رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَقَالَ : قَالَتْ
بِرِيقِهَا فَمَصَعَتْهُ بِظُفُرِهَا
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَقَالَ : قَالَتْ
بِرِيقِهَا فَمَصَعَتْهُ بِظُفُرِهَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 69) برقم: (307) ، (1 / 69) برقم: (311) وأبو داود في "سننه" (1 / 140) برقم: (358) ، (1 / 141) برقم: (364) والدارمي في "مسنده" (1 / 684) برقم: (1042) ، (1 / 685) برقم: (1043) ، (1 / 685) برقم: (1044) وابن ماجه في "سننه" (1 / 399) برقم: (672) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 13) برقم: (38) ، (1 / 14) برقم: (39) ، (2 / 405) برقم: (4164) ، (2 / 405) برقم: (4165) ، (2 / 405) برقم: (4163) ، (2 / 406) برقم: (4174) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 320) برقم: (1241) ، (1 / 320) برقم: (1240)
قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ فِيهِ تَحِيضُ وَفِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ [وفي رواية : وَفِيهِ تُجْنِبُ(١)] ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ [وفي رواية : ثُمَّ تَرَى فِيهِ الْقَطْرَةَ مِنْ دَمِ حَيْضِهَا(٢)] [وفي رواية : فَتَغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ(٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا(٤)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فَيَكُونُ فِي ثَوْبِهَا الدَّمُ فَتَحُكُّهُ بِالْحَجَرِ ، أَوْ بِالْعُودِ ، أَوْ بِالْعَظْمِ(٦)] [وفي رواية : إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحَيْضِ فَلْتَتَّبِعْ ثَوْبَهَا الَّذِي يَلِي جِلْدَهَا(٧)] [وفي رواية : إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَسْبِقُهَا الْقَطْرَةُ مِنَ الدَّمِ(٨)] [وفي رواية : كَانَتْ عَائِشَةُ تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الْمَحِيضِ فِي ثَوْبِهَا(٩)] فَتَقْصَعُهُ [وفي رواية : ، فَقَصَعَتْهُ(١٠)] بِرِيقِهَا [وفي رواية : بَلَّتْهُ بِرِيقِهَا ، ثُمَّ قَصَعَتْهُ بِرِيقِهَا(١١)] [وفي رواية : ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا(١٢)] [وفي رواية : بِظُفُرِهَا(١٣)] [وفي رواية : قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْسِلُ دَمَ الْحَيْضَةِ بِرِيقِهَا تَقْرُصُهُ بِظُفُرِهَا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرُشُّهُ وَتُصَلِّي(١٥)] [وفي رواية : فَلْتَغْسِلْ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ(١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَصَابَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فَلْتَقْصَعْهُ بِرِيقِهَا(١٧)] [وفي رواية : فَتَحُتُّهُ بِالْحَجَرِ أَوْ بِالْعُودِ أَوْ بِالْقَرْنِ ثُمَّ تَرُشُّهُ(١٨)] .
( مَصَعَ ) ( س ( هـ ) ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " وَالْفِتْنَةُ قَدْ مَصَعَتْهُمْ " أَيْ عَرَكَتْهُمْ وَنَالَتْ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الْمَصْعِ : الْحَرَكَةُ وَالضَّرْبُ . وَالْمُمَاصَعَةُ وَالْمِصَاعُ : الْمُجَالَدَةُ وَالْمُضَارَبَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَقِيفٍ " تَرَكُوا الْمِصَاعَ " أَيِ الْجِلَادَ وَالضِّرَابَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ " الْبَرْقُ مَصْعُ مَلَكٍ يَسُوقُ السَّحَابَ " أَيْ يَضْرِبُ السَّحَابَ ضَرْبَةً فَيُرَى الْبَرْقُ يَلْمَعُ . ( س ) ( هـ ) وَحَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فِي الْمَوْقُوذَةِ " إِذَا مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا " أَيْ حَرَّكَتْهُ وَضَرَبَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَمَصَعَتْهُ بِظُفْرِهَا " أَيْ حَرَّكَتْهُ وَفَرَكَتْهُ .
[ مصع ] مصع : الْمَصْعُ : التَّحْرِيكُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَدْوٌ شَدِيدٌ يُحَرَّكُ فِيهِ الذَّنَبُ . وَمَرَّ يَمْصَعُ أَيْ يُسْرِعُ مِثْلَ يَمْزَعُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : يَمْصَعُ فِي قِطْعَةِ طَيْلَسَانِ مَصْعًا كَمَصْعِ ذَكَرِ الْوِرْلَانِ وَمَصَعَتِ الدَّابَّةُ بِذَنَبِهَا مَصْعًا : حَرَّكَتْهُ مِنْ غَيْرِ عَدْوٍ ، وَالدَّابَّةُ تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا بَدَا مِنْهُنَّ إِنْقَاضُ النُّقَقْ بَصْبَصْنَ وَاقْشَعْرَرْنَ مِنْ خَوْفِ الرَّهَقْ يَمْصَعْنَ بِالْأَذْنَابِ مِنْ لُوحٍ وَبَقْ اللُّوحُ : الْعَطَشُ ، وَالْإِنْقَاضُ : الصَّوْتُ ، وَالنُّقَقُ : الضَّفَادِعُ : جَمْعُ نَقُوقٍ ، وَكَانَ حَقُّهُ نُقُقٌ فَفَتَحَ لِتَوَالِي الضَّمَّتَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : وَالْفِتْنَةُ قَدْ مَصَعَتْهُمْ ، أَيْ عَرَكَتْهُمْ وَنَالَتْ مِنْهُمْ ، هُوَ مِنَ الْمَصْعِ الَّذِي هُوَ الْحَرَكَةُ وَالضَّرْبُ . وَالْمُمَاصَعَةُ وَالْمِصَاعُ : الْمُجَالَدَةُ وَالْمُضَارَبَةُ . وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي الْمَوْقُوذَةِ : إِذَا مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا أَيْ حَرَّكَتْهُ وَضَرَبَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ دَمِ الْحَيْضِ : فَمَصَعَتْهُ بِظُفُرِهَا أَيْ حَرَّكَتْهُ وَفَرَكَتْهُ . وَمَصَعَ الْفَرَسُ يَمْصَعُ مَصْعًا : مَرَّ مَرًّا خَفِيفًا . وَمَصَعَ الْبَعِيرُ يَمْصَعُ مَصْعًا : أَسْرَعَ . وَمَصَعَ الرَّجُلُ فِي الْأَرْضِ يَمْصَعُ مَصْعًا وَامْتَصَعَ : إِذَا ذَهَبَ فِيهَا ، قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ : وَهُنَّ يَمْصَعْنَ امْتِصَاعَ الْأَظْبِ مُتَّسِقَاتٍ كَاتِّسَاقِ الْجَنْبِ </شطر_بي
( قَصَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا " أَرَادَ شِدَّةَ الْمَضْغِ وَضَمَّ بَعْضِ الْأَسْنَانِ عَلَى الْبَعْضِ . وَقِيلَ : قَصْعُ الْجِرَّةِ : خُرُوجُهَا مِنَ الْجَوْفِ إِلَى الشِّدْقِ وَمُتَابَعَةُ بَعْضِهَا بَعْضًا ، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ النَّاقَةُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ مُطْمَئِنَّةً ، وَإِذَا خَافَتْ شَيْئًا لَمْ تُخْرِجْهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ تَقْصِيعِ الْيَرْبُوعِ ، وَهُوَ إِخْرَاجُهُ تُرَابَ قَاصِعَائِهِ ، وَهُوَ جُحْرُهُ . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيِقِهَا فَقَصَعَتْهُ " أَيْ : مَضَغَتْهُ وَدَلَّكَتْهُ بِظُفْرِهَا . وَيُرْوَى : " مَصَعَتْهُ " بِالْمِيمِ ، وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ ، وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفْرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ . * وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : كَانَ نَفَسُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ آذَى أَهْلَ السَّمَاءِ فَقَصَعَهُ اللَّهُ قَصْعَةً فَاطْمَأَنَّ ، أَيْ : دَفَعَهُ وَكَسَرَهُ . * وَمِنْهُ : " قَصَعَ عَطَشَهُ " إِذَا كَسَرَهُ بِالرِّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : " أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْصِعُ الْكَمَرَةُ " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْصَعِ ، وَهُوَ الْقَصِيرُ الْقُلْفَةِ ، فَيَكُونُ طَرَفُ كَمَرَتِهِ بَادِيًا ، وَيُرْوَى بِال
[ قصع ] قصع : الْقَصْعَةُ : الضَّخْمَةُ تُشْبِعُ الْعَشْرَةَ ، وَالْجَمْعُ قِصَاعٌ وَقِصَعٌ . وَالْقَصْعُ : ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ وَالْجِرَّةِ . وَقَصَعَ الْمَاءَ قَصْعًا : ابْتَلَعَهُ جُرْعًا . وَقَصَعَ الْمَاءُ عَطَشَهُ يَقْصَعُهُ قَصْعًا وَقَصَّعَهُ : سَكَّنَهُ وَقَتَلَهُ . وَقَصَعَ الْعَطْشَانُ غُلَّتَهُ بِالْمَاءِ إِذَا سَكَّنَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْوَحْشَ : فَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَهَا وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيَمٌ وَسَيْفٌ مِقْصَلٌ وَمِقْصَعٌ : قَطَّاعٌ . وَالْقَصِيعُ : الرَّحَى . وَالْقَصْعُ : قَتْلُ الصُّؤَابِ وَالْقَمْلَةِ بَيْنَ الظُّفْرَيْنِ . . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ . وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفُرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ . وَقَصَعَ الْغُلَامَ قَصْعًا : ضَرَبَهُ بِبُسْطِ كَفِّهِ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَصَعَ هَامَتَهُ كَذَلِكَ ، قَالُوا : وَالَّذِي يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ . وَغُلَامٌ مَقْصُوعٌ وَقَصِيعٌ : كَادِي الشَّبَابِ إِذَا كَانَ قَمِيئًا لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ ، وَقَدْ قَصُعَ وَقَصِعَ قَصَاعَةً ، وَجَارِيَةٌ قَصِيعَةٌ ، بِالْهَاءِ ، عَنْ كُرَاعٍ كَذَلِكَ ، وَقَصَعَ اللَّهُ شَبَابَهُ : أَكْدَاهُ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ إِذَا كَانَ بَطِيءَ الشَّبَابِ : قَصِيعٌ يُرِيدُونَ أَنَّهُ مُرَدَّدُ الْخَلْقِ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَلَيْسَ يِطُولُ . وَقَصْعُ الْجِرَّةِ : شِدَّةُ الْمَضْغِ وَضَمُّ الْأَسْنَانِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ . وَقَصَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ وَالنَّاقَةُ بِجَرَّتِهَا يَقْصَعُ قَصْعًا : مَضَغَهَا ، وَقِيلَ : هُوَ بَعْدَ الدَّسْعِ وَقَبْلَ الْمَضْغِ ، وَالدَّسْعُ : أَنْ تَن
4164 - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَقَالَ : قَالَتْ بِرِيقِهَا فَمَصَعَتْهُ بِظُفُرِهَا . ( أَنْبَأَهُ ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَبُو