حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14860
14931
باب الشاة المصراة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلُبُهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَضِيَهَا وَإِلَّا رَدَّهَا ، وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعالمرسلالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    عمن
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرناالمعلق
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (5 / 319) برقم: (10836) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 197) برقم: (14931)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/١٠٤) برقم ٣٧٣٣٩

مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلُبُهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَضِيَهَا وَإِلَّا رَدَّهَا ، وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ [ وفي رواية : مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً أَوْ لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ ، بَيْنَ أَنْ يَرُدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ أَوْ يَأْخُذَهَا ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14860
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُصَرَّاةً(المادة: مصراة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : " مَا يَصْرِينِي مِنْكَ أَيْ عَبْدِي " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَا يَصْرِيكَ مِنِّي " . أَيْ : مَا يَقَطَعُ مَسْأَلَتَكَ وَيَمْنَعُكَ مِنْ سُؤَالِي : يُقَالُ : صَرَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَصَرَيْتُ الْمَاءَ وَصَرَّيْتُهُ إِذَا جَمَعْتَهُ وَحَبَسْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ " . الْمُصَرَّاةُ : النَّاقَةُ أَوِ الْبَقَرَةُ أَوِ الشَّاةُ يُصَرَّى اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا . أَيْ : يُجْمَعُ وَيُحْبَسُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْمُصَرَّاةَ وَفَسَّرَهَا أَنَّهَا الَّتِي تُصَرُّ أَخْلَافُهَا وَلَا تُحْلَبُ أَيَّامًا حَتَّى يَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا ، فَإِذَا حَلَبَهَا الْمُشْتَرِي اسْتَغْزَرَهَا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَائِزٌ أَنْ تَكُونَ سُمِّيَتْ مُصَرَّاةً مِنْ صَرِّ أَخْلَافِهَا ، كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُمْ لَمَّا اجْتَمَعَ لَهُمْ فِي الْكَلِمَةِ ثَلَاثُ رَاآتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهَا يَاءً ، كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ فِي تَظَنَّنْتُ . وَمِثْلُهُ تَقَضَّى الْبَازِي فِي تَقَضَّضَ ، وَالتَّصَدِّي فِي تَصَدَّدَ . وَكَثِيرٌ مِنْ أَمْثَالِ ذَلِكَ أَبْدَلُوا مِنْ أَحَدِ الْأَحْرُفِ الْمُكَرَّرَةِ يَاءً كَرَاهِيَةً لِاجْتِمَاعِ الْأَمْثَالِ . قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ سُمِّيَتْ مُصَرَّاةً مِنَ الصَّرْيِ ، وَهُوَ الْجَمْعُ كَمَا سَبَقَ . وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْأَكْثَرُونَ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْأَحَادِيثِ ؛ مِنْهَا : قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : لَا <غريب ربط="7986

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    23 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ الْعَبْدَ يَشْتَرِيهِ مُشْتَرِيهِ فَيَسْتَغِلُّهُ حِينًا ، ثُمَّ يَظْهَرُ عَلَى عَيْبٍ بِهِ فَيَرُدُّهُ بِالْعَيْبِ ، إِنَّهُ لَا يَرُدُّ مَا صَارَ إِلَيْهِ مِنْ غَلَّتِهِ وَهُوَ الْخَرَاجُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ ضَامِنًا لَهُ وَلَوْ مَاتَ مَاتَ مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ . قَالُوا : وَهَذَا مُخَالِفٌ لِلْحُكْمِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ لَبَنِهَا غَلَّةٌ ، وَلِأَنَّهُ كَانَا ضَامِنًا لَوْ مَاتَتِ الشَّاةُ مَاتَتْ مِنْ مَالِهِ ، فَهُوَ وَالْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ سَوَاءٌ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنْ بَيْنَهُمَا فَرْقًا بَيِّنًا ؛ لِأَنَّ الْمُصَرَّاةَ مِنَ الشَّاةِ وَالْمُحَفَّلَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَهِيَ الَّتِي جُمِّعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا فَلَمْ تُحْلَبْ أَيَّامًا حَتَّى عَظُمَ الضَّرْعُ لِاجْتِمَاعِ اللَّبَنِ فِيهِ ، فَإِذَا اشْتَرَاهَا مُشْتَرٍ وَاحْتَلَبَ مَا فِي ضَرْعِهَا اسْتَوْعَبَهُ فِي حَلْبَةٍ أَوْ حَلْبَتَيْنِ ، فَإِذَا انْقَطَعَ اللَّبَنُ بَعْدَ ذَلِكَ وَظَهَرَ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ مُحَفَّلَةً رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ؛ لِأَنَّ اللَّبَنَ الَّذِي اجْتَمَعَ فِي ضَرْعِهَا كَانَ فِي مِلْكِ الْبَائِعِ لَا فِي مِلْكِهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ قِيمَتَهُ وَالْعَبْدُ إِذَا بِيعَ وَبِهِ عَيْبٌ وَلَمْ يَظْهَرْ عَلَى ذَلِكَ الْعَيْبِ لَا يُبَاعُ وَمَعَهُ غَلَّةٌ ، وَإِنَّمَا تَكُونُ الْغَلَّةُ فِي مِلْكِ الْمُشْتَرِي فَلَا يَجِبُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْئًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    14931 14860 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلُبُهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَضِيَهَا وَإِلَّا رَدَّهَا ، وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث