1686باب جواز النافلة قائما وقاعداوَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
حَطَمَهُ(المادة: حطمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَطلسان العرب[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا
مصنف ابن أبي شيبة#4637أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
صحيح ابن خزيمة#623قُلْتُ لِعَائِشَةَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ ؟ قَالَتِ : الْمُفَصَّلَ
صحيح ابن خزيمة#1412أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : " بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ
مسند أحمد#26416أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ ؟ قَالَتِ : الْمُفَصَّلَ ، قُلْتُ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا
سنن أبي داود#953الْمُفَصَّلَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : حِينَ حَطَمَهُ النَّاسُ