حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 5564
5601
باب عظم يوم الجمعة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ طَاوُسٍ [١]، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ ، فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ ج٣ / ص٢٥٨الصُّحُفُ وَانْقَطَعَتِ الْفَضَائِلُ ، فَمَنْ جَاءَ حِينَئِذٍ فَإِنَّمَا يَأْتِي لِحَقِّ الصَّلَاةِ ، فَفَضْلُهُمْ كَفَضْلِ صَاحِبِ الْجَزُورِ عَلَى صَاحِبِ الْبَقَرَةِ وَعَلَى صَاحِبِ الشَّاةِ
معلقمرفوع· رواه طاوس بن كيسانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالإرسال
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 257) برقم: (5601)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي5564
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجَزُورِ(المادة: الجزور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَزُورِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْجَزُورُ : الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، إِلَّا أَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا ، وَالْجَمْعُ جُزُرٌ وَجَزَائِرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابِ جَزَائِرَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ ، فَقَالُوا أَجْزِرْنَا " أَيْ أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً " . * وَحَدِيثُ خَوَّاتٍ : " أَبْشِرْ بِجَزْرَةٍ سَمِينَةٍ " أَيْ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ : أَيْ تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ . يُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْغَنَمِ خَاصَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " فَإِنَّمَا هِيَ جَزْرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ " وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالسَّحَرَةُ : " حَتَّى صَارَتْ حِبَالُهُمْ لِلثُّعْبَانِ جَزَرًا " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ . * وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُرْوَى فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " <متن ربط="

لسان العرب

[ جَزَرَ ] جَزَرَ : الْجَزْرُ : ضِدُّ الْمَدِّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَزْرُ مَجْزُومٌ ، انْقِطَاعُ الْمَدِّ ، يُقَالُ مَدَّ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، وَفِي الِانْقِطَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : جَزَرَ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ يَجْزِرُ جَزْرًا ، وَانْجَزَرَ : الصِّحَاحُ . جَزُرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ وَيُجْزِرُ جَزْرًا أَيْ : نَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ ، أَيْ : مَا انْكَشَفَ عَنْهُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ . يُقَالُ : جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزِرُ جَزْرًا إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ ، وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . وَالْجَزِيرَةُ : أَرْضٌ يَنْجَزِرُ عَنْهَا الْمَدُّ . التَّهْذِيبُ : الْجَزِيرَةُ أَرْضٌ فِي الْبَحْرِ يَنْفَرِجُ مِنْهَا مَاءُ الْبَحْرِ فَتَبْدُو ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ وَيُحْدِقُ بِهَا ، فَهِيَ جَزِيرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزِيرَةُ وَاحِدَةُ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَرْضِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ أَرْضُ نَخْلٍ بَيْنَ الْبَصْرَةَ وَالْأُبُلَّةِ خُصَّتْ بِهَذَا الِاسْمِ . وَالْجَزِيرَةُ أَيْضًا : كُورَةٌ تُتَاخِمُ كُوَرَ الشَّامِ وَحُدُودِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَزِيرَةُ إِلَى جَنْبِ الشَّامِ . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى أَطْوَارِ <علم نوع

يَقْعُدَ(المادة: يقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

ضَلَالَةٌ(المادة: ضلالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَأْنَاكُمْ عِقَالًا " . أَيْ : بُطْلَانَ الْعَمَلِ وَضَيَاعَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الضَّلَالِ : الضَّيَاعِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الضَّالَّةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهِيَ الضَّائِعَةُ مِنْ كُلِّ مَا يُقْتَنَى مِنَ الْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ . يُقَالُ : ضَلَّ الشَّيْءُ إِذَا ضَاعَ ، وَضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ إِذَا حَارَ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ فَاعِلَةٌ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهَا فَصَارَتْ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى ضَوَالَّ . وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ الضَّالَّةُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ مِمَّا يَحْمِي نَفْسَهُ وَيَقْدِرُ عَلَى الْإِبْعَادِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى وَالْمَاءِ ، بِخِلَافِ الْغَنَمِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الضَّالَّةُ عَلَى الْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَلِمَةُ الْحَكِيمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " ضَالَّةُ كُلِّ حَكِيمٍ " . أَيْ : لَا يَزَالُ يَتَطَلَّبُهَا كَمَا يَتَطَلَّبُ الرَّجُلُ ضَالَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ " . أَيْ : أَفُوتُهُ وَيَخْفَى عَلَيْهِ مَكَانِي . وَقِيلَ : لَعَلِّي أَغِيبُ عَ

لسان العرب

[ ضلل ] ضلل : الضَّلَالُ وَالضَّلَالَةُ : ضِدُّ الْهُدَى وَالرَّشَادِ ، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلَالًا وَضَلَالَةً ; وَقَالَ كُرَاعٌ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ أَضَلُّ وَضَلِلْتُ أَضِلُّ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ أَضَلُّ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ : ضَلَلْتُ أَضِلُّ ، قَالَ : وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي ; وَأَهْلُ الْعَالِيَةِ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ ، بِالْكَسْرِ ، أَضَلُّ ، وَهُوَ ضَالٌّ تَالٌّ ، وَهِيَ الضَّلَالَةُ وَالتَّلَالَةُ ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ نَجْدٍ هِيَ الْفَصِيحَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ضَلِلْتُ وَضَلِلْنَا ، بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَرَجُلٌ ضَالٌّ . قَالَ : وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : ( وَلَا الضَّأَلِّينَ ) ، بِهَمْزِ الْأَلِفِ ، فَإِنَّهُ كَرِهَ الْتِقَاءَ السَّاكِنَيْنِ : الْأَلِفِ وَاللَّامِ فَحَرَّكَ الْأَلِفَ لِالْتِقَائِهِمَا فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً ; لِأَنَّ الْأَلِفَ حَرْفٌ ضَعِيفٌ وَاسِعُ الْمَخْرَجِ لَا يَتَحَمَّلُ الْحَرَكَةَ ، فَإِذَا اضْطُرُّوا إِلَى تَحْرِيكِهِ قَلَبُوهُ إِلَى أَقْرَبِ الْحُرُوفِ إِلَيْهِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ ; قَالَ : وَعَلَى ذَلِكَ مَا حَكَاهُ أَبُو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ : شَأَبَّةٌ وَمَأَدَّةٌ ; وَأَنْشَدُوا : يَا عَجَبًا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا يُرِيدُ زَامَّهَا . وَحَكَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عُثْم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    5601 5564 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ ، فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَانْقَطَعَتِ الْفَضَائِلُ ، فَمَنْ جَاءَ حِينَئِذٍ فَإِنَّمَا يَأْتِي لِحَقِّ الصَّلَاةِ ، فَفَضْلُهُمْ كَفَضْلِ صَاحِبِ الْجَزُورِ عَلَى صَاحِبِ الْبَقَرَةِ وَعَلَى صَاحِبِ الشَّاةِ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَأَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ قَالَ : " وَكَانَ يُقَالُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ الْإِمَامُ كَتَبُوا : فُلَانٌ مِنَ السَّابِقِينَ ، وَفُلَانٌ مِنَ السَّابِقِينَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث