حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13922
13922
باب ما جاء في نكاح اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في نكاحها

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ

سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا ، فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا أَوْ مَالِهَا ، وَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ نِسَائِهَا ، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ ، إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ ، وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- : ثُمَّ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يحدث
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة356هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 139) برقم: (2410) ، (4 / 9) برقم: (2663) ، (6 / 42) برقم: (4376) ، (6 / 43) برقم: (4377) ، (6 / 49) برقم: (4403) ، (7 / 2) برقم: (4867) ، (7 / 8) برقم: (4895) ، (7 / 9) برقم: (4901) ، (7 / 16) برقم: (4932) ، (7 / 16) برقم: (4929) ، (7 / 18) برقم: (4941) ، (9 / 24) برقم: (6714) ومسلم في "صحيحه" (8 / 239) برقم: (7618) ، (8 / 240) برقم: (7620) ، (8 / 240) برقم: (7621) ، (8 / 240) برقم: (7622) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 382) برقم: (4078) والنسائي في "المجتبى" (1 / 660) برقم: (3348) والنسائي في "الكبرى" (5 / 220) برقم: (5494) ، (10 / 58) برقم: (11052) ، (10 / 73) برقم: (11087) وأبو داود في "سننه" (2 / 184) برقم: (2064) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 130) برقم: (13865) ، (7 / 141) برقم: (13922) ، (7 / 142) برقم: (13925) ، (7 / 142) برقم: (13923) والدارقطني في "سننه" (4 / 393) برقم: (3669) ، (4 / 395) برقم: (3670) ، (4 / 396) برقم: (3671) ، (4 / 397) برقم: (3672) والبزار في "مسنده" (18 / 187) برقم: (10264) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 402) برقم: (17683) ، (9 / 404) برقم: (17690) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 417) برقم: (6757) ، (14 / 419) برقم: (6759) والطبراني في "الأوسط" (8 / 322) برقم: (8767) ، (8 / 322) برقم: (8766)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٢٣٩) برقم ٧٦١٨

[دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ عُلَمَاءُ الْبُلْدَانِ ، وَهُمْ يَسْأَلُونَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغَ : وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً قَالَ : فَقَالَ عُرْوَةُ(١)] [وفي رواية : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ(٢)] أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ [زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى(٤)] [وفي رواية : قَالَ لَهَا : يَا أُمَّتَاهْ(٥)] : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ [فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا الْآيَةَ .(٦)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ : وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً(٧)] قَالَتْ : يَا ابْنَ أُخْتِي [وفي رواية : أَيِ ابْنَ أُخْتِي(٨)] ، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا ، تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ [وفي رواية : تَشْرَكُهُ فِي مَالِهَا(٩)] [وفي رواية : فَتُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ(١٠)] فَيُعْجِبُهُ [وفي رواية : وَيُعْجِبُهُ(١١)] مَالُهَا وَجَمَالُهَا [وفي رواية : فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا(١٢)] ، فَيُرِيدُ [وفي رواية : يُرِيدُ(١٣)] وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا [وفي رواية : وَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ صَدَاقِهَا(١٤)] [وفي رواية : بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ نِسَائِهَا(١٥)] [وفي رواية : وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ صَدَاقِهَا(١٦)] ، فَيُعْطِيَهَا [وفي رواية : وَيُعْطِيَهَا(١٧)] مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ [وفي رواية : مِثْلَ مَا يُعْطِي غَيْرُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَيُكْمِلُوا الصَّدَاقَ(١٩)] ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ [وفي رواية : عَنْ نِكَاحِهِنَّ(٢٠)] إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ [مَهْرًا(٢١)] ، وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ [وفي رواية : أَوْ يَبْلُغُوا لَهُنَّ(٢٢)] أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ [وفي رواية : وَيُبْلِغُوهُنَّ أَعْلَى سِنِّهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ(٢٣)] [وفي رواية : فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ(٢٤)] ، وَأُمِرُوا [وفي رواية : فَأُمِرُوا(٢٥)] أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ . [وفي رواية : وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ(٢٦)] قَالَ عُرْوَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا [وفي رواية : وَاسْتَفْتَى النَّاسُ(٢٧)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ فِيهِنَّ [وفي رواية : فِيهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ ؛(٢٩)] ، [وفي رواية : فَقَالَ عُرْوَةُ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ ، فَتَكُونُ الْيَتِيمَةُ السُّوءُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَهِيَ ذَاتُ مَالٍ فَلَا يَنْكِحُهَا لِسُوءِ هَيْئَتِهَا وَلَا يَدَعُهَا فَتَنْكِحُ حَتَّى تَمُوتَ فَيَرِثَهَا ، وَإِنْ نَكَحَهَا أَمْسَكَهَا عَلَى غَيْرِ عَدْلٍ مِنْهُ فِي أَدَاءِ حَقِّهَا إِلَيْهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَتَذَرُوهُنَّ لَا تَنْكِحُوهُنَّ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : لَا تَمِيلُوا وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وَاجِبَةً .(٣٠)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ(٣١)] وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ [فَخُفِّفَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْأُخْرَى(٣٢)] قَالَتْ : وَالَّذِي ذَكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٣)] [وفي رواية : وَذَكَرَ(٣٤)] اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُتْلَى عَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٣٥)] فِي الْكِتَابِ الْآيَةُ الْأُولَى [وفي رواية : فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ(٣٦)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِيهَا : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقَوْلُ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٧)] اللَّهِ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : فِي آيَةٍ أُخْرَى(٣٨)] : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ [يَعْنِي هِيَ(٣٩)] رَغْبَةَ أَحَدِكُمْ عَنِ الْيَتِيمَةِ [وفي رواية : عَنْ يَتِيمَتِهِ(٤٠)] [وفي رواية : لِيَتِيمَتِهِ(٤١)] الَّتِي تَكُونُ فِي حِجْرِهِ ، حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ [وفي رواية : قَلِيلَةَ الْمَالِ ، قَلِيلَةَ الْجَمَالِ(٤٢)] ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا [وفي رواية : فِي مَالِهِ وَجَمَالِهِ(٤٣)] مِنْ يَتَامَى النِّسَاءِ إِلَّا بِالْقِسْطِ ، مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ [إِذَا كُنَّ قَلِيلَاتِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَنَّ اللَّهُ لَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : فَبَيَّنَ اللَّهُ(٤٦)] [فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ مَالٍ وَجَمَالٍ رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا(٤٧)] [وَنَسَبِهَا وَالصَّدَاقِ(٤٨)] [، وَلَمْ يُلْحِقُوهَا بِسُنَّتِهَا فِي إِكْمَالِ(٤٩)] [وفي رواية : بِإِكْمَالِ(٥٠)] [الصَّدَاقِ ، فَإِذَا(٥١)] [وفي رواية : وَإِذَا(٥٢)] [كَانَتْ مَرْغُوبًا عَنْهَا(٥٣)] [وفي رواية : مَرْغُوبَةً عَنْهَا(٥٤)] [فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ ، تَرَكُوهَا وَالْتَمَسُوا(٥٥)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا(٥٦)] [غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ ، قَالَتْ : فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا ، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا ، وَيُعْطُوهَا حَقَّهَا الْأَوْفَى مِنَ الصَّدَاقِ(٥٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ ، قَالَتْ : أُنْزِلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ(٥٨)] [وفي رواية : هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ(٥٩)] [لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ وَهُوَ وَلِيُّهَا(٦٠)] [وَهُوَ أَوْلَى بِهَا(٦١)] [وفي رواية : هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا ، فَأَشْرَكَتْهُ فِي مَالِهِ حَتَّى فِي الْعَذْقِ ،(٦٢)] [فَيَرْغَبُ أَنْ يَنْكِحَهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا رَجُلًا فَيَشْرَكَهُ(٦٣)] [وفي رواية : فَتَشْرَكُهُ(٦٤)] [فِي مَالِهِ بِمَا شَرِكَتْهُ ، فَيَعْضُلُهَا(٦٥)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ فَيَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ فَيَحْبِسُهَا فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ ، يَمْلِكُ أَمْرَهَا ، فَلَا يَنْكِحُهَا ، وَيَرْغَبُ عَنْهَا ، وَيُمْسِكُهَا حَتَّى تَمُوتَ وَيَرِثُهَا(٦٧)] [وفي رواية : وَيَعْضِلُهَا لِمَالِهَا ، فَلَا يُنْكِحُهَا غَيْرَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْرَكَهُ أَحَدٌ فِي مَالِهِ(٦٨)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ(٦٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٧٠)] [: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ(٧١)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى قَالَتْ : أُنْزِلَتْ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْيَتِيمَةُ ، وَهُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا ، وَلَهَا مَالٌ وَلَيْسَ لَهَا أَحَدٌ يُخَاصِمُ دُونَهَا ، فَلَا يُنْكِحُهَا لِمَالِهَا فَيَضُرُّ بِهَا ، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا ، فَقَالَ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يَقُولُ : مَا أَحْلَلْتُ لَكُمْ ، وَدَعْ هَذِهِ الَّتِي تَضُرُّ بِهَا(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَنَزَلَتْ فِيهِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ؛ أَحْسِبُهُ قَالَ : كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي ذَلِكَ الْعَذْقِ وَفِي مَالِهِ(٧٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْآيَةِ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، قَالَتْ : نَزَلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَتَكُونُ شَرِيكَتَهُ فِي الْمَالِ ، فَيَنْكِحُهَا بِدُونِ مَا تُعْطَى ، ثُمَّ يُسِيءُ صُحْبَتَهَا(٧٤)] [ وفي رواية : وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى قَالَ : الْيَتِيمَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَهُوَ وَلِيُّهَا فَيَتَزَوَّجُهَا عَلَى مَالِهَا ، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا ، وَلَا يَعْدِلُ فِي مَالِهَا ، فَلْيَتَزَوَّجْ مَا طَابَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهَا ، مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)صحيح البخاري٢٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٣·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٩٤١·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  7. (٧)
  8. (٨)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٠٥٢·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٦٧٠·السنن الكبرى٥٤٩٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٧٧·سنن الدارقطني٣٦٦٩٣٦٧٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٦٦٣٤٨٩٥٤٩٤١·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٨٦٧·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٦٦٣٦٧١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٩٤١·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٣٦٦٩·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٣٦٧٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٨٦٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٦٦٣٤٨٩٥٤٩٤١٦٧١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٠٧٨·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٦٦٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٦٦٣٤٨٩٥٤٩٤١٦٧١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٣٧٧·السنن الكبرى٥٤٩٤١١٠٥٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٦٦٣٤٨٦٧٤٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٨٩٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٠٧٨·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٧١٤·السنن الكبرى١١٠٥٢·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٣٦٦٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٣·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١١٠٥٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٤١٠٤٩٤١·صحيح مسلم٧٦١٨·سنن أبي داود٢٠٦٤·صحيح ابن حبان٤٠٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٣٧٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٤١٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٣٧٧·سنن أبي داود٢٠٦٤·صحيح ابن حبان٤٠٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٣·سنن الدارقطني٣٦٧٠·السنن الكبرى٥٤٩٤١١٠٥٢·شرح مشكل الآثار٦٧٥٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٤١٠·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١١٠٥٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٣٧٧·سنن الدارقطني٣٦٦٩·السنن الكبرى١١٠٥٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٤٣٧٧·صحيح مسلم٧٦١٩·سنن الدارقطني٣٦٦٩·السنن الكبرى١١٠٥٢·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٦٦٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٩٤١·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٩٤١·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني٣٦٧١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٦٦٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٦٦٣·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤٨٩٥٤٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٦٦٣٤٨٩٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٦٦٣·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٨٩٥٤٩٤١·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٩٤١·سنن الدارقطني٣٦٧١·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١١٠٨٧·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٤٠٣·
  60. (٦٠)السنن الكبرى١١٠٨٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٤٠٣·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٤٠٣·السنن الكبرى١١٠٨٧·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٧٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٨٣·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٤٤٠٣·السنن الكبرى١١٠٨٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٩٣٢·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٨٧٦٧·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٥·
  69. (٦٩)السنن الكبرى١١٠٨٧·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٤٠٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري٢٤١٠٢٦٦٣٤٣٧٧٤٤٠٣٤٨٩٥٤٩٣٢٤٩٤١٦٧١٤·صحيح مسلم٧٦١٨٧٦٢٢·سنن أبي داود٢٠٦٤·صحيح ابن حبان٤٠٧٨·المعجم الأوسط٨٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٢٢١٣٩٢٣١٣٩٢٥·سنن الدارقطني٣٦٦٩٣٦٧١·السنن الكبرى٥٤٩٤١١٠٥٢١١٠٨٧·شرح مشكل الآثار٦٧٥٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٦٢٠·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٤٣٧٦·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٨٧٦٦·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13922
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْيَتِيمَةِ(المادة: اليتيمة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ التَّاءِ وَالثَّاءِ ( يَتِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْيُتْمِ ، وَالْيَتِيمِ ، وَالْيَتِيمَةِ ، وَالْأَيْتَامِ وَالْيَتَامَى وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ . الْيُتْمُ فِي النَّاسِ : فَقْدُ الصَّبِيِّ أَبَاهُ قَبْلَ الْبُلُوغِ ، وَفِي الدَّوَابِّ : فَقْدُ الْأُمِّ . وَأَصْلُ الْيُتْمِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : الِانْفِرَادُ . وَقِيلَ : الْغَفْلَةُ . وَقَدْ يَتِمَ الصَّبِيُّ ، بِالْكَسْرِ ، يَيْتَمُ فَهُوَ يَتِيمٌ ، وَالْأُنْثَى يَتِيمَةٌ ، وَجَمْعُهَا : أَيْتَامٌ ، وَيَتَامَى . وَقَدْ يُجْمَعُ الْيَتِيمُ عَلَى يَتَامَى ، كَأَسِيرِ وَأَسَارَى . وَإِذَا بَلَغَا زَالَ عَنْهُمَا اسْمُ الْيُتْمِ حَقِيقَةً . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهِمَا مَجَازًا بَعْدَ الْبُلُوغِ ، كَمَا كَانُوا يُسَمُّونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ كَبِيرٌ : يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ، لِأَنَّهُ رَبَّاهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا أَرَادَ بِالْيَتِيمَةِ الْبِكْرَ الْبَالِغَةَ الَّتِي مَاتَ أَبُوهَا قَبْلَ بُلُوغِهَا ، فَلَزِمَهَا اسْمُ الْيُتْمِ فَدُعِيَتْ بِهِ وَهِيَ بَالِغَةٌ ، مَجَازًا . وَقِيلَ : الْمَرْأَةُ لَا يَزُولُ عَنْهَا اسْمُ الْيُتْمِ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ ذَهَبَ عَنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ يَتِيمَةٌ فَضَحِكَ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : النِّسَاءُ كُلُّهُنَّ يَتَامَى أَيْ ضَعَائِفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَتْ لَهُ بِنْتُ خُفَافٍ الْغِفَارِيِّ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُوتِمَةٌ تُوُفِّيَ زَوْجِي وَتَرَكَهُمْ يُقَالُ : أَيْتَمْتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ مُوتِمٌ وَمُوتِمَةٌ ، إِذَا كَانَ أَوْلَادُهَا أَيْتَامًا .

وَثُلاثَ(المادة: وثلاث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

مَلَكَتْ(المادة: ملكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

بِسُنَّةِ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    918 - باب بيان مشكل قول الله تعالى : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى " الآية ، مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذلك . 6774 - حدثنا يونس ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير : أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " ، قالت : يا ابن أختي ، هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله ، فيعجبه مالها وجمالها ، ويريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق ، وأمروا أن ينكحوا من النساء سواهن . قال عروة : قالت عائشة : ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية ، فأنزل الله تعالى : " وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ " الآية إلى قوله عز وجل : " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " ، قالت : والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب ، الآية الأولى التي فيها : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " ، قالت عائشة : وقول الله تعالى في الآية الأخرى : " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حتى تكون قليلة المال ، والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن . . 6775 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة مثله ، وزاد في آخره : إذا كن قليلات المال . وقد روي هذا الحديث عن عائشة من ناحية الزهري كما قد ذكرنا . وقد روي عنها من ناحية هشام بن عروة بدون ذلك . 6776 - كما حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، حدثنا وكيع بن الجراح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : " <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَا جَاءَ فِي نِكَاحِ الْيَتِيمَةِ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا فَيَرْغَبُ فِي نِكَاحِهَا 13922 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="3" السورة="النساء" ربط="496" رقم_ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث