسنده" (11 / 5885) برقم: (24916) ، (11 / 6044) برقم: (25667) ، (11 / 6188) برقم: (26277) ، (11 / 6188) برقم: (26273) ، (12 / 6224) برقم: (26416) ، (12 / 6289) برقم: (26674) والطيالسي في "مسنده" (3 / 137) برقم: (1663) ، (3 / 137) برقم: (1664) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 257) برقم: (3722) ، (3 / 480) برقم: (4637) ، (5 / 258) برقم: (7869) ، (6 / 332) برقم: (9842) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 345) برقم: (1913) والترمذي في "الشمائل" (1 / 168) برقم: (291) والطبراني في "الأوسط" (3 / 60) برقم: (2478)
قُلْتُ لِعَائِشَةَ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ(١)] : أَكَانَ [وفي رواية : هَلْ كَانَ(٢)] [وفي رواية : أَفَكَانَ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ [وفي رواية : يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ(٥)] [وفي رواية : يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي الرَّكْعَةِ(٦)] [وفي رواية : يَجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٧)] ؟ قَالَتِ : الْمُفَصَّلَ ، قُلْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ(٨)] : أَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا [وفي رواية : يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ(١٠)] [وفي رواية : جَالِسًا(١١)] ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ [وفي رواية : حِينَ حَطَمَهُ السِّنُّ(١٢)] [وفي رواية : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ(١٣)] ، [هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ :(١٤)] قُلْتُ [لِعَائِشَةَ(١٥)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١٦)] : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي [صَلَاةَ(١٧)] الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ [وفي رواية : إِذَا جَاءَ(١٨)] مِنْ مَغِيبِهِ [وفي رواية : مِنْ سَفَرٍ(١٩)] ، قُلْتُ : أَكَانَ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهَا : هَلْ كَانَ(٢٠)] [وفي رواية : أَفَكَانَ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ [وفي رواية : لَهُ صَوْمٌ مَعْلُومٌ سِوَى رَمَضَانَ(٢٢)] ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُهَا عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٣)] قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٤)] : لَا ، وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا تَامًّا [وفي رواية : مَعْلُومًا(٢٥)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ(٢٧)] سِوَى رَمَضَانَ وَلَا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا صَامَ شَهْرًا تَامًّا غَيْرَ رَمَضَانَ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ، وَمَا مَضَى شَهْرٌ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ ، وَمَا أَفْطَرَهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ، وَلَا أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُفْطِرَ مِنْهُ إِلَّا رَمَضَانَ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى يُفْطِرَ فِيهِ إِلَّا رَمَضَانَ(٣١)] ، قُلْتُ : أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَتْ : ثُمَّ عُمَرُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَتْ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، [وَسَأَلْتُهَا : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَعَ السَّحَرِ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَا الْمُصَلِّينَ(٣٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَط
[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا
4637 4637 4635 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ .