حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 7915
7974
باب صيام يوم الاثنين

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :

صُومُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ ، فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ إِلَّا لِصَاحِبِ إِحْنَةٍ يَقُولُ اللهُ : ذَرُوهُ حَتَّى يَتُوبَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    مسلم بن أبي مريم الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاةفي ولاية أبي جعفر
  4. 04
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة
    تقييم الراوي:رموه بالوضع· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة162هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (2 / 114) برقم: (766) والدارمي في "مسنده" (2 / 1098) برقم: (1787) وابن ماجه في "سننه" (2 / 628) برقم: (1809) وأحمد في "مسنده" (2 / 1755) برقم: (8434) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 314) برقم: (7974) والترمذي في "الشمائل" (1 / 174) برقم: (305)

الشواهد85 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٥٥) برقم ٨٤٣٤

كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ [وفي رواية : صُومُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ(١)] ، فَقِيلَ لَهُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّكَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ !(٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ [وفي رواية : تُرْفَعُ(٣)] كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ - أَوْ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ(٤)] - [فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ(٥)] فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [فِيهِمَا(٦)] لِكُلِّ مُسْلِمٍ - أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ - [وفي رواية : لِكُلِّ عَبْدٍ(٧)] [لَا يُشْرِكُ بِهِ(٨)] إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ [وفي رواية : إِلَّا مُهْتَجِرَيْنِ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا لِصَاحِبِ إِحْنَةٍ(١٠)] فَيَقُولُ : أَخِّرْهُمَا [وفي رواية : دَعْهُمَا(١١)] [حَتَّى يَصْطَلِحَا(١٢)] [وفي رواية : ذَرُوهُ(١٣)] [حَتَّى يَتُوبَ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٨٠٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٧٦٦·الشمائل المحمدية٣٠٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٨٠٩·مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٨٠٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٨٠٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٨٠٩·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٤·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي7915
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالْخَمِيسِ(المادة: والخميس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَسَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ الْخَمِيسُ : الْجَيْشُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَقْسُومٌ بِخَمْسَةِ أَقْسَامٍ : الْمُقَدَّمَةُ ، وَالسَّاقَةُ ، وَالْمَيْمَنَةُ ، وَالْمَيْسَرَةُ ، وَالْقَلْبُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ تُخَمَّسُ فِيهِ الْغَنَائِمُ . وَمُحَمَّدٌ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ هَذَا مُحَمَّدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ هُمْ أَعْظَمُنَا خَمِيسًا وَأَشَدُّنَا شَرِيسًا أَيْ أَعْظَمُنَا جَيْشًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَبَّعْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَمَّسْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَيْ قُدْتُ الْجَيْشَ فِي الْحَالَيْنِ ، لِأَنَّ الْأَمِيرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَجَاءَ الْإِسْلَامُ فَجَعَلَهُ الْخُمُسَ ، وَجَعَلَ لَهُ مَصَارِفَ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ وَخَمَسْتُهُمْ - مُخَفَّفًا - : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ وَخُمُسَهَا . وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ كَانَ يَقُولُ فِي الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ فِي الصَّدَقَةِ الْخَمِيسُ : الثَّوْبُ الَّذِي طُولُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ . وَيُقَالُ لَهُ : الْمَخْمُوسُ أَيْضًا . وَقِيلَ : سُمِّيَ خَمِيسًا لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : الْخِمْسُ بِالْكَسْرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْخِمْسُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَجَاءَ ف

لسان العرب

[ خمس ] خمس : الْخَمْسَةُ : مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ ، وَالْخَمْسُ : مِنْ عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ مَعْرُوفَانِ ؛ يُقَالُ : خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : صُمْنَا خَمْسًا مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلِّبُونَ اللَّيَالِيَ عَلَى الْأَيَّامِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الْأَيَّامَ ، وَإِنَّمَا يَقَعُ الصِّيَامُ عَلَى الْأَيَّامِ ؛ لِأَنَّ لَيْلَةَ كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْأَيَّامَ قَالُوا صُمْنَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَكَذَلِكَ أَقَمْنَا عِنْدَهُ عَشْرًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؛ غَلَّبُوا التَّأْنِيثَ ، كَمَا قَالَ الْجَعْدِيُّ : أَقَامَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَكَانَ النَّكِيرُ أَنْ تُضِيفَ وَتَجْأَرَا وَيُقَالُ : لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ جِمَالًا ، لِأَنَّ الْإِبِلَ مُؤَنَّثَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ أَكْبُشًا ، لِأَنَّ الْغَنَمَ مُؤَنَّثَةٌ . وَتَقُولُ : عِنْدِي خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، الْهَاءُ مَرْفُوعَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ أَدْغَمْتَ ؛ لِأَنَّ الْهَاءَ مِنْ خَمْسَةٍ تَصِيرُ تَاءً فِي الْوَصْلِ فَتُدْغَمُ فِي الدَّالِ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي الدَّرَاهِمِ قُلْتَ : عِنْدِي خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَلَا يَجُوزُ الْإِدْغَامُ لِأَنَّكَ قَدْ أَدْغَمْتَ اللَّامَ فِي الدَّالِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تُدْغَمَ الْهَاءُ مِنْ خَمْسَةٍ وَقَدْ أَدْغَمْتَ مَا بَعْدَهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ فَسَمَا وَأَدْرَكَ خَمْسَةَ الْأَشْبَارِ وَتَقُولُ فِي الْمُؤَنَّثِ : عِنْدِي خَمْسُ الْقُدُورِ ، كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَهَلْ يَرْجِعُ التّ

إِحْنَةٍ(المادة: إحنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَحَنَ ) ( س ) فِيهِ : " وَفِي صَدْرِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ " الْإِحْنَةُ : الْحِقْدُ ، وَجَمْعُهَا إِحَنٌ وَإِحَنَاتٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَازِنٍ : " وَفِي قُلُوبِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ . ( هـ ) وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَقَدْ مَنَعَتْنِي الْقُدْرَةُ مِنْ ذَوِي الْحِنَاتِ " فَهِيَ جَمْعُ حِنَةٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي الْإِحْنَةِ ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ فِي الْحُدُودِ .

لسان العرب

[ أحن ] أحن : الْإِحْنَةُ : الْحِقْدُ فِي الصَّدْرِ ، وَأَحِنَ عَلَيْهِ أَحَنًا وَإِحْنَةً وَأَحَنَ ؛ الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَقَدْ آحَنَهُ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ أَحَنْتُ إِلَيْهِ آحَنُ أَحْنًا وَآحَنْتُهُ مُؤَاحَنَةً مِنَ الْإِحْنَةِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا حِنَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حِنَةٌ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ وَالْفَرَّاءُ حِنَةً . ابْنُ الْفَرَجِ : أَحِنَ عَلَيْهِ وَوَحِنَ مِنَ الْإِحْنَةِ . وَيُقَالُ : فِي صَدْرِهِ عَلَيَّ إِحْنَةٌ ؛ أَيْ : حِقْدٌ ، وَلَا تَقُلْ حِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ إِحَنٌ وَإِحْنَاتٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِي صَدْرِهِ عَلَيَّ إِحْنَةٌ . وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : وَفِي قُلُوبِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ . وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " لَقَدْ مَنَعَتْنِي الْقُدْرَةُ مِنْ ذَوِي الْحِنَاتِ " ، فَهِيَ جَمْعُ حِنَةٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي الْإِحْنَةِ ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ فِي الْحُدُودِ : " مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَرَبِ حِنَةٌ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْحِنَةِ " هُوَ مِنَ الْعَدَاوَةِ ؛ وَفِيهِ : " إِلَّا رَجُلٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ حِنَةٌ " وَقَدْ أَحِنْتُ عَلَيْهِ ؛ بِالْكَسْرِ ، قَالَ الْأُقَيْبِلُ الْقَيْنِيُّ : مَتَّى مَا يَسُؤْ ظَنُّ امْرِئٍ بِصَدِيقِهِ يُصَدِّقْ بَلَاغَاتٍ يَجِئْهُ يَقِينُهَا إِذَا كَانَ فِي صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا يَقُولُ : لَا تَطْلُبْ مِنْ عَدُوِّكَ كَشْفَ مَا فِي

ذَرُوهُ(المادة: ذروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    7974 7915 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : صُومُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ ، فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ إِلَّا لِصَاحِبِ إِحْنَةٍ يَقُولُ اللهُ : ذَرُوهُ حَتَّى يَتُوبَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث