عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُجَثَّمَةِ يَقُولُ : عَنْ أَكْلِهَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُجَثَّمَةِ يَقُولُ : عَنْ أَكْلِهَا
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 454) برقم: (8487) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 441) برقم: (20212)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَثَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ " هِيَ كُلُّ حَيَوَانٍ يُنْصَبُ وَيُرْمَى لِيُقْتَلَ ، إِلَّا أَنَّهَا تَكْثُرُ فِي الطَّيْرِ وَالْأَرَانِبِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِمَّا يَجْثِمُ فِي الْأَرْضِ : أَيْ يَلْزَمُهَا وَيَلْتَصِقُ بِهَا ، وَجَثَمَ الطَّائِرُ جُثُومًا ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَزِمَهَا حَتَّى تَجَثَّمَهَا " مِنْ تَجَثَّمَ الطَّائِرُ أُنْثَاهُ ، إِذَا عَلَاهَا لِلسِّفَادِ .
[ جثم ] جثم : جَثَمَ الْإِنْسَانُ وَالطَّائِرُ وَالنَّعَامَةُ وَالْخِشْفُ وَالْأَرْنَبُ وَالْيَرْبُوعُ يَجْثِمُ وَيَجْثُمُ جَثْمًا وَجُثُومًا فَهُوَ جَاثِمٌ : لَزِمَ مَكَانَهُ ، فَلَمْ يَبْرَحْ أَيْ : تَلَبَّدَ بِالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : إِذَا الْكُمَاةُ جُثِّمُوا عَلَى الرُّكَبْ ثَبِجْتَ يَا عَمْرُو ثُبُوجَ الْمُحْتَطِبْ قَالَ : وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَزِمَهَا حَتَّى تَجَثَّمَهَا تَجَثُّمَ الطَّيْرِ أُنْثَاهُ إِذَا عَلَاهَا لِلسِّفَادِ . وَجَثَمَ فُلَانٌ بِالْأَرْضِ يَجْثُمُ جُثُومًا : لَصِقَ بِهَا وَلَزِمَهَا ؛ قَالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ رَكَبَ امْرَأَةٍ : وَإِذَا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَجْثَمَ جَاثِمًا مُتَحَيِّرًا بِمَكَانِهِ مِلْءَ الْيَدِ اللَّيْثُ : الْجَاثِمُ اللَّازِمُ مَكَانَهُ لَا يَبْرَحُ . اللَّيْثُ : الْجَاثِمَةُ وَاللَّبِدُ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ؛ يُقَالُ : رَجُلٌ جُثَمَةٌ وَجَثَّامَةٌ لِلنَّؤومِ الَّذِي لَا يُسَافِرُ . وَيُقَالُ : إِنَّ الْعَسَلَ يَجْثُمُ عَلَى الْمَعِدَةِ ثُمَّ يَقْذِفُ بِالدَّاءِ ، وَفِي بَعْضِ الْكَلَامِ : إِذَا شَرِبْتَ الْعَسَلَ جَثَمَ عَلَى رَأْسِ الْمَعِدَةِ ثُمَّ قَذَفَ الدَّاءَ ؛ وَجَمْعُ الْجَاثِمِ جُثُومٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ؛ أَيْ : أَجْسَادًا مُلْقَاةً فِي الْأَرْضِ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : أَيْ : أَصَابَهُمُ الْبَلَاءُ فَبَرَكُوا فِيهَا ، وَالْجَاثِمُ : الْبَارِكُ عَلَى رِجْلَيْهِ كَمَا يَجْثِمُ الطَّيْرُ أَيْ : أَصَابَهُمُ الْعَذَابُ فَمَاتُوا جَاثِمِينَ ، أَيْ : بَارِكِينَ . الْأَصْمَعِيُّ : جَثَمْتُ وَجَثَوْتُ وَ
( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ
[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف
8487 8426 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُجَثَّمَةِ يَقُولُ : عَنْ أَكْلِهَا .