عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ،
أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ فَلَمَّا أَتَى الْمِرْبَدَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ، وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ،
أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ فَلَمَّا أَتَى الْمِرْبَدَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ، وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 194) برقم: (793) ومالك في "الموطأ" (1 / 76) برقم: (111) ، (1 / 76) برقم: (112) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 22) برقم: (39) ، (1 / 23) برقم: (40) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 191) برقم: (88) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 145) برقم: (1320) والحاكم في "مستدركه" (1 / 179) برقم: (640) ، (1 / 179) برقم: (641) ، (1 / 179) برقم: (639) ، (1 / 180) برقم: (645) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (37) وأبو داود في "سننه" (1 / 8) برقم: (16) ، (1 / 129) برقم: (330) ، (1 / 129) برقم: (331) والترمذي في "جامعه" (1 / 133) برقم: (92) ، (4 / 442) برقم: (2953) وابن ماجه في "سننه" (1 / 232) برقم: (382) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 99) برقم: (487) ، (1 / 206) برقم: (1010) ، (1 / 206) برقم: (1011) ، (1 / 207) برقم: (1013) ، (1 / 207) برقم: (1014) ، (1 / 207) برقم: (1012) ، (1 / 210) برقم: (1030) ، (1 / 215) برقم: (1049) ، (1 / 224) برقم: (1080) ، (1 / 231) برقم: (1116) ، (1 / 233) برقم: (1121) والدارقطني في "سننه" (1 / 325) برقم: (678) ، (1 / 326) برقم: (679) ، (1 / 332) برقم: (687) ، (1 / 333) برقم: (688) ، (1 / 334) برقم: (689) ، (1 / 334) برقم: (690) ، (1 / 334) برقم: (691) ، (1 / 334) برقم: (692) ، (1 / 335) برقم: (695) ، (1 / 336) برقم: (697) ، (1 / 343) برقم: (720) ، (1 / 343) برقم: (722) والطيالسي في "مسنده" (3 / 381) برقم: (1967) والبزار في "مسنده" (4 / 228) برقم: (1404) ، (12 / 242) برقم: (5989) ، (12 / 242) برقم: (5988) ، (12 / 281) برقم: (6091) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 211) برقم: (824) ، (1 / 212) برقم: (826) ، (1 / 229) برقم: (891) ، (1 / 229) برقم: (892) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 185) برقم: (1685) ، (5 / 331) برقم: (8118) ، (13 / 190) برقم: (26249) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 85) برقم: (521) ، (1 / 85) برقم: (520) ، (1 / 114) برقم: (650) والطبراني في "الكبير" (12 / 367) برقم: (13402) والطبراني في "الأوسط" (8 / 6) برقم: (7790)
انْطَلَقْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَاجَةٍ لِابْنِ عُمَرَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَضَى ابْنُ عُمَرَ حَاجَتَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَضَى حَاجَتَهُ(٢)] مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣)] [وفي رواية : كَانَ(٤)] مِنْ حَدِيثِهِ يَوْمَئِذٍ أَنْ قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ [وفي رواية : فَحَدَّثَ يَوْمَئِذٍ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ(٥)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِكَّةٍ مِنَ السِّكَكِ [وفي رواية : بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُهْرِيقُ الْمَاءَ(٧)] ، وَقَدْ خَرَجَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] مِنْ غَائِطٍ [وفي رواية : غَايِطٍ(٩)] أَوْ مِنْ بَوْلٍ [وفي رواية : مِنْ بَوْلٍ وَغَائِطٍ(١٠)] فَسَلَّمَ [وفي رواية : سَلَّمَ(١١)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ فَسَلَّمَ(١٢)] ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ [فَانْطَلَقَ(١٣)] ، [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلَامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ : سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّ عَلَيْكَ السَّلَامَ(١٤)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ لَا أَرُدُّ عَلَيْكَ السَّلَامَ(١٥)] حَتَّى إِذَا كَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَوَارَى [وفي رواية : فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَغِيبَ(١٦)] مِنَ السِّكَّةِ [ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَايِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِيرِ جَمَلٍ(١٨)] [وفي رواية : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ(١٩)] ضَرَبَ [وفي رواية : فَضَرَبَ(٢٠)] بِيَدَيْهِ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٢١)] [وفي رواية : بِكَفَّيْهِ(٢٢)] عَلَى الْحَائِطِ [وفي رواية : الْحَايِطِ(٢٣)] ، فَمَسَحَ [وفي رواية : وَمَسَحَ بِهِمَا(٢٤)] وَجْهَهُ [وفي رواية : فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ مَسْحَةً(٢٥)] [وفي رواية : فَتَيَمَّمَ لِوَجْهِهِ(٢٦)] ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٢٧)] [وفي رواية : بِكَفَّيْهِ(٢٨)] ضَرْبَةً أُخْرَى [وفي رواية : الثَّانِيَةَ(٢٩)] فَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ [وفي رواية : فَتَيَمَّمَ لِذِرَاعَيْهِ(٣٠)] [إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٣١)] ، [وفي رواية : حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى حَائِطًا فَتَيَمَّمَ(٣٣)] ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ [وفي رواية : تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَرَبْنَا(٣٤)] [وفي رواية : فَضَرَبْنَا(٣٥)] [بِأَيْدِينَا عَلَى الصَّعِيدِ الطَّيِّبِ ، ثُمَّ نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا ، فَمَسَحْنَا بِهَا وُجُوهَنَا ، ثُمَّ ضَرَبْنَا ضَرْبَةً أُخْرَى الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ ، ثُمَّ نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا ، فَمَسَحْنَا بِأَيْدِينَا مِنَ الْمَرَافِقِ إِلَى الْأَكُفِّ(٣٦)] [وفي رواية : مِنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَفِّ(٣٧)] [عَلَى مَنَابِتِ الشَّعَرِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ ثُمَّ تَضْرِبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَتَمْسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ : ضَرْبَتَانِ(٤٠)] [وفي رواية : ضَرْبَتَيْنِ(٤١)] [ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : لِلْكَفَّيْنِ(٤٣)] [إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَرْبَتَيْنِ : ضَرْبَةٍ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ، وَضَرْبَةٍ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٤٥)] ، وَقَالَ : [أَمَا(٤٦)] إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي(٤٧)] أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ [وفي رواية : كُنْتُ لَسْتُ بِطَاهِرٍ(٤٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَنِّي كُنْتُ غَيْرَ طَاهِرٍ(٤٩)] [وفي رواية : عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ(٥٠)] [ وعَنْ نَافِعٍ - مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - : أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْمِرْبَدِ ] [وَهُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ(٥١)] [وفي رواية : عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ(٥٢)] [مِنَ الْمَدِينَةِ(٥٣)] [وفي رواية : وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مِيلٌ أَوْ مِيلَانِ(٥٤)] [نَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى الْمِرْبَدَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً(٥٦)] [فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَيَمَّمَ فِي مِرْبَدِ النَّعَمِ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ(٥٨)] [، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٥٩)] [وفي رواية : وَلَا يَنْفُضُ يَدَيْهِ مِنَ التُّرَابِ(٦٠)] [، ثُمَّ صَلَّى(٦١)] [وفي رواية : وَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَلَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ(٦٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ(٦٣)] [ وثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبَانٌ ، قَالَ : سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ . وَكَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَقُولَانِ : إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْرِضُ النَّاسَ بِالْجَرْفِ " هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَأَصْلُهُ مَا تَجْرِفُهُ السُّيُولُ مِنَ الْأَوْدِيَةِ . وَالْجَرْفُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ بِالْمِجْرَفَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّاعُونِ الْجَارِفِ " ، سُمِّيَ جَارِفًا لِأَنَّهُ كَانَ ذَرِيعًا ، جَرَفَ النَّاسَ كَجَرْفِ السَّيْلِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ إِلَّا بَيْتٌ يُكِنُّهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِيهِ ، وَجِرَفُ الْخُبْزِ " أَيْ كِسَرُهُ ، الْوَاحِدَةُ جِرْفَةٌ وَيُرْوَى بِاللَّامِ بَدَلَ الرَّاءِ .
[ جرف ] جرف : الْجَرْفُ : اجْتِرَافُكَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ حَتَّى يُقَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتُ لِثَةٍ فَاجْتَرَفَهَا الطَّبِيبُ أَيِ : اسْتَحَاهَا عَنِ الْأَسْنَانِ قَطْعًا . وَالْجَرْفُ : الْأَخْذُ الْكَثِيرُ . جَرَفَ الشَّيْءَ يَجْرُفُهُ - بِالضَّمِّ - جَرْفًا وَاجْتَرَفَهُ : أَخَذَهُ أَخْذًا كَثِيرًا . وَالْمِجْرَفُ وَالْمِجْرَفَةُ : مَا جُرِفَ بِهِ . وَجَرَفْتُ الشَّيْءَ أَجْرُفُهُ - بِالضَّمِّ - جَرْفًا أَيْ : ذَهَبْتُ بِهِ كُلِّهِ أَوْ جُلِّهِ . وَجَرَفْتُ الطِّينَ : كَسَحْتُهُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمِجْرَفَةُ . وَبَنَانٌ مِجْرَفٌ : كَثِيرُ الْأَخْذِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَعْدَدْتُ لِلَّقْمِ بَنَانًا مِجْرَفَا وَمِعْدَةً تَغْلِي وَبَطْنًا أَجْوَفَا وَجَرَفَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَجْرُفُهُ جَرْفًا : جَوَّخَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجُرْفُ وَالْجُرُفُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، مَا تَجَرَّفَتْهُ السُّيُولُ ، وَأَكَلَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقَدْ جَرَّفَتْهُ السُّيُولُ تَجْرِيفًا وَتَجَرَّفَتْهُ ؛ قَالَ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئ : فَإِنْ تَكُنِ الْحَوَادِثُ جَرَّفَتْنِي فَلَمْ أَرَ هَالِكًا كَابْنَيْ زِيَادِ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجُرُفُ مَا أَكَلَ السَّيْلُ مِنْ أَسْفَلِ شِقِّ الْوَادِي وَالنَّهْرِ ، وَالْجَمْعُ أَجْرَافٌ وَجُرُوفٌ وَجِرَفَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِقِّهِ فَهُوَ شَطٌّ وَشَاطِئٌ . وَسَيْلٌ جُرَافٌ وَجَارُوفٌ : يَجْرُفُ مَا مَرَّ بِهِ مِنْ كَثْرَتِهِ يَذْهَبُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَغَيْثٌ جَارِفٌ كَذَلِكَ . وَجُرْفُ الْوَادِي وَنَحْوُهُ مِنْ أَسْنَادِ الْمَسَايِلِ إِذَا نَخَجَ الْمَاءُ فِي أَصْلِهِ فَاحْتَفَرَهُ فَصَارَ كَالدَّحْلِ وَأَشْرَفَ أَعْلَاهُ ، فَإِذَا انْصَدَعَ أَعْلَاهُ فَهُوَ هَارٍ ، وَقَدْ جَرَفَ السَّيْلُ أَسْ
( رَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِرْبَدًا لِيَتِيمَيْنِ الْمِرْبَدُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُحْبَسُ فِيهِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَبِهِ سُمِّيَ مِرْبَدُ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ . وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ رَبَدَ بِالْمَكَانِ : إِذَا أَقَامَ فِيهِ . وَرَبَدَهُ : إِذَا حَبَسَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ تَيَمَّمَ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ وَالْمِرْبَدُ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْرُ لِيَنْشَفَ ، كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ يَعْنِي مَوْضِعَ تَمْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ رَبَدًا بِمَكَّةَ الرَّبَدُ بِفَتْحِ الْبَاءِ : الطِّينُ ، وَالرَّبَّادُ : الطَّيَّانُ : أَيْ بِنَاءٌ مِنْ طِينٍ كَالسِّكْرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّبْدِ : الْحَبْسِ ; لِأَنَّهُ يَحْبِسُ الْمَاءَ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَالنُّونِ . وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ارْبَدَّ وَجْهُهُ أَيْ تَغَيَّرَ إِلَى الْغُبْرَةِ . وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ : لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي الْفِتَنِ أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا وَفِي رِوَايَةٍ صَا
[ ربد ] ربد : الرُّبْدَةُ : الْغُبْرَةُ ، وَقِيلَ : لَوْنٌ إِلَى الْغُبْرَةِ ، وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ وَالرُّبْدُ فِي النَّعَامِ سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ ، وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَكُونَ لَوْنُهَا كُلُّهُ سَوَادًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، ظَلِيمٌ أَرْبَدُ وَنَعَامَةٌ رَبْدَاءُ وَرَمْدَاءُ : لَوْنُهَا كَلَوْنِ الرَّمَادِ وَالْجَمْعُ رُبْدٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الرَّبْدَاءُ السَّوْدَاءُ ، وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ الَّتِي فِي سَوَادِهَا نُقَطٌ بِيضٌ أَوْ حُمْرٌ ، وَقَدِ ارْبَدَّ ارْبِدَادًا . وَرَبَّدَتِ الشَّاةُ وَرَمَّدَتْ وَذَلِكَ إِذَا أَضْرَعَتْ فَتَرَى فِي ضَرْعِهَا لُمَعَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ، وَتَرَبَّدَ ضَرْعُهَا إِذَا رَأَيْتَ فِيهِ لُمَعًا مِنْ سَوَادٍ بِبَيَاضٍ خَفِيٍّ . وَالرَّبْدَاءُ مِنَ الْمَعْزَى : السَّوْدَاءُ الْمُنَقَّطَةُ بِحُمْرَةٍ وَهِيَ الْمُنَقَّطَةُ الْمَوْسُومَةُ مَوْضِعَ النِّطَاقِ مِنْهَا بِحُمْرَةٍ ، وَهِيَ مِنْ شِيَاتِ الْمَعَزِ خَاصَّةً ، وَشَاةٌ رَبْدَاءُ : مُنَقَّطَةٌ بِحُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ . وَارْبَدَّ وَجْهُهُ وَتَرَبَّدَ : احْمَرَّ حُمْرَةً فِيهَا سَوَادٌ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَالرُّبْدَةُ : غُبْرَةٌ فِي الشَّفَةِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَبْدَاءُ وَرَجُلٌ أَرْبَدُ ، وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : الْأَرْبَدُ لِلَوْنِهِ . وَالرُّبْدَةُ وَالرُّمْدَةُ : شِبْهُ الْوَرَقَةِ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ : أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا ، وَفِي رِوَايَةٍ : مُرْبَادًّا ، هُمَا مِنَ ارْبَدَّ وَارْبَادَّ وَتَرَبَّدَ ، ارْبِدَادُ الْقَلْبِ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى لَا الصُّورَةُ ، فَإِنَّ لَوْنَ الْقَلْبِ إِلَى السَّوَادِ مَا هُوَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الرُّبْدَةُ لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامِ : رُبْدٌ جَمْعُ رَبْدَاءَ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ
891 883 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ فَلَمَّا أَتَى الْمِرْبَدَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ، وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ .