9516 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ وَرُبَّمَا قَالَ ، عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَائِشَةَ ، قَالَ الشَّيْخُ : رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْصُولًا.متن مخفي
طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِسند مخفي
أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْعَائِشَةَ .
- 01الوفاة57هـ
- 02الوفاة112هـ
- 03الوفاة131هـ
- 04الوفاة197هـ
- 05الوفاة204هـ
- 06الوفاة270هـ
- 07محمد بن يعقوب الأصمفي هذا السند:حدثناالوفاة346هـ
- 08يحيى بن أبي إسحاق النيسابوريفي هذا السند:أخبرناالوفاة414هـ
- 09الوفاة458هـ
أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 119) برقم: (1893) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 106) برقم: (9516) ، (5 / 106) برقم: (9515) ، (5 / 172) برقم: (9916) ، (5 / 173) برقم: (9917) والدارقطني في "سننه" (3 / 304) برقم: (2624) ، (3 / 304) برقم: (2626) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 200) برقم: (3675) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 453) برقم: (4407)
أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ ، فَتَطَهَّرَتْ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] : [إِذَا رَجَعْتِ إِلَى مَكَّةَ(٢)] يُجْزِئُ عَنْكِ طَوَافُكِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ [وفي رواية : فَإِنَّ طَوَافَكِ لِحَجِّكِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ(٣)] [وفي رواية : يَكْفِيكَ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ لَهُمَا جَمِيعًا(٤)] [وفي رواية : طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ ، وَعُمْرَتِكِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ طَوَافَكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَافِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ(٦)]
- شرح مشكل الآثار
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
- سنن البيهقي الكبرى
9516 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ وَرُبَّمَا قَالَ ، عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَائِشَةَ ، قَالَ الشَّيْخُ : رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْصُولًا . ) <راوي ربط="12319" نص="أَبُو الْعَ