حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 16859ط. دار الرشد: 16743
16856
في العزل والرخصة فيه

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ لِي خَادِمًا تَسْتَقِي [١]عَلَى نَاضِحٍ لِي وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا قَدَّرَ [٢]اللهُ مِنْ نَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    بسند آخر على شرط الشيخين بمعناه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 160) برقم: (3563) ، (4 / 160) برقم: (3564) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 506) برقم: (4199) والنسائي في "الكبرى" (8 / 222) برقم: (9050) ، (8 / 228) برقم: (9068) وأبو داود في "سننه" (2 / 218) برقم: (2169) والترمذي في "جامعه" (2 / 429) برقم: (1182) وابن ماجه في "سننه" (1 / 67) برقم: (95) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 131) برقم: (3420) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 229) برقم: (14419) ، (7 / 229) برقم: (14418) وأحمد في "مسنده" (6 / 3034) برقم: (14500) ، (6 / 3037) برقم: (14517) ، (6 / 3194) برقم: (15299) ، (6 / 3199) برقم: (15333) والحميدي في "مسنده" (2 / 339) برقم: (1291) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 421) برقم: (1908) ، (4 / 58) برقم: (2078) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 140) برقم: (12618) ، (7 / 140) برقم: (12619) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 185) برقم: (16856) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 35) برقم: (4088) ، (3 / 35) برقم: (4086)

الشواهد18 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١٦٠) برقم ٣٥٦٣

أَنَّ رَجُلًا أَتَى [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ(١)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(٢)] [إِلَى(٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] إِنَّ لِي [وفي رواية : عِنْدِي(٦)] جَارِيَةً [وفي رواية : أَمَةً(٧)] ، هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا [وفي رواية : إِنَّ لِي جَارِيَةً تَسِيرُ تَسْتَقِي عَلَى نَاضِحِي(٨)] [وفي رواية : إِنَّ لِي خَادِمًا تَسْنِي - وَقَالَ مَرَّةً : تَسْنُو - عَلَى نَاضِحٍ لِي(٩)] [وفي رواية : تَسَنَّى عَلَى نَاقَةٍ لِي(١٠)] ، وَأَنَا أَطُوفُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ [وفي رواية : وَأَنَا أُصِيبُ مِنْهَا(١١)] [وفي رواية : وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي أَعْزِلُ عَنْهَا(١٣)] ، [وفي رواية : أَفَأَعْزِلُ ؟(١٤)] فَقَالَ [لَهُ(١٥)] : [نَعَمْ(١٦)] اعْزِلْ [وفي رواية : فَاعْزِلْ(١٧)] عَنْهَا إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(١٨)] سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا [وفي رواية : مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ(١٩)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا قَضَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَرُدُّ قَضَاءَ اللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَاكَ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا أَرَادَ اللَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ يَمْنَعُ أَمْرًا أَرَادَهُ اللَّهُ(٢٣)] ، فَلَبِثَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ حَمَلَتْ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٢٧)] ، ثُمَّ أَتَاهُ [وفي رواية : حَتَّى جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ جَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] ، فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣١)] إِنَّ [وفي رواية : أَشَعَرْتَ أَنَّ تِلْكَ(٣٢)] الْجَارِيَةَ [الَّتِي كُنْتُ ذَكَرْتُهَا لَكَ(٣٣)] قَدْ حَبِلَتْ [وفي رواية : حَمَلَتْ(٣٤)] [وفي رواية : قَدْ عَزَلْتُ عَنْهَا فَحَمَلَتْ(٣٥)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا حَمَلَتْ ؟ !(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا وَأُصِيبُ مِنْهَا ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي الْعَزْلِ(٣٨)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] : [أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ(٤٠)] قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا [مَا قَدَّرَ(٤١)] [وفي رواية : مَا قَضَى(٤٢)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَفْسٍ(٤٣)] [وفي رواية : مَا قَدَّرَ اللَّهُ نَسَمَةً(٤٤)] [وفي رواية : مَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْ نَفْسٍ(٤٥)] [أَنْ يَخْلُقَهَا(٤٦)] [وفي رواية : أَنْ تَخْرُجَ(٤٧)] [وفي رواية : مَا قُدِّرَ لِنَفْسٍ شَيْءٌ(٤٨)] [إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ(٤٩)] [وفي رواية : جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا تَكُونُ لَنَا الْإِمَاءُ فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٥٠)] [وفي رواية : كَانَتْ لَنَا جَوَارٍ ، وَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٥١)] [وفي رواية : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَعْزِلُ(٥٢)] [وَزَعَمَتْ يَهُودُ(٥٣)] [وفي رواية : فَزَعَمَتِ الْيَهُودُ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ الْيَهُودُ(٥٥)] [أَنَّهَا(٥٦)] [وفي رواية : إِنَّ تِلْكَ(٥٧)] [الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى .(٥٨)] [وفي رواية : فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ(٥٩)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ وَكَذَبَتْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَرُدَّهُ(٦٠)] [وفي رواية : لَمْ تَسْتَطِعْ رَدَّهُ(٦١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ فَلَمْ يَمْنَعْهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٥٦٥·سنن أبي داود٢١٦٩·سنن ابن ماجه٩٥·مسند أحمد١٤٥٠٠١٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٩·السنن الكبرى٩٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·
  2. (٢)سنن أبي داود٢١٦٩·سنن ابن ماجه٩٥·مسند أحمد١٤٥١٧·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٥٦٥·سنن أبي داود٢١٦٩·سنن ابن ماجه٩٥·مسند أحمد١٤٥٠٠١٥٣٣٣·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨١٢٦١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٥٦٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٥٦٤·جامع الترمذي١١٨٢·سنن ابن ماجه٩٥·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٥٦٤·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٥١٧·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٥٦٤·مسند أحمد١٥٣٣٣·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٦٨·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣٣٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤١٩٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٣٣٣·
  20. (٢٠)مسند الحميدي١٢٩١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٠٦٨·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٨·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٣٣٣·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٩٥·
  28. (٢٨)مسند الحميدي١٢٩١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٩٠٦٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٥٦٤·جامع الترمذي١١٨٢·سنن ابن ماجه٩٥·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  32. (٣٢)مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٦٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣٥٦٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٥٦٤·سنن أبي داود٢١٦٩·سنن ابن ماجه٩٥·مسند أحمد١٤٥٠٠١٥٢٩٩١٥٣٣٣·صحيح ابن حبان٤١٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٨١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨٢٠٧٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٣٣٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٥١٧·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٤٠٨٨·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٣٥٦٣٣٥٦٤·سنن أبي داود٢١٦٩·مسند أحمد١٤٥٠٠١٤٥١٧·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦٤٠٨٨·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٥٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٩·مسند الحميدي١٢٩١·السنن الكبرى٩٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٨·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٥٦٣·سنن أبي داود٢١٦٩·سنن ابن ماجه٩٥·مسند أحمد١٤٥٠٠١٤٥١٧١٥٢٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤١٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٩·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٤٠٨٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤١٩٩·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٤٥١٧·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٩·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٩٥·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٨٦·سنن سعيد بن منصور٣٤٢٠·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٠٥٠·
  52. (٥٢)جامع الترمذي١١٨٢·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·
  54. (٥٤)جامع الترمذي١١٨٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٩٠٥٠·
  56. (٥٦)جامع الترمذي١١٨٢·مسند أحمد١٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٠٥٠·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·السنن الكبرى٩٠٥٠·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٩٠٥٠·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٨·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٠٥٠·
  62. (٦٢)جامع الترمذي١١٨٢·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة16859
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد16743
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَادِمًا(المادة: خادما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) و

لسان العرب

[ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخ

نَاضِحٍ(المادة: ناضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

أَعْزِلُ(المادة: أعزل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْعَزْلِ " . يَعْنِي : عَزْلَ الْمَاءِ عَنِ النِّسَاءِ حَذَرَ الْحَمْلِ . يُقَالُ : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا إِذَا نَحَّاهُ وَصَرَفَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا عَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ أَوْ عَنْ مَحَلِّهِ " . أَيْ : يَعْزِلُهُ عَنْ إِقْرَارِهِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَهُوَ مَحَلُّهُ . وَفِي قَوْلِهِ : " لِغَيْرِ مَحَلِّهِ " . تَعْرِيضٌ بِإِتْيَانِ الدُّبُرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ : " رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ عُزُلًا " . أَيْ : لَيْسَ مَعِي سِلَاحٌ ، وَالْجَمْعُ أَعْزَالٌ ، كَجُنُبٌ وَأَجْنَابٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ عُزُلٌ وَأَعْزَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ : أَنَا رَأَيْتُهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ أَعْزَلَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ سِلَاحِ الْغَنِيمَةِ " . وَيُجْمَعُ عَلَى عُزْلٍ بِالسُّكُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : " مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ " . * وَحَدِيثُ زَيْنَبَ : " لَمَّا أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ خَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهِ عُزْلًا <

لسان العرب

[ عزل ] عزل : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا ، وَعَزَّلَهُ فَاعْتَزَلَ وَانْعَزَلَ وَتَعَزَّلَ : نَحَّاهُ جَانِبًا فَتَنَحَّى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُنِعُوا مِنَ السَّمْعِ . وَاعْتَزَلَ الشَّيْءَ وَتَعَزَّلَهُ - وَيَتَعَدَّيَانِ بِعَنْ - : تَنَحَّى عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ أَرَادَ : إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَلَا تَكُونُوا عَلَيَّ وَلَا مَعِي ، وَقَوْلُ الْأَخْوَصِ : يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ يَكُونُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . وَتَعَازَلَ الْقَوْمُ : انْعَزَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . وَالْعُزْلَةُ : الِانْعِزَالُ نَفْسُهُ ، يُقَالُ : الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ . وَكُنْتُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ كُنْتُ بِمَوْضِعِ عُزْلَةٍ مِنْهُ . وَاعْتَزَلْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ فَارَقْتُهُمْ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُمْ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَسْتُ بِجُلْبِ جُلْبِ رِيحٍ وَقِرَّةٍ وَلَا بِصَفًا صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ وَقَوْمٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يُلَقَّبُونَ الْمُعْتَزِلَةَ ; زَعَمُوا أَنَّهُمُ اعْتَزَلُوا فِئَتَيِ الضَّلَالَةِ عِنْدَهُمْ - يَعْنُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْخَوَارِجَ الَّذِينَ يَسْتَعْرِضُونَ النَّاسَ قَتْلًا . وَمَرَّ قَتَادَةُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ ؟ فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ ، وَفِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ هَذَا يَقُولُ الْقَائِلُ : <شع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    16856 16859 16743 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ لِي خَادِمًا تَسْتَقِي عَلَى نَاضِحٍ لِي وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا قَدَّرَ اللهُ مِنْ نَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تسقي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقدر .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث