حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ [١]بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟ فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ [١]بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟ فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 148) برقم: (2453) ومسلم في "صحيحه" (5 / 139) برقم: (4552) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 386) برقم: (1086) والنسائي في "الكبرى" (8 / 7) برقم: (8550) وأبو داود في "سننه" (2 / 346) برقم: (2628) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 229) برقم: (3661) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 38) برقم: (17956) ، (9 / 48) برقم: (18019) ، (9 / 54) برقم: (18047) ، (9 / 64) برقم: (18097) ، (9 / 79) برقم: (18171) ، (9 / 107) برقم: (18301) وأحمد في "مسنده" (3 / 1093) برقم: (4922) ، (3 / 1096) برقم: (4938) ، (3 / 1137) برقم: (5189) والبزار في "مسنده" (12 / 215) برقم: (5918) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 369) برقم: (19911) ، (17 / 547) برقم: (33743) ، (18 / 52) برقم: (33910) ، (20 / 392) برقم: (37991) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 20) برقم: (4025) ، (3 / 209) برقم: (4771) والطبراني في "الكبير" (24 / 60) برقم: (21823) والطبراني في "الأوسط" (6 / 104) برقم: (5939)
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ : مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ ؟ وَعَنِ الْقَوْمِ إِذَا غَزَوْا بِمَا يَدْعُونَ الْعَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ ؟ وَهَلْ يَحْمِلُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكَتِيبَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ ؟ [وفي رواية : الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟(١)] فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَانَ يَغْزُو وَلَدُهُ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ(٢)] وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ [وفي رواية : فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ(٣)] ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ [وفي رواية : الْأَعْمَالِ(٤)] بَعْدَ الصَّلَاةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا لِعُمَرَ ، وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ وَضَيْعَةٌ كَثِيرَةٌ [ وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ : أَيَحْمِلُ الرَّجُلُ بِغَيْرِ إِذْنِ الْأَمِيرِ ؟ قَالَ : لَا يَحْمِلُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، قَالَ : وَمَا كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْغَزْوِ : هَلْ سَمِعْتَ مَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى الْإِسْلَامِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ قِتَالٍ ؟ ] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٥)] [وفي رواية : أَسْأَلُهُ هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ ذَاكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٦)] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنْ دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، فَكَتَبَ : أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٧)] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ الدُّعَاءُ فِي أَصْلِ الْإِسْلَامِ(٨)] . وَقَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ [يَعْنِي خُزَاعَةَ(٩)] وَهُمْ غَارُّونَ [آمِنُونَ(١٠)] يَسْقُونَ عَلَى نَعَمِهِمْ [وفي رواية : وَأَنْعَامُهُمْ عَلَى الْمَاءِ تُسْقَى(١١)] [وفي رواية : وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقِي عَلَى الْمَاءِ(١٣)] [بِالْمُرَيْسِيعِ(١٤)] ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ [وفي رواية : فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : الْمُقَاتِلَةَ(١٦)] [وفي رواية : فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهِمْ(١٨)] [وفي رواية : فَقَتَلَهُمْ(١٩)] [وفي رواية : مُقَاتِلَهُمْ(٢٠)] وَسَبَى سَبَايَاهُمْ [وفي رواية : وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ(٢١)] [وفي رواية : وَسَبَى ذُرِّيَّتَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَسَبَى سَبْيَهُمْ(٢٤)] [وَأَخَذَ أَنْعَامَهُمْ(٢٥)] وَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَصَابَ(٢٦)] [وفي رواية : أَخَذَ(٢٧)] [يَوْمَئِذٍ(٢٨)] جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِمَّا أَصَابَ(٢٩)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَصَابَ فِيهِ جُوَيْرِيَةَ(٣٠)] [فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا(٣١)] [ ( قَالَ يَحْيَى : أَحْسِبُهُ قَالَ : ) جُوَيْرِيَةَ ، ( أَوْ قَالَ : الْبَتَّةَ ) ابْنَةَ الْحَارِثِ ] قَالَ : فَحَدَّثَنِي بِهَذَا [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٣٢)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٣٣)] [بِذَلِكَ(٣٤)] الْحَدِيثِ ابْنُ عُمَرَ [وفي رواية : وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٣٥)] [وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ(٣٦)] [وفي رواية : وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ(٣٧)] ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٣٨)] الْجَيْشِ . وَإِنَّمَا كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . وَأَمَّا الرَّجُلُ فَلَا يَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ إِلَّا بِإِذْنِ إِمَامِهِ .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
قَالَ [ سَبَبُ غَزْوِ الرَّسُولِ لَهُمْ غزوة بني المصطلق ] ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، كُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي بَعْضَ حَدِيثِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالُوا : بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ ، وَقَائِدُهُمْ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ خَرَجَ إلَيْهِمْ ، حَتَّى لَقِيَهُمْ عَلَى مَاءٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ : الْمُرَيْسِيعُ ، مِنْ نَاحِيَةِ قَدِيدٍ إلَى السَّاحِلِ ، فَتَزَاحَفَ النَّاسُ وَاقْتَتَلُوا ، فَهَزَمَ اللَّهُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَأْفَاءَهُمْ عَلَيْهِ .
111 - فِي السَّرِيَّةِ تَخْرُجُ بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ 33910 33909 33785 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟ فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحمل .