حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُرْوَةَ ج٧ / ص٥٢٢بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُرْوَةَ ج٧ / ص٥٢٢بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ
أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 417) برقم: (1775) ، (8 / 88) برقم: (1868) ، (8 / 553) برقم: (2112) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 521) برقم: (12283) والطبراني في "الكبير" (22 / 226) برقم: (20090) ، (22 / 227) برقم: (20091)
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : وَلَقِيتُهُ وَكَلَّمْتُهُ(١)] ، فَقَالَ : نُوَيْبَةٌ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نُوَيْبَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبَةُ شَرٍّ ؟ قَالَ : لَا بَلْ نُوَيْبَةُ خَيْرٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجْتُ مَعَ عَمٍّ لِي فِي سَفَرٍ فَأَدْرَكَهُ الْحَفَاءُ [وفي رواية : الْحَفَا(٢)] ، فَقَالَ : أَعِرْنِي حِذَاءَكَ ، قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣)] لَا أُعِيرُكَهَا أَوْ تُزَوِّجْنِي ابْنَتَكَ ، قَالَ : قَدْ زَوَّجْتُكَهَا ، [وفي رواية : قَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي(٤)] فَلَمَّا أَنْ أَتَيْنَا أَهْلَنَا بَعَثَ إِلَيَّ بِحِذَائِي [وفي رواية : حِذَائِي(٥)] ، وَقَالَ : لَا امْرَأَةَ لَكَ عِنْدَنَا [وفي رواية : عِنْدِي(٦)] ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَذَرْتُ نَذْرًا أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدًا عَلَى صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَلَا تَأْثَمْ لِرَبِّكَ [وفي رواية : وَلَا تَأْثَمْ رَبَّكَ(٨)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ [وفي رواية : فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى(٩)] وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَلَا فِيمَا لَا يُمْلَكُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْوَرِقُ يُؤْخَذُ [وفي رواية : يُوجَدُ(١٠)] عِنْدَ الْقَرْيَةِ الْعَامِرَةِ أَوِ الطَّرِيقِ الْمَأْتِيِّ ، فَقَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا [وفي رواية : بَاغِيهَا(١١)] فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاحْصِ وِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا [وفي رواية : فَاحْفَظْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا(١٢)] وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الْوَرِقُ يُؤْخَذُ [وفي رواية : يُوجَدُ(١٣)] فِي الْأَرْضِ الْغَادِيَةِ [وفي رواية : الْعَادِيَّةِ(١٤)] ، قَالَ : فِيهَا وَفِي الرِّكَازِ [وفي رواية : فِيهَا وَالرِّكَازِ(١٥)] الْخُمُسُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَلْبِي الْمُعَلَّمُ أُرْسِلُهُ فَمِنْهَا مَا أُدْرِكُهُ فَأُذَكِّي ، وَمِنْهَا مَا لَمْ أُدْرِكْ ، قَالَ : كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَوْسِي أَرْمِي بِهَا فَأُصِيبُ فَمِنْهُ مَا أُدْرِكُهُ فَأُذَكِّي وَمِنْهُ مَا لَمْ أُدْرِكْ ، فَقَالَ : كُلْ مَا رَدَّتْ إِلَيْكَ قَوْسُكَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْمِي بِسَهْمِي فَيَتَوَارَى عَنِّي فَأُدْرِكُهُ : وَفِيهِ سَهْمِي أَعْرِفُهُ وَلَا أُنْكِرُهُ لَيْسَ بِهِ أَثَرٌ سِوَاهُ ، قَالَ : إِنْ لَمْ تَصِلَّهُ فَأَصَبْتَهُ وَفِيهِ سَهْمُكَ فَعَرَفْتَهُ وَلَا تُنْكِرُهُ وَلَيْسَ بِهِ أَثَرٌ سِوَاهُ فَكُلْ ، وَإِلَّا فَلَا تَأْكُلْ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الشَّاةُ نَجِدُهَا فِي أَرْضِ الْفَلَاةِ ، [وفي رواية : الشَّاةُ تُوجَدُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ(١٦)] قَالَ : كُلْهَا فَإِنَّمَا هِي لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الْبَعِيرُ أَوِ النَّاقَةُ تُوجَدُ فِي أَرْضِ الْفَلَاةِ عَلَيْهَا الْوِعَاءُ وَالسِّقَاءُ ، قَالَ : خَلِّ عَنْهَا [وفي رواية : فَقَالَ : دَعْهَا(١٧)] مَا لَكَ وَلَهَا ؟ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قُدُورُ الْمُشْرِكِينِ نَطْبُخُ فِيهَا ، قَالَ : لَا تَطْبُخُوا قُلْتُ : إِنِ احْتَجْنَا إِلَيْهَا وَلَمْ نَجِدْ مِنْهَا بُدًّا ، قَالَ : فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ حَسَنًا ثُمَّ اطْبُخُوا وَكُلُوا
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
[ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ وَمَا نَذَرَتْ مَعَ الرَّسُولِ في غزوة ذات قرد ] وَأَقْبَلَتْ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ إبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى قَدِمَتْ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَلَمَّا فَرَغَتْ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي قَدْ نَذَرْتُ لِلَّهِ أَنْ أَنَحْرَهَا إنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا ؛ قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنْ حَمَلَكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَنَجَّاكَ بِهَا ثُمَّ تَنْحَرِينَهَا إنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكِينَ ، إنَّمَا هِيَ نَاقَةٌ مِنْ إبِلِي ، فَارْجِعِي إلَى أَهْلِكَ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَالْحَدِيثُ عَنْ امْرَأَةِ الْغِفَارِيِّ وَمَا قَالَتْ ، وَمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ .
12283 12285 12275 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ .