حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26022ط. مؤسسة الرسالة: 25385
25968
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ قَالَ :

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَقْرَأُ السُّوَرَ ؟ فَقَالَتِ : ج١١ / ص٦١١٩الْمُفَصَّلَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ ؟ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قلت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة108هـ
  3. 03
    كهمس بن الحسن النمري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة149هـ
  4. 04
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1637) ، (2 / 156) برقم: (1638) ، (2 / 164) برقم: (1686) ، (3 / 160) برقم: (2712) ، (3 / 160) برقم: (2711) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 584) برقم: (623) ، (2 / 391) برقم: (1401) ، (2 / 401) برقم: (1412) ، (3 / 530) برقم: (2361) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 268) برقم: (2532) ، (6 / 268) برقم: (2531) والحاكم في "مستدركه" (1 / 265) برقم: (982) والنسائي في "المجتبى" (1 / 353) برقم: (1658) ، (1 / 446) برقم: (2185) ، (1 / 447) برقم: (2186) والنسائي في "الكبرى" (1 / 266) برقم: (483) ، (3 / 121) برقم: (2507) ، (3 / 121) برقم: (2506) وأبو داود في "سننه" (1 / 360) برقم: (953) ، (1 / 498) برقم: (1289) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 60) برقم: (2503) ، (2 / 489) برقم: (4657) ، (3 / 49) برقم: (4990) وأحمد في "مسنده" (11 / 5885) برقم: (24916) ، (11 / 6044) برقم: (25667) ، (11 / 6118) برقم: (25968) ، (11 / 6188) برقم: (26273) ، (11 / 6188) برقم: (26277) ، (12 / 6224) برقم: (26416) ، (12 / 6289) برقم: (26674) والطيالسي في "مسنده" (3 / 137) برقم: (1664) ، (3 / 137) برقم: (1663) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 257) برقم: (3722) ، (3 / 480) برقم: (4637) ، (5 / 258) برقم: (7869) ، (6 / 332) برقم: (9842) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 345) برقم: (1913) والترمذي في "الشمائل" (1 / 168) برقم: (291) والطبراني في "الأوسط" (3 / 60) برقم: (2478)

الشواهد51 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٢٤) برقم ٢٦٤١٦

قُلْتُ لِعَائِشَةَ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ(١)] : أَكَانَ [وفي رواية : هَلْ كَانَ(٢)] [وفي رواية : أَفَكَانَ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ [وفي رواية : يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ(٥)] [وفي رواية : يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي الرَّكْعَةِ(٦)] [وفي رواية : يَجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٧)] ؟ قَالَتِ : الْمُفَصَّلَ ، قُلْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ(٨)] : أَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا [وفي رواية : يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ(١٠)] [وفي رواية : جَالِسًا(١١)] ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ [وفي رواية : حِينَ حَطَمَهُ السِّنُّ(١٢)] [وفي رواية : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ(١٣)] ، [هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ :(١٤)] قُلْتُ [لِعَائِشَةَ(١٥)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١٦)] : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي [صَلَاةَ(١٧)] الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ [وفي رواية : إِذَا جَاءَ(١٨)] مِنْ مَغِيبِهِ [وفي رواية : مِنْ سَفَرٍ(١٩)] ، قُلْتُ : أَكَانَ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهَا : هَلْ كَانَ(٢٠)] [وفي رواية : أَفَكَانَ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ [وفي رواية : لَهُ صَوْمٌ مَعْلُومٌ سِوَى رَمَضَانَ(٢٢)] ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُهَا عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٣)] قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٤)] : لَا ، وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا تَامًّا [وفي رواية : مَعْلُومًا(٢٥)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ(٢٧)] سِوَى رَمَضَانَ وَلَا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا صَامَ شَهْرًا تَامًّا غَيْرَ رَمَضَانَ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ، وَمَا مَضَى شَهْرٌ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ ، وَمَا أَفْطَرَهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ، وَلَا أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُفْطِرَ مِنْهُ إِلَّا رَمَضَانَ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى يُفْطِرَ فِيهِ إِلَّا رَمَضَانَ(٣١)] ، قُلْتُ : أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَتْ : ثُمَّ عُمَرُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَتْ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، [وَسَأَلْتُهَا : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَعَ السَّحَرِ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَا الْمُصَلِّينَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٩٥٣١٢٨٩·مسند أحمد٢٤٩١٦٢٥٦٦٧٢٦٦٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٣٦١·مصنف ابن أبي شيبة٤٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٣·السنن الكبرى٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  2. (٢)صحيح مسلم١٦٣٧١٦٨٦٢٧١١·سنن أبي داود١٢٨٩·مسند أحمد٢٦٢٧٣·صحيح ابن حبان٢٥٣٢·صحيح ابن خزيمة٦٢٣٢٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٣٤٦٥٧٤٩٩٠·السنن الكبرى٢٥٠٧·المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٤٧٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٦٢٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٩٥٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٩٦٨·صحيح ابن خزيمة٦٢٣·المعجم الأوسط٢٤٧٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٩٨٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٣٧·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٦٢٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٦٣٧١٦٣٨١٦٨٦١٦٨٧٢٧١١٢٧١٢·مسند أحمد٢٥٩٦٨٢٦٢٧٣٢٦٢٧٧٢٦٤١٦·صحيح ابن حبان٢٥٣١٢٥٣٢·صحيح ابن خزيمة٦٢٣١٤٠١١٤١٢·المعجم الأوسط٢٤٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٢٧٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٧٤٩٩٠·مسند الطيالسي١٦٦٣١٦٦٤·السنن الكبرى٢٥٠٦٢٥٠٧·شرح معاني الآثار١٩١٣·الشمائل المحمدية٢٩١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٧١١٢٧١٢·مسند أحمد٢٦٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٣٤٦٥٧٤٩٩٠·شرح معاني الآثار١٩١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٩٦٨·السنن الكبرى٢٥٠٦٢٥٠٧·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٦٢٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٥٣١·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٣٦١·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٤٧٨·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٢٥٠٧·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٩٨٤٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٢٨٩·مسند أحمد٢٥٦٦٧٢٥٩٦٨·صحيح ابن حبان٢٥٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٩٨٤٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٧١١·صحيح ابن حبان٢٥٣٢·السنن الكبرى٢٥٠٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٧١٢·مسند أحمد٢٥٩٦٨٢٦٦٧٤·المعجم الأوسط٢٤٧٨·السنن الكبرى٢٥٠٦·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٣٦١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢٥٠٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٦٧٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٩٨٤٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٣٦١·
مقارنة المتون152 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26022
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25385
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَطَمَهُ(المادة: حطمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَط

لسان العرب

[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا

يُصِيبَ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    25968 26022 25385 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَقْرَأُ السُّوَرَ ؟ فَقَالَتِ : الْمُفَصَّلَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ ؟ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ </متن

  • مسند أحمد

    25968 26022 25385 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَقْرَأُ السُّوَرَ ؟ فَقَالَتِ : الْمُفَصَّلَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ ؟ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ </متن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث