حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18019
18019
باب النفير وما يستدل به على أن الجهاد فرض على الكفاية

( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُغْزِي وَلَدَهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، وَمَا أَقْعَدَهُ عَنِ الْغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا عُمَرَ وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ ، وَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُغْزِي وَلَدَهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، يَرَى الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:كتب إلي
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:كتبت إلى
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    محبوب بن موسى الفراء
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    عبيد بن عبد الواحد البزار
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة285هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 148) برقم: (2453) ومسلم في "صحيحه" (5 / 139) برقم: (4552) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 386) برقم: (1086) والنسائي في "الكبرى" (8 / 7) برقم: (8550) وأبو داود في "سننه" (2 / 346) برقم: (2628) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 229) برقم: (3661) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 38) برقم: (17956) ، (9 / 48) برقم: (18019) ، (9 / 54) برقم: (18047) ، (9 / 64) برقم: (18097) ، (9 / 79) برقم: (18171) ، (9 / 107) برقم: (18301) وأحمد في "مسنده" (3 / 1093) برقم: (4922) ، (3 / 1096) برقم: (4938) ، (3 / 1137) برقم: (5189) والبزار في "مسنده" (12 / 215) برقم: (5918) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 369) برقم: (19911) ، (17 / 547) برقم: (33743) ، (18 / 52) برقم: (33910) ، (20 / 392) برقم: (37991) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 20) برقم: (4025) ، (3 / 209) برقم: (4771) والطبراني في "الكبير" (24 / 60) برقم: (21823) والطبراني في "الأوسط" (6 / 104) برقم: (5939)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٩٦) برقم ٤٩٣٨

كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ : مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ ؟ وَعَنِ الْقَوْمِ إِذَا غَزَوْا بِمَا يَدْعُونَ الْعَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ ؟ وَهَلْ يَحْمِلُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكَتِيبَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ ؟ [وفي رواية : الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟(١)] فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَانَ يَغْزُو وَلَدُهُ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ(٢)] وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ [وفي رواية : فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ(٣)] ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ [وفي رواية : الْأَعْمَالِ(٤)] بَعْدَ الصَّلَاةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا لِعُمَرَ ، وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ وَضَيْعَةٌ كَثِيرَةٌ [ وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ : أَيَحْمِلُ الرَّجُلُ بِغَيْرِ إِذْنِ الْأَمِيرِ ؟ قَالَ : لَا يَحْمِلُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، قَالَ : وَمَا كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْغَزْوِ : هَلْ سَمِعْتَ مَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى الْإِسْلَامِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ قِتَالٍ ؟ ] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٥)] [وفي رواية : أَسْأَلُهُ هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ ذَاكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٦)] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنْ دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، فَكَتَبَ : أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(٧)] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ الدُّعَاءُ فِي أَصْلِ الْإِسْلَامِ(٨)] . وَقَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ [يَعْنِي خُزَاعَةَ(٩)] وَهُمْ غَارُّونَ [آمِنُونَ(١٠)] يَسْقُونَ عَلَى نَعَمِهِمْ [وفي رواية : وَأَنْعَامُهُمْ عَلَى الْمَاءِ تُسْقَى(١١)] [وفي رواية : وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقِي عَلَى الْمَاءِ(١٣)] [بِالْمُرَيْسِيعِ(١٤)] ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ [وفي رواية : فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : الْمُقَاتِلَةَ(١٦)] [وفي رواية : فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهِمْ(١٨)] [وفي رواية : فَقَتَلَهُمْ(١٩)] [وفي رواية : مُقَاتِلَهُمْ(٢٠)] وَسَبَى سَبَايَاهُمْ [وفي رواية : وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ(٢١)] [وفي رواية : وَسَبَى ذُرِّيَّتَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَسَبَى سَبْيَهُمْ(٢٤)] [وَأَخَذَ أَنْعَامَهُمْ(٢٥)] وَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَصَابَ(٢٦)] [وفي رواية : أَخَذَ(٢٧)] [يَوْمَئِذٍ(٢٨)] جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِمَّا أَصَابَ(٢٩)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَصَابَ فِيهِ جُوَيْرِيَةَ(٣٠)] [فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا(٣١)] [ ( قَالَ يَحْيَى : أَحْسِبُهُ قَالَ : ) جُوَيْرِيَةَ ، ( أَوْ قَالَ : الْبَتَّةَ ) ابْنَةَ الْحَارِثِ ] قَالَ : فَحَدَّثَنِي بِهَذَا [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٣٢)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٣٣)] [بِذَلِكَ(٣٤)] الْحَدِيثِ ابْنُ عُمَرَ [وفي رواية : وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٣٥)] [وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ(٣٦)] [وفي رواية : وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ(٣٧)] ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٣٨)] الْجَيْشِ . وَإِنَّمَا كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . وَأَمَّا الرَّجُلُ فَلَا يَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ إِلَّا بِإِذْنِ إِمَامِهِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩١٠·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩١٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠١٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٥٥٢·
  6. (٦)مسند أحمد٤٩٢٢·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٥٥٠·
  10. (١٠)مسند البزار٥٩١٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٥٥٠·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٣٣٧٩٩١·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧١·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٥٥٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧١·
  18. (١٨)سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  19. (١٩)المنتقى١٠٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٨٢٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٥١٨٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٤٥٣·المعجم الأوسط٥٩٣٩·مسند البزار٥٩١٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٥٥٢·سنن أبي داود٢٦٢٨·مسند أحمد٤٩٢٢·المعجم الكبير٢١٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٦١٨٠٤٧١٨٠٩٧١٨٣٠١·السنن الكبرى٨٥٥٠·المنتقى١٠٨٦·شرح معاني الآثار٤٧٧١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٥٥٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٨٢٣·المنتقى١٠٨٦·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤٠٢٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٤٥٣·صحيح مسلم٤٥٥٢·سنن أبي داود٢٦٢٨·مسند أحمد٤٩٢٢٥١٨٩·المعجم الكبير٢١٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٦١٨٠٤٧١٨٠٩٧١٨٣٠١·مسند البزار٥٩١٨·المنتقى١٠٨٦·شرح معاني الآثار٤٧٧١·سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٣·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٥٥٠·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٤٠٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٤٥٣·سنن أبي داود٢٦٢٨·مسند أحمد٥١٨٩·المعجم الكبير٢١٨٢٣·المعجم الأوسط٥٩٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٦١٨٠٩٧١٨٣٠١·مسند البزار٥٩١٨·المنتقى١٠٨٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٣٣٧٩٩١·السنن الكبرى٨٥٥٠·شرح معاني الآثار٤٠٢٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٦٢٨·مسند أحمد٥١٨٩·المعجم الأوسط٥٩٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠١·مسند البزار٥٩١٨·شرح معاني الآثار٤٠٢٥٤٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٥٥٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٤٥٣·سنن أبي داود٢٦٢٨·مسند أحمد٤٩٢٢٤٩٣٨٥١٨٩·المعجم الأوسط٥٩٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٦١٨٠٤٧١٨٠٩٧١٨٣٠١·مسند البزار٥٩١٨·المنتقى١٠٨٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٥٤٧٧١·سنن سعيد بن منصور٣٦٦١·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٣٣٧٩٩١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٤٥٥٢·مسند أحمد٤٩٢٢٥١٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٦·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١18019
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجِهَادَ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18019 - ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُغْزِي وَلَدَهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، وَمَا أَقْعَدَهُ عَنِ الْغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا عُمَرَ وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ ، وَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُغْزِي وَلَدَهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، يَرَى الْجِهَادَ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث