أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَ هَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَ هَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 137) برقم: (3215) ، (4 / 200) برقم: (3475) ، (5 / 163) برقم: (4168) ، (6 / 67) برقم: (4470) ، (6 / 197) برقم: (4861) ، (8 / 38) برقم: (5937) ، (9 / 16) برقم: (6681) ، (9 / 17) برقم: (6683) ، (9 / 127) برقم: (7155) ، (9 / 162) برقم: (7283) ومسلم في "صحيحه" (3 / 110) برقم: (2439) ، (3 / 110) برقم: (2438) ، (3 / 112) برقم: (2442) ، (3 / 112) برقم: (2443) ، (3 / 113) برقم: (2445) ، (3 / 113) برقم: (2448) ، (3 / 113) برقم: (2447) ، (3 / 113) برقم: (2444) ، (3 / 113) برقم: (2446) ومالك في "الموطأ" (1 / 286) برقم: (439) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 121) برقم: (2616) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 205) برقم: (25) ، (15 / 129) برقم: (6743) ، (15 / 132) برقم: (6745) ، (15 / 138) برقم: (6748) ، (15 / 140) برقم: (6749) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 16) برقم: (2226) والحاكم في "مستدركه" (2 / 148) برقم: (2665) ، (2 / 154) برقم: (2674) والنسائي في "المجتبى" (1 / 516) برقم: (2579) ، (1 / 808) برقم: (4112) والنسائي في "الكبرى" (3 / 70) برقم: (2371) ، (3 / 456) برقم: (3552) ، (7 / 287) برقم: (8054) ، (7 / 453) برقم: (8476) ، (7 / 469) برقم: (8520) ، (7 / 470) برقم: (8523) ، (7 / 470) برقم: (8521) ، (7 / 470) برقم: (8524) ، (7 / 470) برقم: (8525) ، (7 / 470) برقم: (8522) ، (7 / 471) برقم: (8526) ، (7 / 472) برقم: (8527) ، (10 / 114) برقم: (11184) ، (10 / 115) برقم: (11185) وأبو داود في "سننه" (3 / 221) برقم: (3262) ، (4 / 350) برقم: (4653) ، (4 / 387) برقم: (4749) ، (4 / 387) برقم: (4750) وابن ماجه في "سننه" (1 / 116) برقم: (175) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 373) برقم: (4079) ، (7 / 375) برقم: (4080) ، (7 / 398) برقم: (4148) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 339) برقم: (13068) ، (7 / 18) برقم: (13305) ، (8 / 169) برقم: (16792) ، (8 / 170) برقم: (16793) ، (8 / 170) برقم: (16794) ، (8 / 171) برقم: (16800) ، (8 / 171) برقم: (16801) ، (8 / 187) برقم: (16880) ، (10 / 26) برقم: (19871) وأحمد في "مسنده" (5 / 2276) برقم: (11106) ، (5 / 2280) برقم: (11116) ، (5 / 2311) برقم: (11228) ، (5 / 2335) برقم: (11307) ، (5 / 2353) برقم: (11380) ، (5 / 2354) برقم: (11388) ، (5 / 2358) برقم: (11405) ، (5 / 2390) برقم: (11533) ، (5 / 2396) برقم: (11561) ، (5 / 2397) برقم: (11565) ، (5 / 2408) برقم: (11605) ، (5 / 2416) برقم: (11656) ، (5 / 2424) برقم: (11698) ، (5 / 2434) برقم: (11731) ، (5 / 2435) برقم: (11734) ، (5 / 2436) برقم: (11741) ، (5 / 2444) برقم: (11768) ، (5 / 2454) برقم: (11815) ، (5 / 2454) برقم: (11813) ، (5 / 2470) برقم: (11871) ، (5 / 2478) برقم: (11900) ، (5 / 2512) برقم: (12030) ، (5 / 2515) برقم: (12045) والطيالسي في "مسنده" (3 / 621) برقم: (2284) ، (3 / 678) برقم: (2353) والحميدي في "مسنده" (2 / 15) برقم: (765) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 288) برقم: (1008) ، (2 / 298) برقم: (1022) ، (2 / 307) برقم: (1036) ، (2 / 390) برقم: (1162) ، (2 / 408) برقم: (1192) ، (2 / 430) برقم: (1232) ، (2 / 441) برقم: (1245) ، (2 / 459) برقم: (1273) ، (2 / 499) برقم: (1344) والبزار في "مسنده" (18 / 76) برقم: (10101) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 146) برقم: (18727) ، (10 / 151) برقم: (18737) ، (10 / 151) برقم: (18736) ، (10 / 156) برقم: (18754) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 597) برقم: (12612) ، (21 / 440) برقم: (39065) ، (21 / 448) برقم: (39076) ، (21 / 456) برقم: (39088) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 254) برقم: (4694) ، (10 / 257) برقم: (4696) ، (10 / 258) برقم: (4697) ، (12 / 232) برقم: (5620) ، (12 / 233) برقم: (5621) والطبراني في "الكبير" (6 / 34) برقم: (5439) والطبراني في "الأوسط" (3 / 58) برقم: (2473) ، (5 / 243) برقم: (5216) ، (6 / 187) برقم: (6150) ، (7 / 335) برقم: (7665) ، (9 / 142) برقم: (9368)
حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(١)] وَهُوَ يَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ قِسْمَةً [وفي رواية : مَغْنَمًا(٢)] ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَقَالَ لَهُ : اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : بَيْنَا(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٤)] [نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا لَهُ أَتَى(٥)] [وفي رواية : أَتَاهُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٧)] [ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ(٨)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ(٩)] [وفي رواية : جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ(١٠)] [ابْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ(١١)] [قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ(١٢)] [فَوَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ مَالٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ ، فَيُعْطِي يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مُقَلَّصُ الثِّيَابِ ، ذُو سِيمَاءَ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ يَدَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا حَتَّى نَفِدَ الْمَالُ ، فَلَمَّا نَفِدَ الْمَالُ وَلَّى مُدْبِرًا ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ(١٤)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [هَاكَ !(١٥)] [لَقَدْ(١٦)] [وفي رواية : قَدْ(١٧)] خِبْتُ إِذًا وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ [أَكُنْ(١٨)] أَعْدِلْ ، فَمَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(١٩)] يَعْدِلُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٠)] ، وَيْحَكَ ؟ [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَيَقُولُ : إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ ذَا يَعْدِلُ بَعْدِي(٢١)] فَاسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلِهِ [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٢٣)] [لِي فِيهِ أَضْرِبْ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَضْرِبَ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْأَضْرِبْ(٢٦)] [وفي رواية : دَعْنِي أَضْرِبْ(٢٧)] [عُنُقَهُ(٢٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَنَا بِالَّذِي أَقْتُلُ أَصْحَابِي . سَيَخْرُجُ نَاسٌ يَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِ [وفي رواية : إِنَّ لِهَذَا أَصْحَابًا يَخْرُجُونَ عِنْدَ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ(٢٩)] ، يَقْرَؤُونَ [وفي رواية : فَيَقْرَءُونَ(٣٠)] الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ [وفي رواية : لَا يَجُوزُ(٣١)] تَرَاقِيَهُمْ [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ(٣٢)] [وفي رواية : يَحْتَقِرُ(٣٣)] [أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ(٣٥)] [وفي رواية : تَحْقِرُونِ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ(٣٦)] [وفي رواية : أَوْ صِيَامَكُمْ(٣٧)] [مَعَ صِيَامِهِمْ(٣٨)] [يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٣٩)] [يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ(٤٠)] [وفي رواية : سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ وَقَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : يَجِيءُ أَقْوَامٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَنْتَثِرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ(٤٢)] [وفي رواية : فِي قَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِمْ ، وَزَكَاتِهِمْ ، وَصَوْمِهِمْ(٤٣)] ، يَمْرُقُونَ [وفي رواية : يَمْرُوقُونَ(٤٤)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ سَتْمَرُقُ مَارِقَةٌ يَمْرُقُونَ(٤٥)] مِنَ الدِّينِ [وفي رواية : مِنَ الْإِسْلَامِ(٤٦)] كَمَا يَمْرُقُ [وفي رواية : مُرُوقَ(٤٧)] [وفي رواية : كَمُرُوقِ(٤٨)] السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ وَاجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي(٤٩)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ( وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا ) قَوْمٌ(٥١)] [تُحَقِّرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَاسٌ(٥٤)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(٥٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ قَوْمًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ(٥٦)] [وفي رواية : سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيتُ(٥٧)] [وفي رواية : أَوْ التَّسْبِيدُ(٥٨)] [وفي رواية : التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ(٥٩)] [هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ ، أَوْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ(٦٠)] [وفي رواية : مِنْ شِرَارِ النَّاسِ(٦١)] [يَقْتُلُهُمْ(٦٢)] [وفي رواية : تَمْرُقُ مَارِقَةٌ(٦٣)] [وفي رواية : فُرْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ(٦٤)] [مِنَ النَّاسِ ، سَيَلِي(٦٥)] [وفي رواية : فَيَلِي(٦٦)] [قَتْلَهُمْ(٦٧)] [أَدْنَىٍ(٦٨)] [وفي رواية : أَقْرَبُ(٦٩)] [الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ(٧٠)] [وفي رواية : يَقْتُلُ الْمَارِقِينَ أَحَبُّ الْفِئَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ ، وَأَقْرَبُ الْفِئَتَيْنِ مِنَ اللَّهِ(٧١)] [وفي رواية : تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ(٧٢)] [وفي رواية : يَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي(٧٣)] [يَخْرُجُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَلِي قَتْلَهَا(٧٤)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ(٧٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَقْتَتِلَ(٧٦)] [فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ(٧٧)] [وفي رواية : تَقْتَتِلُ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَقَتْ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ ، تَقْتُلُهَا(٧٨)] [أَوْلَاهُمَا(٧٩)] [وفي رواية : أَوْلَاهُمْ(٨٠)] [بِالْحَقِّ(٨١)] [وفي رواية : تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا(٨٢)] [وفي رواية : تَقْتُلُهَا(٨٣)] [وفي رواية : تَقْتُلُهُمْ(٨٤)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ فَتَمْرُقُ(٨٥)] [وفي رواية : فَيَمْرُقُ(٨٦)] [وفي رواية : تَخْرُجُ(٨٧)] [بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ فَيَقْتُلُهَا(٨٨)] [أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ(٨٩)] [وفي رواية : تَكُونُ(٩٠)] [وفي رواية : سَتَكُونُ(٩١)] [أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ(٩٢)] [وفي رواية : فِرْقَتَانِ(٩٣)] [يَخْرُجُ(٩٤)] [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٩٥)] [بَيْنَهُمَا(٩٦)] [وفي رواية : تَخْرُجُ مِنْهُمَا(٩٧)] [مَارِقَةٌ ، يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ(٩٨)] ، فَأَخَذَ سَهْمًا [وفي رواية : سَيْفَهُ(٩٩)] فَنَظَرَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُ(١٠٠)] إِلَى رِصَافِهِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا [وفي رواية : يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ(١٠١)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٠٢)] [فِيهِ شَيْءٌ(١٠٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ ، فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا(١٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَزِيدَ عَلَى فُوقِهِ(١٠٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِمْ(١٠٦)] [وفي رواية : تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ ، فَلَا تَرَى شَيْئًا ، وَتَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ ، فَلَا تَرَى شَيْئًا ، وَتَنْظُرُ فِي الرِّيشِ ، فَلَا تَرَى شَيْئًا ، وَتَتَمَارَى(١٠٧)] [وفي رواية : وَيَتَمَارَى(١٠٨)] [فِي الْفُوقِ(١٠٩)] ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى نَصْلِهِ - يَعْنِي الْقِدْحَ - فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا(١١٠)] [وفي رواية : فَمَا(١١١)] [يُوجَدُ(١١٢)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١١٣)] [فِيهِ شَيْءٌ(١١٤)] [وفي رواية : يَنْظُرُ صَاحِبُهُ إِلَى فُوقِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا(١١٥)] ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُذَذِهِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ(١١٦)] [وفي رواية : فِي نَضْلِهِ(١١٧)] [وَهُوَ الْقِدْحُ(١١٨)] [وفي رواية : وَهُوَ قِدْحُهُ(١١٩)] [فَلَا يُوجَدُ(١٢٠)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٢١)] [فِيهِ شَيْءٌ(١٢٢)] [ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٢٤)] [فِيهِ شَيْءٌ(١٢٥)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ الرَّامِي إِلَى سَهْمِهِ ، إِلَى نَصْلِهِ ، إِلَى رِصَافِهِ ، فَيَتَمَارَى فِي الْفُوقَةِ ، هَلْ عَلِقَ بِهَا مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ(١٢٦)] ، [قَدْ(١٢٧)] سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ [ وفي رواية : قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ مَثَلًا - أَوْ قَالَ قَوْلًا - الرَّجُلُ يَرْمِي الرَّمِيَّةَ ، أَوْ قَالَ : الْغَرَضَ فَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً ، وَيَنْظُرُ فِي النَّضِيِّ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً ، وَيَنْظُرُ فِي الْفُوقِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً ] [قَالُوا : فَهَلْ مِنْ عَلَامَةٍ يُعْرَفُونَ بِهَا ؟(١٢٨)] ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ [أَدْعَجُ(١٢٩)] يَدُهُ كَثَدْيِ [وفي رواية : مِنْهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ أَوْ قَالَ : إِحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ(١٣٠)] الْمَرْأَةِ كَالْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ [وفي رواية : كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ ، وَكَأَنَّهَا بَضْعَةٌ تَدَرْدَرُ(١٣١)] [وفي رواية : فِيهِمْ رَجُلٌ ذُو يُدَيَّةٍ أَوْ ثُدَيَّةٍ ، مُحَلِّقِي رُؤُوسِهِمْ(١٣٢)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ(١٣٣)] [وفي رواية : سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ(١٣٤)] فِيهَا شَعَرَاتٌ كَأَنَّهَا سَبْلَةُ سَبُعٍ [وفي رواية : آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ(١٣٥)] [وفي رواية : وَمِثْلُ(١٣٦)] [الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ(١٣٧)] [وفي رواية : تَتَدَرْدَرُ(١٣٨)] [يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ(١٣٩)] [وفي رواية : وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ(١٤٠)] [فِرْقَةٍ(١٤١)] [وفي رواية : فَتْرَةٍ(١٤٢)] [مِنَ النَّاسِ(١٤٣)] [يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِاللَّهِ(١٤٤)] [فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ(١٤٥)] [فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ الشَّهَادَةِ ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ، بَرِيءٌ اللَّهُ مِنْهُمْ ، يَقْتُلُهُمْ(١٤٦)] [وفي رواية : يُقَاتِلُهُمْ(١٤٧)] [أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ(١٤٨)] [وفي رواية : هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ(١٤٩)] [فَنَزَلَتْ فِيهِمْ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ الْآيَةَ(١٥٠)] . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَحَضَرْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ(١٥١)] [وفي رواية : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ(١٥٢)] [هَذَا(١٥٣)] [الْحَدِيثَ(١٥٤)] [وفي رواية : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ(١٥٥)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥٦)] ، وَحَضَرْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ [وفي رواية : وَإِنِّي شَهِدْتُ عَلِيًّا حِينَ(١٥٧)] قَتَلَهُمْ بِنَهْرَوَانَ . قَالَ : فَالْتَمَسَهُ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى الْقَتْلَى(١٥٨)] فَلَمْ يَجِدْهُ . قَالَ : ثُمَّ وَجَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ تَحْتَ جِدَارٍ عَلَى هَذَا النَّعْتِ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَ(١٥٩)] [وفي رواية : الَّذِي نَعَتَهُ(١٦٠)] [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦١)] [وفي رواية : فَسَمْعُ أُذُنِيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَبَصَرُ عَيْنَيَّ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ اسْتَخْرَجَهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ(١٦٢)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَحَدَّثَنِي عِشْرُونَ ، أَوْ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلِيَ قَتْلَهُمْ . قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ بَعْدَمَا كَبِرَ ، وَيَدَاه ] [تَرْتَعِشُ ، يَقُولُ : قِتَالُهُمْ أَحَلُّ عِنْدِي مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنَ التُّرْكِ(١٦٣)] [وفي رواية : لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ جِئْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَقُلْنَا : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الْحَرُورِيَّةَ ؟(١٦٤)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهَا(١٦٥)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَسَأَلَاهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ(١٦٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : إِنَّ مِنَّا رِجَالًا هُمْ أَقْرَؤُنَا لِلْقُرْآنِ ، وَأَكْثَرُنَا صَلَاةً ، وَأَوْصَلُنَا لِلرَّحِمِ ، وَأَكْثَرُنَا صَوْمًا ، خَرَجُوا عَلَيْنَا بِأَسْيَافِهِمْ(١٦٧)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَرُورِيَّةُ أَنِ ائْتِنَا ، فَجَاءَهُمْ ، فَقَامَ فَخَطَبَهُمْ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَقَالُوا : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ هَوَاكَ مَعَنَا ، فَتَعَالَ حَتَّى نَجْعَلَكَ خَلِيفَةً ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ بَصِيرَتِي فِيكُمْ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَلَقَدِ ازْدَدْتُ فِيكُمْ بَصِيرَةً ، وَكَيْفَ أَكُونُ فِيكُمْ وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ(١٦٨)] [فَقَالَ : لَا وَلَكِنْ(١٦٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(١٧٠)] [سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ(١٧١)] [يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ(١٧٢)] [وفي رواية : قَوْمًا يَعَبُدُونَ(١٧٣)] [وفي رواية : قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ(١٧٤)] [تَحْقِرُونَ(١٧٥)] [وفي رواية : يَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ تَحْتَقِرُونَ(١٧٦)] [صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ، وَأَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ(١٧٧)] [وفي رواية : وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ(١٧٨)] [وفي رواية : وَعِبَادَتَكُمْ مَعَ عِبَادَتِهِمْ(١٧٩)] [وفي رواية : وَصَوْمَهُ عِنْدَ صَوْمِهِمْ(١٨٠)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، حَتَّى يَأْخُذَهُ صَاحِبُهُ فَيَنْظُرَ(١٨١)] [وفي رواية : أَخَذَ سَهْمَهُ فَنَظَرَ(١٨٢)] [إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرَ إِلَى رُعْظِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرَ إِلَى قِدْحِهِ فَلَا يَرَى فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرَ إِلَى قُذَذِهِ(١٨٣)] [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرَ فِي الْقُذَذِ فَتَمَارَى(١٨٤)] [هَلْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا أَمْ لَا ؟(١٨٥)] [وفي رواية : قُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ : مَا هِيَ ؟(١٨٦)] [قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ(١٨٧)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : نَحْنُ نَعْرِفُهُ ، هَذَا حُرْقُوسٌ وَأُمُّهُ هَاهُنَا . قَالَ : فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ إِلَى أُمِّهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَتْ : مَا أَدْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالرَّبَذَةِ ، فَغَشِيَنِي شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ ، فَحَمَلْتُ مِنْهُ فَوَلَدْتُ هَذَا [وفي رواية : بَعَثَ(١٨٨)] [وفي رواية : فَبَعَثَ(١٨٩)] [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ(١٩٠)] [وفي رواية : وَهُوَ بِالْيَمَنِ(١٩١)] [بِذَهَبَةٍ(١٩٢)] [وفي رواية : بِذَهَبٍ(١٩٣)] [فِي أَدِيمٍ(١٩٤)] [وفي رواية : فِي أَدَمٍ(١٩٥)] [مَقْرُوظٍ(١٩٦)] [وفي رواية : مَقْرُوضٍ(١٩٧)] [لَمْ تُحَصَّلْ(١٩٨)] [وفي رواية : لَمْ تُخَلَّصْ(١٩٩)] [مِنْ تُرَابِهَا(٢٠٠)] [وفي رواية : بِذُهَيْبَةٍ(٢٠١)] [وفي رواية : بِذَهَبِيَّةٍ(٢٠٢)] [فِي تُرْبَتِهَا(٢٠٣)] [وفي رواية : بِتُرْبَتِهَا(٢٠٤)] [وفي رواية : بَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ يُهْدِيهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠٥)] [قَالَ : فَقَسَمَهَا(٢٠٦)] [وفي رواية : بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ(٢٠٧)] [أَرْبَعَةِ(٢٠٨)] [وفي رواية : بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ(٢٠٩)] [يَوْمَئِذٍ(٢١٠)] [نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعِ(٢١١)] [وفي رواية : وَأَقْرَعَ(٢١٢)] [بْنِ حَابِسٍ ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ(٢١٣)] [وفي رواية : فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ(٢١٤)] [أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ(٢١٥)] [وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ(٢١٦)] [وفي رواية : زَيْدِ الْخَيْرِ(٢١٧)] [الطَّائِيِّ(٢١٨)] [وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ(٢١٩)] [وفي رواية : وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْكِلَابِيِّ(٢٢٠)] [وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ(٢٢١)] [ وفي رواية : ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ ] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَدِ بَنِي هَزَّانَ(٢٢٢)] [- شَكَّ عُمَارَةُ -(٢٢٣)] [ وفي رواية : كَانَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةً : عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ الْجَعْفَرِيَّ ، وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيَّ ، وَزَيْدَ الْخَيْلِ الطَّائِيَّ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ الْفَزَارِيَّ ] [وفي رواية : الْمُرَادِيِّ(٢٢٤)] [ ، . قَالَ : فَقَدِمَ عَلِيٌّ بِذَهَبَةٍ مِنَ الْيَمَنِ بِتُرْبَتِهَا ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ ] [فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ نَاسٌ(٢٢٦)] [وفي رواية : أُنَاسٌ(٢٢٧)] [مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ(٢٢٨)] [وفي رواية : فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَالْأَنْصَارُ وَغَيْرُهُمْ(٢٢٩)] [كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ(٢٣٠)] [وفي رواية : فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ(٢٣١)] [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ(٢٣٢)] [وفي رواية : فَغَضِبَتْ(٢٣٣)] [وفي رواية : فَتَغَضَّبَتْ(٢٣٤)] [وفي رواية : فَغَضِبَ(٢٣٥)] [قُرَيْشٌ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ - فَقَالُوا(٢٣٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٣٧)] [يُعْطِي(٢٣٨)] [وفي رواية : يُعْطِيهِ(٢٣٩)] [صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا(٢٤٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَتُعْطِي(٢٤١)] [وفي رواية : تُعْطِي(٢٤٢)] [صَنَادِيدَ نَجْدٍ ، وَتَدَعُنَا(٢٤٣)] [قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَشَقَّ عَلَيْهِ(٢٤٥)] [فَقَالَ : أَلَا تَأْمَنُونِي(٢٤٦)] [وفي رواية : أَلَا تَأْتَمِنُونِي(٢٤٧)] [وفي رواية : أَلَا تَتَّمِنُونِي(٢٤٨)] [وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ(٢٤٩)] [وفي رواية : أَيَأْمَنُنِي(٢٥٠)] [وفي رواية : أَيَأْمَنِّي(٢٥١)] [وفي رواية : يَأْمَنُنِي(٢٥٢)] [وفي رواية : فَيَأْمَنِّي(٢٥٣)] [اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي(٢٥٤)] [يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً(٢٥٥)] [وفي رواية : صَبَاحَ مَسَاءَ(٢٥٦)] [وفي رواية : إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لَأَتَأَلَّفَهُمْ(٢٥٧)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُمْ(٢٥٨)] [وفي رواية : إِنَّمَا أُعْطِيهِمْ(٢٥٩)] [قَالَ : فَقَامَ(٢٦٠)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٢٦١)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٦٢)] [رَجُلٌ غَائِرُ(٢٦٣)] [وفي رواية : نَاتِئُ(٢٦٤)] [الْعَيْنَيْنِ(٢٦٥)] [وفي رواية : نَأْتِئُ الْجَبِينِ(٢٦٦)] [مُشْرِفُ(٢٦٧)] [وفي رواية : مُشَرَّبُ(٢٦٨)] [الْوَجْنَتَيْنِ ، نَاشِزُ الْجَبْهَةِ(٢٦٩)] [وفي رواية : نَاشِزُ الْوَجْهِ(٢٧٠)] [كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ ، مُشَمَّرُ الْإِزَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ(٢٧١)] [وفي رواية : قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ(٢٧٢)] [فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ(٢٧٣)] [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُقَفَّى(٢٧٤)] [فَقَالَ : وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ(٢٧٥)] [وفي رواية : أَلَسْتُ(٢٧٦)] [أَحَقَّ(٢٧٧)] [وفي رواية : بِأَحَقِّ(٢٧٨)] [أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ ؟ !(٢٧٩)] [وفي رواية : بِأَنْ أَتَّقِيَ اللَّهَ ؟(٢٨٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ(٢٨١)] [وفي رواية : فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَصَيْتُهُ(٢٨٢)] [وفي رواية : إِذَا عَصَيْتُ(٢٨٣)] [قَالَ : ثُمَّ وَلَّى(٢٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ(٢٨٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَّى(٢٨٦)] [وفي رواية : وَأَدْبَرَ(٢٨٧)] [الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٢٨٨)] [سَيْفُ اللَّهِ(٢٨٩)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ(٢٩٠)] [وفي رواية : فَسَأَلَ(٢٩١)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٢٩٢)] [رَجُلٌ قَتْلَهُ أَحْسِبُهُ(٢٩٣)] [وفي رواية : أُرَاهُ(٢٩٤)] [وفي رواية : يَرَوْنَ أَنَّهُ(٢٩٥)] [خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ(٢٩٦)] [قَالَ : فَمَنَعَهُ(٢٩٧)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَهُ عُمَرُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي قَتْلِهِ ، فَأَبَى(٢٩٨)] [فَقَالَ : لَا لَعَلَّهُ(٢٩٩)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ(٣٠٠)] [أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي : قَالَ خَالِدٌ : وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ، قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ : إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ(٣٠١)] [وفي رواية : أَوْ فِي عَقِبِ(٣٠٢)] [هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ(٣٠٣)] [وفي رواية : قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ(٣٠٤)] [رَطْبًا لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(٣٠٥)] [يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ(٣٠٦)] [وفي رواية : عَبَدَةَ(٣٠٧)] [الْأَوْثَانِ(٣٠٨)] [قَالَ(٣٠٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَارَةُ(٣١٠)] [أَظُنُّهُ(٣١١)] [وفي رواية : وَأَظُنُّهُ(٣١٢)] [وفي رواية : فَحَسِبْتُ أَنَّهُ(٣١٣)] [قَالَ : لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ(٣١٤)] [وفي رواية : لَئِنْ لَقِيتُهُمْ(٣١٥)] [لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ(٣١٦)] [وفي رواية : لَئِنْ أَنَا وَاللَّهِ أَدْرَكْتُهُمْ لَاقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ(٣١٧)] [ وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي مَرَرْتُ بِوَادِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا رَجُلٌ مُتَخَشِّعٌ ، حَسَنُ الْهَيْئَةِ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ . قَالَ : فَذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ . فَذَهَبَ عُمَرُ ، فَرَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي رَآهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، قَالَ : فَرَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُتَخَشِّعًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ . قَالَ : يَا عَلِيُّ ، اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ . قَالَ : فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَرَهُ ، فَرَجَعَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَمْ يُرَهْ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ ] [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ(٣١٨)] [السَّهْمُ فِي فُوقِهِ ، فَاقْتُلُوهُمْ ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ(٣١٩)]
750 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب الذي كان علي عليه السلام بعث به إليه من اليمن ، فدفعه إلى من دفعه إليه من المؤلفة قلوبهم ، هل في ذلك ما يدل على أن الواجب فيما وجد في المعادن هو الصدقة ، أم لا ؟ . 5628 - حدثنا بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد بن مسروق أبي سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا عليه السلام إلى اليمن ، فبعث إليه بذهبة من تربتها ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة : بين الأقرع بن حابس ، وعيينة بن بدر ، وزيد الخير الطائي ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش ، وقالت : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أعطيهم أتألفهم . 5629 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن ابن أبي نعم البجلي عن أبي سعيد الخدري ، قال : بعث علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها من اليمن ، فقسمها بين أربعة : الأقرع بن حابس التميمي ، وبين علقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب ، وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين زيد الخيل الطائي ، ثم أحد بني نبهان ، قال : فغضبت قريش والأنصار ، وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، فقال : إني أتألفهم . فقال قائل في صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الذهب الموجود في المعدن إلى المؤلفة قلوبهم ما قد دل : أنه من المال الذي يعطى منه المؤلفة قلوبهم ، وهو أموال الزكوات . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا دليل له بذلك على ما ذكر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يتألف قلوب أولئك القوم من الصدقات ، كما قد ذكر هذا القائل ، وقد كان يتألفهم من غيرها . 5630 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى من غنائم حنين مائة من الإبل : عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس مائة من الإبل . ولما كان ما ذكرنا كذلك ، انتفى أن يكون في الحديث الأول دليل لهذا القائل على ما توهم أنه دليل له على ما استدل به فيه ، والله - عز وجل - نسأله التوفيق .
750 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب الذي كان علي عليه السلام بعث به إليه من اليمن ، فدفعه إلى من دفعه إليه من المؤلفة قلوبهم ، هل في ذلك ما يدل على أن الواجب فيما وجد في المعادن هو الصدقة ، أم لا ؟ . 5628 - حدثنا بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد بن مسروق أبي سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا عليه السلام إلى اليمن ، فبعث إليه بذهبة من تربتها ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة : بين الأقرع بن حابس ، وعيينة بن بدر ، وزيد الخير الطائي ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش ، وقالت : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أعطيهم أتألفهم . 5629 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن ابن أبي نعم البجلي عن أبي سعيد الخدري ، قال : بعث علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها من اليمن ، فقسمها بين أربعة : الأقرع بن حابس التميمي ، وبين علقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب ، وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين زيد الخيل الطائي ، ثم أحد بني نبهان ، قال : فغضبت قريش والأنصار ، وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، فقال : إني أتألفهم . فقال قائل في صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الذهب الموجود في المعدن إلى المؤلفة قلوبهم ما قد دل : أنه من المال الذي يعطى منه المؤلفة قلوبهم ، وهو أموال الزكوات . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا دليل له بذلك على ما ذكر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يتألف قلوب أولئك القوم من الصدقات ، كما قد ذكر هذا القائل ، وقد كان يتألفهم من غيرها . 5630 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى من غنائم حنين مائة من الإبل : عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس مائة من الإبل . ولما كان ما ذكرنا كذلك ، انتفى أن يكون في الحديث الأول دليل لهذا القائل على ما توهم أنه دليل له على ما استدل به فيه ، والله - عز وجل - نسأله التوفيق .
18737 18659 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَ هَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ .