حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 18959
19037
باب في كم تقطع يد السارق

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ ج١٠ / ص٢٣٥بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُرْوَةُ :

أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدْنَى مِنْ مِجَنٍّ ، حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَوْمَئِذٍ ذُو ثَمَنٍ ، وَأَنَّ السَّارِقَ لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ
معلقمرفوع· رواه عروة بن الزبيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وأبو أسامة وعبدة بن سليمان وعمر بن علي المقدمي وحفص بن غياث وعبد الرحيم بن سليمان وعبد الله بن قبيصة الفزاري وعثمان بن عثمان الغطفاني أحد الثقات الصالحين خال أبي عبيدة معمر بن المثنى عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفهم وكيع وعبد الله بن إدريس وجرير فرووه عن هشام عن أبيه مرسلا وحديث عائشة صحيح ويشبه أن يكون هشام وصله مرة وأرسله أخرى

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرناالمرسلالتدليس
    الوفاة91هـ
  2. 02
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة145هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 956) برقم: (4952) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 255) برقم: (17263) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 234) برقم: (19037) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 372) برقم: (28693)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٥٥) برقم ١٧٢٦٣

أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدْنَى مِنْ مِجَنٍّ ، حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَوْمَئِذٍ ذُو ثَمَنٍ [وفي رواية : أَنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَدْنَى مِنْ ثَمَنِ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ذُو ثَمَنٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ السَّارِقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْطَعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ ، وَكَانَ الْمِجَنُّ يَوْمَئِذٍ لَهُ ثَمَنٌ(٢)] [وفي رواية : لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي الْمِجَنِّ أَوْ ثَمَنِهِ(٣)] ، وَأَنَّ السَّارِقَ لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ [وفي رواية : وَأَنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ(٤)] فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٦٣·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٩٣·
  3. (٣)
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٦٣·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي18959
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُقْطَعْ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

التَّافِهِ(المادة: التافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَفِهَ ) * فِي الْحَدِيثِ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ فَقَالَ : الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ التَّافِهُ : الْخَسِيسُ الْحَقِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ الْقُرْآنَ : " لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ " هُوَ مِنَ الشَّيْءِ التَّافِهِ الْحَقِيرِ . يُقَالُ تَفِهَ يَتْفَهُ فَهُوَ تَافِهٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْيَدُ لَا تُقْطَعُ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تفه ] تفه : تَفِهَ الشَّيْءُ يَتْفَهُ تَفَهًا وَتُفُوهًا وَتَفَاهَةً : قَلَّ وَخَسَّ ، فَهُوَ تَفِهٌ وَتَافِهٌ . وَرَجُلٌ تَافِهُ الْعَقْلِ أَيْ : قَلِيلُهُ . وَالتَّافِهُ : الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ ، وَقِيلَ : الْخَسِيسُ الْقَلِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ فَقَالَ : " الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ " ; قَالَ : التَّافِهُ الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَذَكَرَ الْقُرْآنَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ، يَتَشَانُّ : يَبْلَى مِنَ الشَّنِّ ، وَلَا يَخْلُقُ مِنْ كَثْرَةِ التَّرْدَادِ ، مِنَ الشَّنِّ ، وَهُوَ السِّقَاءُ الْخَلَقُ ، وَقَوْلُهُ : لَا يَتْفَهُ هُوَ مِنَ الشَّيْءِ التَّافِهِ ، وَهُوَ الْخَسِيسُ الْحَقِيرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتِ الْيَدُ لَا تُقْطَعُ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ : تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَا تُنْجِزِ الْوَعْدَ إِنْ وَعَدْتَ ، وَإِنْ أَعْطَيْتَ ، أَعْطَيْتَ تَافِهًا نَكِدَا . وَالْأَطْعِمَةُ التَّفِهَةُ : الَّتِي لَيْسَ لَهَا طَعْمُ حَلَاوَةٍ أَوْ حُمُوضَةٍ أَوْ مَرَارَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ مِنْهَا . وَتَفِهَ الرَّجُلُ تُفُوهًا ، فَهُوَ تَافِهٌ : حَمُقَ . وَالتُّفَةُ : عَنَاقُ الْأَرْضِ ، وَهِيَ أَيْضًا الْمَرْأَةُ الْمَحْقُورَةُ ، وَالْمَعْرُوفُ فِيهِمَا التُّفَّةُ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عَنِ الرُّفَّةِ ، الرُّفَّةُ : التِّبْنُ ; لِأَنَّهَا تَطْعَمُ اللَّحْمَ إِذْ كَانَتْ سَبُعًا ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فِي أَنْوَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19037 18959 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُرْوَةُ : أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدْنَى مِنْ مِجَنٍّ ، حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَوْمَئِذٍ ذُو ثَمَنٍ ، وَأَنَّ السَّارِقَ لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث