حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11198
11198
باب ما جاء في بيع المضطر وبيع المكره

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الشَّعْرَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا . وَقَالَ : لَا يَشْتَرِي مِنْ ذِي ضَغْطَةٍ سُلْطَانٌ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين16 حُكمًا
  • أبو داود السجستاني
    رواته مجهولون
  • الخطابى
    ضعفوا إسناده
  • البخاري
    ليس هذا الحديث بصحيح
  • أبو داود السجستاني
    رواته مجهولون
  • الخطابى
    ضعفوا إسناده
  • أبو داود السجستاني
    رواته مجهولون
  • الخطابى
    ضعفوا إسناده
  • البخاري
    ليس هذا الحديث بصحيح
  • البخاري
    ولم يصح حديثه
  • ابن عبد البر

    ضعيف مظلم الإسناد لا يصححه أهل العلم بالحديث لأن رواته مجهولون لا يعرفون

    ضعيف
  • البخاري
    ليس هذا الحديث بصحيح
  • البخاري
    ليس بصحيح
  • أحمد بن حنبل
    غريب
  • أبو داود السجستاني
    رواته مجهولون
  • الخطابى
    ضعفوا إسناده
  • ابن دقيق العيد
    اختلف في إسناده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    بشير بن مسلم الكندي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مطرف بن طريف
    تقييم الراوي:ثقة· صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    إسماعيل بن زكريا شقوصا
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة173هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    أحمد بن بشر بن سعد المرثدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 314) برقم: (2485) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 186) برقم: (3570) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 334) برقم: (8754) ، (6 / 18) برقم: (11198) ، (6 / 18) برقم: (11197) والطبراني في "الكبير" (13 / 584) برقم: (14537)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٥٨٤) برقم ١٤٥٣٧

لَا تَرْكَبِ [وفي رواية : لَا يَرْكَبُ(١)] [وفي رواية : لَا يَرْكَبَنَّ(٢)] [رَجُلٌ(٣)] الْبَحْرَ [وفي رواية : بَحْرًا(٤)] إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ; فَإِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(٥)] تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرٌ ، [وَقَالَ(٦)] وَلَا تَشْتَرِي [وفي رواية : وَلَا تَشْتَرِيَنَّ(٧)] مِنْ ذِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ شَيْئًا [وفي رواية : وَلَا يُشْتَرَى مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فِي ضَغْطَةٍ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٥١١١٩٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٧٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٤١١١٩٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٤١١١٩٧·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٤١١١٩٧١١١٩٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٧٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٥١١١٩٨·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٥٧٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١١٩٧·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11198
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَرْكَبِ(المادة: يركب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

ضَغْطَةٍ(المادة: ضغطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " . قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَ

لسان العرب

[ ضغط ] ضغط : الضَّغْطُ وَالضَّغْطَةُ : عَصْرُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : زَحَمَهُ إِلَى حَائِطٍ وَنَحْوِهِ ، وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ; أَيْ تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : ( لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ) ; أَيْ عَصْرًا وَقَهْرًا . وَأَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً ، بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ ; أَيْ قَهْرٍ . وَالضُّغْطَةُ : الضِّيقُ . وَالضُّغْطَةُ : الْإِكْرَاهُ . وَالضِّغَاطُ : الْمُزَاحَمَةُ . وَالتَّضَاغُطُ : التَّزَاحُمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَضَاغَطَ النَّاسُ فِي الزِّحَامِ . وَالضُّغْطَةُ ، بِالضَّمِّ : الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغْطَةَ . وَالضَّاغِطُ : كَالرَّقِيبِ وَالْأَمِينِ يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبِي . يُقَالُ : أَرْسَلَهُ ضَاغِطًا عَلَى فُلَانٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَتِ امْرَأَةُ مُعَاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ : أَيْنَ مَا يَحْمِلُهُ الْعَامِلُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ أَيْ أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالضَّاغِطِ أَمَانَةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَهَا ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11198 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الشَّعْرَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، وَتَحْتَ الن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث