مصنف عبد الرزاق
باب عظم يوم الجمعة
15 حديثًا · 0 باب
مَا مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ قَضَى اللهُ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ
مَا خَلَقَ اللهُ يَوْمًا أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ قُضِيَ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ فَرَأَيْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَعْجَبَنِي بَهَاؤُهُ وَنُورُهُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي مِرْآةٍ - أَوْ قَالَ : مِثْلَ الْمِرْآةِ - فَرَأَيْتُ فِيهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ
أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ - أَيْ جُمِعَتْ طِينَتُهُ
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ غَدَا وَابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ السَّبْتِ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَقُومُ الْقِيَامَةُ
ذَلِكَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ