وَفِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ :
سُئِلَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ فَقَالَتْ : حَقُّ اللهِ تُؤَدِّيهِ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُهُ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، أَوْ جَمَعَهُمَا لَهُ كِلْتَيْهِمَا