حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يَقُولُ : مَا أَحْلَلْتُ لَكُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يَقُولُ : مَا أَحْلَلْتُ لَكُمْ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 139) برقم: (2410) ، (4 / 9) برقم: (2663) ، (6 / 42) برقم: (4376) ، (6 / 43) برقم: (4377) ، (6 / 49) برقم: (4403) ، (7 / 2) برقم: (4867) ، (7 / 8) برقم: (4895) ، (7 / 9) برقم: (4901) ، (7 / 16) برقم: (4929) ، (7 / 16) برقم: (4932) ، (7 / 18) برقم: (4941) ، (9 / 24) برقم: (6714) ومسلم في "صحيحه" (8 / 239) برقم: (7618) ، (8 / 240) برقم: (7620) ، (8 / 240) برقم: (7621) ، (8 / 240) برقم: (7622) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 382) برقم: (4078) والنسائي في "المجتبى" (1 / 660) برقم: (3348) والنسائي في "الكبرى" (5 / 220) برقم: (5494) ، (10 / 58) برقم: (11052) ، (10 / 73) برقم: (11087) وأبو داود في "سننه" (2 / 184) برقم: (2064) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 130) برقم: (13865) ، (7 / 141) برقم: (13922) ، (7 / 142) برقم: (13925) ، (7 / 142) برقم: (13923) والدارقطني في "سننه" (4 / 393) برقم: (3669) ، (4 / 395) برقم: (3670) ، (4 / 396) برقم: (3671) ، (4 / 397) برقم: (3672) والبزار في "مسنده" (18 / 187) برقم: (10264) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 402) برقم: (17683) ، (9 / 404) برقم: (17690) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 417) برقم: (6757) ، (14 / 419) برقم: (6759) والطبراني في "الأوسط" (8 / 322) برقم: (8766) ، (8 / 322) برقم: (8767)
[دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ عُلَمَاءُ الْبُلْدَانِ ، وَهُمْ يَسْأَلُونَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغَ : وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً قَالَ : فَقَالَ عُرْوَةُ(١)] [وفي رواية : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ(٢)] أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ [زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى(٤)] [وفي رواية : قَالَ لَهَا : يَا أُمَّتَاهْ(٥)] : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ [فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا الْآيَةَ .(٦)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ : وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً(٧)] قَالَتْ : يَا ابْنَ أُخْتِي [وفي رواية : أَيِ ابْنَ أُخْتِي(٨)] ، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا ، تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ [وفي رواية : تَشْرَكُهُ فِي مَالِهَا(٩)] [وفي رواية : فَتُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ(١٠)] فَيُعْجِبُهُ [وفي رواية : وَيُعْجِبُهُ(١١)] مَالُهَا وَجَمَالُهَا [وفي رواية : فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا(١٢)] ، فَيُرِيدُ [وفي رواية : يُرِيدُ(١٣)] وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا [وفي رواية : وَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ صَدَاقِهَا(١٤)] [وفي رواية : بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ نِسَائِهَا(١٥)] [وفي رواية : وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ صَدَاقِهَا(١٦)] ، فَيُعْطِيَهَا [وفي رواية : وَيُعْطِيَهَا(١٧)] مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ [وفي رواية : مِثْلَ مَا يُعْطِي غَيْرُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَيُكْمِلُوا الصَّدَاقَ(١٩)] ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ [وفي رواية : عَنْ نِكَاحِهِنَّ(٢٠)] إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ [مَهْرًا(٢١)] ، وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ [وفي رواية : أَوْ يَبْلُغُوا لَهُنَّ(٢٢)] أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ [وفي رواية : وَيُبْلِغُوهُنَّ أَعْلَى سِنِّهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ(٢٣)] [وفي رواية : فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ(٢٤)] ، وَأُمِرُوا [وفي رواية : فَأُمِرُوا(٢٥)] أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ . [وفي رواية : وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ(٢٦)] قَالَ عُرْوَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا [وفي رواية : وَاسْتَفْتَى النَّاسُ(٢٧)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ فِيهِنَّ [وفي رواية : فِيهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ ؛(٢٩)] ، [وفي رواية : فَقَالَ عُرْوَةُ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ ، فَتَكُونُ الْيَتِيمَةُ السُّوءُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَهِيَ ذَاتُ مَالٍ فَلَا يَنْكِحُهَا لِسُوءِ هَيْئَتِهَا وَلَا يَدَعُهَا فَتَنْكِحُ حَتَّى تَمُوتَ فَيَرِثَهَا ، وَإِنْ نَكَحَهَا أَمْسَكَهَا عَلَى غَيْرِ عَدْلٍ مِنْهُ فِي أَدَاءِ حَقِّهَا إِلَيْهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَتَذَرُوهُنَّ لَا تَنْكِحُوهُنَّ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : لَا تَمِيلُوا وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وَاجِبَةً .(٣٠)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ(٣١)] وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ [فَخُفِّفَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْأُخْرَى(٣٢)] قَالَتْ : وَالَّذِي ذَكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٣)] [وفي رواية : وَذَكَرَ(٣٤)] اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُتْلَى عَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٣٥)] فِي الْكِتَابِ الْآيَةُ الْأُولَى [وفي رواية : فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ(٣٦)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِيهَا : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقَوْلُ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٧)] اللَّهِ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : فِي آيَةٍ أُخْرَى(٣٨)] : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ [يَعْنِي هِيَ(٣٩)] رَغْبَةَ أَحَدِكُمْ عَنِ الْيَتِيمَةِ [وفي رواية : عَنْ يَتِيمَتِهِ(٤٠)] [وفي رواية : لِيَتِيمَتِهِ(٤١)] الَّتِي تَكُونُ فِي حِجْرِهِ ، حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ [وفي رواية : قَلِيلَةَ الْمَالِ ، قَلِيلَةَ الْجَمَالِ(٤٢)] ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا [وفي رواية : فِي مَالِهِ وَجَمَالِهِ(٤٣)] مِنْ يَتَامَى النِّسَاءِ إِلَّا بِالْقِسْطِ ، مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ [إِذَا كُنَّ قَلِيلَاتِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَنَّ اللَّهُ لَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : فَبَيَّنَ اللَّهُ(٤٦)] [فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ مَالٍ وَجَمَالٍ رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا(٤٧)] [وَنَسَبِهَا وَالصَّدَاقِ(٤٨)] [، وَلَمْ يُلْحِقُوهَا بِسُنَّتِهَا فِي إِكْمَالِ(٤٩)] [وفي رواية : بِإِكْمَالِ(٥٠)] [الصَّدَاقِ ، فَإِذَا(٥١)] [وفي رواية : وَإِذَا(٥٢)] [كَانَتْ مَرْغُوبًا عَنْهَا(٥٣)] [وفي رواية : مَرْغُوبَةً عَنْهَا(٥٤)] [فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ ، تَرَكُوهَا وَالْتَمَسُوا(٥٥)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا(٥٦)] [غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ ، قَالَتْ : فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا ، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا ، وَيُعْطُوهَا حَقَّهَا الْأَوْفَى مِنَ الصَّدَاقِ(٥٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ ، قَالَتْ : أُنْزِلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ(٥٨)] [وفي رواية : هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ(٥٩)] [لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ وَهُوَ وَلِيُّهَا(٦٠)] [وَهُوَ أَوْلَى بِهَا(٦١)] [وفي رواية : هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا ، فَأَشْرَكَتْهُ فِي مَالِهِ حَتَّى فِي الْعَذْقِ ،(٦٢)] [فَيَرْغَبُ أَنْ يَنْكِحَهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا رَجُلًا فَيَشْرَكَهُ(٦٣)] [وفي رواية : فَتَشْرَكُهُ(٦٤)] [فِي مَالِهِ بِمَا شَرِكَتْهُ ، فَيَعْضُلُهَا(٦٥)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ فَيَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ فَيَحْبِسُهَا فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ ، يَمْلِكُ أَمْرَهَا ، فَلَا يَنْكِحُهَا ، وَيَرْغَبُ عَنْهَا ، وَيُمْسِكُهَا حَتَّى تَمُوتَ وَيَرِثُهَا(٦٧)] [وفي رواية : وَيَعْضِلُهَا لِمَالِهَا ، فَلَا يُنْكِحُهَا غَيْرَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْرَكَهُ أَحَدٌ فِي مَالِهِ(٦٨)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ(٦٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٧٠)] [: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ(٧١)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى قَالَتْ : أُنْزِلَتْ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْيَتِيمَةُ ، وَهُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا ، وَلَهَا مَالٌ وَلَيْسَ لَهَا أَحَدٌ يُخَاصِمُ دُونَهَا ، فَلَا يُنْكِحُهَا لِمَالِهَا فَيَضُرُّ بِهَا ، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا ، فَقَالَ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يَقُولُ : مَا أَحْلَلْتُ لَكُمْ ، وَدَعْ هَذِهِ الَّتِي تَضُرُّ بِهَا(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَنَزَلَتْ فِيهِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ؛ أَحْسِبُهُ قَالَ : كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي ذَلِكَ الْعَذْقِ وَفِي مَالِهِ(٧٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْآيَةِ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، قَالَتْ : نَزَلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَتَكُونُ شَرِيكَتَهُ فِي الْمَالِ ، فَيَنْكِحُهَا بِدُونِ مَا تُعْطَى ، ثُمَّ يُسِيءُ صُحْبَتَهَا(٧٤)] [ وفي رواية : وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى قَالَ : الْيَتِيمَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَهُوَ وَلِيُّهَا فَيَتَزَوَّجُهَا عَلَى مَالِهَا ، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا ، وَلَا يَعْدِلُ فِي مَالِهَا ، فَلْيَتَزَوَّجْ مَا طَابَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهَا ، مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
918 - باب بيان مشكل قول الله تعالى : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى " الآية ، مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذلك . 6774 - حدثنا يونس ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير : أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " ، قالت : يا ابن أختي ، هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله ، فيعجبه مالها وجمالها ، ويريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق ، وأمروا أن ينكحوا من النساء سواهن . قال عروة : قالت عائشة : ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية ، فأنزل الله تعالى : " وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ " الآية إلى قوله عز وجل : " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " ، قالت : والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب ، الآية الأولى التي فيها : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " ، قالت عائشة : وقول الله تعالى في الآية الأخرى : " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حتى تكون قليلة المال ، والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن . . 6775 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة مثله ، وزاد في آخره : إذا كن قليلات المال . وقد روي هذا الحديث عن عائشة من ناحية الزهري كما قد ذكرنا . وقد روي عنها من ناحية هشام بن عروة بدون ذلك . 6776 - كما حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، حدثنا وكيع بن الجراح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : " <قرآ
17690 17693 17576 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يَقُولُ : مَا أَحْلَلْتُ لَكُمْ .