مصنف عبد الرزاق
باب ما جاء في الحرورية
30 حديثًا · 0 باب
وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
وَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ
آيَتُهُمْ رَجُلٌ مَثْدُونُ الْيَدِ أَوْ مُؤْدَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ بِمِثلِهِ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
لَمَّا حَكَّمَتِ الْحَرُورِيَّةُ قَالَ عَلِيٌّ : مَا يَقُولُونَ ؟ قِيلَ : يَقُولُونَ : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ
كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلْهُ النِّسَاءُ بَعْدُ
لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْحَرُورِيَّةَ ، قَالُوا : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَكُفَّارٌ هُمْ ؟ قَالَ : " مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا
وَاللهِ فَالِقِ الْحَبَّةِ ، وَبَارِئِ النَّسَمَةِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا سَبَقَ مِنَ الْفَضْلِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ
مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً قَطُّ ، إِلَّا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ
قَالَ الْحَسَنُ لِرَجُلٍ مِنَ الْخَوَارِجِ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ، هَؤُلَاءِ لَشَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ
بَلَغَنِي أَنَّ لِلنَّارِ عَشَرَةَ أَبْوَابٍ ، وَاحِدٌ مِنْهَا لِلْخَوَارِجِ
لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُمْ يُصَلُّونَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
إِنَّ عَلَيَّ لَنِعْمَتَيْنِ مَا أَدْرِي أَيَّتُهُمَا أَعْظَمُ أَنْ هَدَانِيَ اللهُ لِلْإِسْلَامِ
إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ ، كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلَاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيَّ ، قَالَ
بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلَاهُ
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا لِلْحَرُورِيَّةِ
إِنَّ فِي وَجْهِهِ سَفْعَةَ شَيْطَانٍ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ : عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
فَمَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ