حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13085
13085
باب سهم ذي القربى من الخمس

( وَأَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ بُرَيْدٍ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ :

اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَ الْعَبَّاسُ ج٦ / ص٣٤٤رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَرَكِبَتْنِي مُؤْنَةٌ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَنِي بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا مِنْكَ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي قَدْ عَلِمْتَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا أَعِيشُ فِيهَا ، ثُمَّ قَبَضْتَهَا مِنِّي ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ ، قُلْتُ أَنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنَ الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَأَقْسِمَهُ حَيَاتَكَ كَيْلَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَاكَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تَسْأَلُنِي الَّذِي سَأَلَهُ ابْنُ أَخِيكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْتَهَتْ مَسْأَلَتِي إِلَى الَّذِي سَأَلْتُكَ ، قَالَ : فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَلَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثُمَّ وَلَّانِيهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى كَانَ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَعَزَلَ حَقَّنَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : هَذَا مَالُكُمْ فَخُذْهُ ، فَاقْسِمْهُ حَيْثُ كُنْتَ تَقْسِمُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى ، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ تِلْكَ السَّنَةَ ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنَا إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا ، فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْدَمَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا عَلِيُّ لَقَدْ حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ رَجُلًا دَاهِيًا
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المنذري
    حديث علي لا يصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمعتالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الله الهاشمي«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    الحسين بن ميمون الخندفي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة136هـ
  5. 05
    هاشم بن البريد الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة303هـ
  9. 09
    حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري
    في هذا السند:ثنا من أصل كتابه
    الوفاة349هـ
  10. 10
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  11. 11
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 261) برقم: (604) وأبو داود في "سننه" (3 / 107) برقم: (2979) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 343) برقم: (13085) ، (6 / 344) برقم: (13086) وأحمد في "مسنده" (1 / 197) برقم: (650) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 299) برقم: (363) والبزار في "مسنده" (2 / 229) برقم: (649) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 130) برقم: (34135)

الشواهد7 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٤٣) برقم ١٣٠٨٥

اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَبُرَ [وفي رواية : كَبِرَتْ(١)] سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَرَكِبَتْنِي مُؤْنَةٌ [وفي رواية : وَكَثُرَتْ مُؤْنَتِي(٢)] [وفي رواية : مَؤُونَتِي(٣)] ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَنِي بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَعَلْتُ(٤)] ثُمَّ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٥)] فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا مِنْكَ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي قَدْ عَلِمْتَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ فَافْعَلْ [وفي رواية : إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِمَا أَمَرْتَ فَافْعَلْ(٦)] ، قَالَ : فَفَعَلَ [وفي رواية : فَعَلْتُ(٧)] ذَلِكَ [وفي رواية : نَفْعَلُ ذَاكَ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا أَعِيشُ فِيهَا [وفي رواية : كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا(١٠)] ، ثُمَّ قَبَضْتَهَا مِنِّي ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ ، قَالَ : فَفَعَلَ [وفي رواية : فَعَلْتُ(١١)] ذَلِكَ ، قُلْتُ أَنَا : [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ(١٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنَ الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَأَقْسِمُهُ حَيَاتَكَ كَيْلَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ فَافْعَلْ [وفي رواية : إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ فِي هَذَا الْخُمُسِ فَأَقْسِمَهُ فِي حَيَاتِكَ فَلَا يُنَازِعُنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ(١٣)] [وفي رواية : فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاقْسِمْهُ حَيَاتَكَ كَيْ لَا يُنَازِعَنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ(١٤)] [وفي رواية : جَعَلَهُ اللَّهُ لَكَ فِي كِتَابِهِ مِنْ هَذَا الْخُمُسِ فَاقْسِمْهُ فِي مَقَامِكَ(١٥)] [وفي رواية : كَيْ لَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ(١٦)] ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَاكَ [وفي رواية : نَفْعَلُ ذَاكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ(١٨)] ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تَسْأَلُنِي الَّذِي سَأَلَهُ ابْنُ أَخِيكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْتَهَتْ مَسْأَلَتِي إِلَى الَّذِي سَأَلْتُكَ ، قَالَ : فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : بِقِسْمَتِهِ فِي حَيَاتِهِ ،(١٩)] ثُمَّ وَلَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ - [وفي رواية : فِي حَيَاتِهِ(٢٠)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ وَلَّانِيهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : فِي حَيَاتِهِ(٢١)] حَتَّى كَانَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَتْ(٢٢)] آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِيِّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وَإِنَّهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٢٤)] أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَعَزَلَ حَقَّنَا [وفي رواية : فَعَزَلَ خُمُسًا(٢٥)] ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٦)] : هَذَا مَالُكُمْ فَخُذْهُ [وفي رواية : يَا عَلِيُّ ، هَذَا حَقُّكُمْ ، فَخُذْ(٢٧)] ، فَاقْسِمْهُ حَيْثُ كُنْتَ تَقْسِمُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى ، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَارْدُدْهُ إِلَيْهِمْ(٢٨)] تِلْكَ السَّنَةَ ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنَا [وفي رواية : لَمْ يَدْعُنِي(٢٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَدْعُونِي(٣٠)] إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا ، فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ [وفي رواية : فَلَقِيَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٣١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْدَمَا [وفي رواية : بَعْدَ مَا(٣٢)] خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا عَلِيُّ لَقَدْ حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ [وفي رواية : لَقَدْ نَزَعْتَ مِنَّا الْيَوْمَ(٣٣)] شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ رَجُلًا دَاهِيًا [وفي رواية : لَقِيتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ ، فَقُلْتُ لَهُ : بِأَبِي وَأُمِّي مَا فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي حَقِّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الْخُمُسِ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَمَّا أَبُو بَكْرٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَخْمَاسٌ ، وَمَا كَانَ فَقَدْ أَوْفَانَاهُ ، وَأَمَّا عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينَاهُ حَتَّى جَاءَهُ مَالُ السُّوسِ وَالْأَهْوَازِ - أَوْ قَالَ : الْأَهْوَازِ - أَوْ قَالَ : فَارِسَ - قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا أَشُكُّ ، فَقَالَ فِي حَدِيثِ مَطَرٍ أَوْ حَدِيثِ الْآخَرِ ، فَقَالَ : فِي الْمُسْلِمِينَ خِلَّةٌ ، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ تَرَكْتُمْ حَقَّكُمْ ، فَجَعَلْنَاهُ فِي خِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، حَتَّى يَأْتِيَنَا مَالٌ ، فَأُوفِيكُمْ حَقَّكُمْ مِنْهُ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تُطْمِعَهُ فِي حَقِّنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَسْنَا أَحَقُّ مَنْ أَجَابَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَرَفَعَ خِلَّةَ الْمُسْلِمِينَ ، فَتُوُفِّيَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَالٌ فَيَقْضِينَاهُ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٤٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  3. (٣)مسند البزار٦٤٩·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد٦٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٠·مسند البزار٦٤٩·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٩٧٩·مسند أحمد٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٥١٣٠٨٦·مسند البزار٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٩٧٩·
  15. (١٥)مسند البزار٦٤٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٥·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٥٠·مسند البزار٦٤٩·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  19. (١٩)مسند البزار٦٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٥٠·مسند البزار٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٥٠·مسند البزار٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٩٧٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٩٧٩·مسند أحمد٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٥·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٩٧٩·مسند أحمد٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٥١٣٠٨٦·مسند البزار٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٩٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٦٠٤·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٦٠٤·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٩٧٩·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٣·الأحاديث المختارة٦٠٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٦·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13085
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13085 - ( وَأَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ بُرَيْدٍ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ : اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ <ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث