حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13505
13505
باب استباحة قتل من سبه أو هجاه امرأة كان أو رجلا

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ :

كَانَتْ أُمُّ وَلَدِ رَجُلٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَشْتُمُهُ ، فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي ، وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ ، فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ ذَكَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَقَعَتْ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ فَأَخَذْتُهُ ، فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ اتَّكَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا ، قَالَ : فَوَقَعَ طِفْلَاهَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا مُتَضَمَّخَانِ بِالدَّمِ ، فَأَصْبَحَتْ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَمَعَ النَّاسَ وَقَالَ : أَنْشُدُ بِاللهِ رَجُلًا رَأَى لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا ، فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلَّا قَامَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ الْأَعْمَى - يَعْنِي : الْقَاتِلَ – وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ ،
فَذَكَرَ كَلِمَةً ، قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : ذَهَبَتْ عَنِّي
، فَقَالَ : وَإِنْ كَانَتْ لَرَفِيقَةً لَطِيفَةً ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيكَ ، وَتَشْتُمُكَ ، فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي ، وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ ، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةُ ذَكَرَتْكَ فَوَقَعَتْ فِيكَ ، فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عثمان الشحام
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحارث بن منصور الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    علي بن إبراهيم اليشكري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة274هـ
  7. 07
    الوفاة339هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 157) برقم: (4458) ، (12 / 158) برقم: (4459) والحاكم في "مستدركه" (4 / 354) برقم: (8136) والنسائي في "المجتبى" (1 / 803) برقم: (4081) والنسائي في "الكبرى" (3 / 445) برقم: (3520) وأبو داود في "سننه" (4 / 226) برقم: (4352) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 60) برقم: (13505) ، (8 / 202) برقم: (16964) ، (10 / 131) برقم: (20497) والدارقطني في "سننه" (4 / 116) برقم: (3201) ، (4 / 117) برقم: (3202) ، (5 / 386) برقم: (4506) والطبراني في "الكبير" (11 / 351) برقم: (12017)

الشواهد16 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٣/٤٤٥) برقم ٣٥٢٠

كُنْتُ أَقُودُ رَجُلًا أَعْمَى ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَعْمًى كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ [وفي رواية : كَانَتْ أُمُّ وَلَدِ رَجُلٍ(١)] ، وَكَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ لَهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدَيْنِ(٢)] ، فَكَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، وَتَسُبُّهُ [وفي رواية : فَكَانَتْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥)] [وَآلِهِ(٦)] [وَسَلَّمَ - وَتُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيهِ(٧)] [وفي رواية : وَتَقَعُ فِيهِ(٨)] ، فَيَزْجُرُهَا ، فَلَا تَزْدَجِرُ [وفي رواية : وَيَزْجُرُهَا(٩)] [وفي رواية : وَتَزَجَّرَهَا(١٠)] [فَلَا تَنْزَجِرُ(١١)] ، وَيَنْهَاهَا [وفي رواية : وَكَانَ يَنْهَاهَا(١٢)] ، فَلَا تَنْتَهِي [وفي رواية : فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي(١٣)] [وفي رواية : فَيَنْهَاهَا وَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا وَلَا تَنْزَجِرُ(١٤)] ، فَلَمَّا كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(١٥)] ذَاتَ لَيْلَةٍ ، ذَكَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَكَرَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ(١٦)] ، فَوَقَعَتْ فِيهِ [وفي رواية : جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ذَكَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَقَعَتْ فِيهِ(١٨)] [وفي رواية : فَشَتَمَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ(١٩)] ، فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ [وفي رواية : الْمِعْوَلِ(٢٠)] [فَأَخَذْتُهُ(٢١)] [وفي رواية : فَمَا صَبَرَ أَنْ قَامَ إِلَى مِغْوَلٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهَا بِمِغْزَلٍ(٢٣)] ، فَوَضَعْتُهُ [وفي رواية : فَوَضَعَهَا(٢٤)] فِي بَطْنِهَا ، فَاتَّكَأْتُ [وفي رواية : ثُمَّ اتَّكَيْتُ(٢٥)] عَلَيْهَا [وفي رواية : فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا(٢٦)] [حَتَّى أَنْفَذَهُ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى أَنْفَذَهَا(٢٨)] ، فَقَتَلْتُهَا [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ سَبَّتْ رَسُولَ اللَّهَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَتَلَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَامَ إِلَى الْمِغْوَلِ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلَهَا ، فَأَصْبَحَ طِفْلَاهَا(٣٠)] [وفي رواية : طِفْلَيْهَا(٣١)] [بَيْنَ رِجْلَيْهَا مُتَلَطِّخَيْنِ(٣٢)] [وفي رواية : مُلَطْخَيْنِ(٣٣)] [وفي رواية : مُتَضَمَّخَانِ(٣٤)] [بِالدَّمِ(٣٥)] [وفي رواية : فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ(٣٦)] ، فَأَصْبَحَتْ قَتِيلًا . فَذُكِرَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ(٣٧)] لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَقَامَ(٣٨)] فَجَمَعَ النَّاسَ ، وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٩)] : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا لِي عَلَيْهِ حَقٌّ ، فَفَعَلَ مَا فَعَلَ إِلَّا قَامَ [وفي رواية : فَعَلَ مَا فَعَلَ لَمَّا قَامَ(٤٠)] [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلًا رَأَى لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا ، فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلَّا قَامَ(٤١)] . فَأَقْبَلَ الْأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ [وفي رواية : يَتَوَلْوَلُ(٤٢)] ، [وفي رواية : - يَعْنِي : الْقَاتِلَ – وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ ، فَذَكَرَ كَلِمَةً ، قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : ذَهَبَتْ عَنِّي(٤٣)] [وفي رواية : فَقَامَ الْأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ ، وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا [وَاللَّهِ(٤٥)] صَاحِبُهَا ، كَانَتْ [وفي رواية : وَهِيَ(٤٦)] أُمَّ وَلَدِي ، وَكَانَتْ بِي لَطِيفَةً رَفِيقَةً [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ بِي لَرَفِيقَةً لَطِيفَةً(٤٧)] ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ [وفي رواية : وَلِي مِنْهَا اثَنَيْنِ(٤٨)] مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيكَ ، وَتَشْتُمُكَ [وفي رواية : كَانَتْ تَشْتُمُكَ ، وَتَقَعُ فِيكَ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَذْكُرُكَ ، فَتَسُبُّكَ(٥٠)] ، فَأَنْهَاهَا ، فَلَا تَنْتَهِي ، وَأَزْجُرُهَا ، فَلَا تَزْدَجِرُ [وفي رواية : فَلَا تَنْزَجِرُ(٥١)] ، فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَةُ ، ذَكَرْتُكَ ، فَوَقَعَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(٥٢)] فِيكَ [وفي رواية : جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ(٥٣)] ، فَقُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ [وفي رواية : فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِغْوَلًا(٥٥)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ(٥٦)] [وفي رواية : الْمِعْوَلِ(٥٧)] ، فَوَضَعْتُهَا [وفي رواية : فَوَضَعْتُهُ(٥٨)] فِي بَطْنِهَا ، وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا [وفي رواية : عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلْتُهَا(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ اتَّكَأْتُ(٦٠)] [وفي رواية : فَاتَّكَأْتُ(٦١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٢)] وَسَلَّمَ : أَلَا اشْهَدُوا [وفي رواية : أَشْهَدُ(٦٣)] أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ [وفي رواية : فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ دَمَهَا هَدْرٌ(٦٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  2. (٢)سنن الدارقطني٤٥٠٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٤٥٠٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن الدارقطني٣٢٠٢·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن الدارقطني٣٢٠٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·سنن الدارقطني٣٢٠١٣٢٠٢٤٥٠٦·المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨٤٤٥٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٠١٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·سنن الدارقطني٣٢٠١٣٢٠٢٤٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨٤٤٥٩·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٤٤٥٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·سنن الدارقطني٣٢٠١٣٢٠٢٤٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·سنن الدارقطني٣٢٠١٣٢٠٢·السنن الكبرى٣٥٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨٤٤٥٩·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٤٥٠٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن الدارقطني٣٢٠٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٣٥٢٠·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٤٤٥٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥٢٠٤٩٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٢٠١·المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٤٥٠٦·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٤٣٥٢·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣٢٠١٤٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٦٤·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٢٠١٧·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٢٠١٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٣٥٢·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن الدارقطني٣٢٠٢·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن الدارقطني٣٢٠٢٤٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٣٥٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٢٠١٧·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن الدارقطني٣٢٠٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  51. (٥١)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·سنن الدارقطني٣٢٠١٣٢٠٢٤٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨٤٤٥٩·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٢٠١٧·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٤٣٥٢·سنن الدارقطني٣٢٠٢٤٥٠٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٢٠١٧·السنن الكبرى٣٥٢٠·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٤٤٥٩·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٣٥٢·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥٢٠٤٩٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٣٥٢·المعجم الكبير١٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٥·السنن الكبرى٣٥٢٠·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٢٠١٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  61. (٦١)السنن الكبرى٣٥٢٠·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٢٠١٧·المستدرك على الصحيحين٨١٣٦·الأحاديث المختارة٤٤٥٨·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٦٤·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13505
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَصْبِرْ(المادة: أصبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

الْمِعْوَلِ(المادة: المعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ اسْتِبَاحَةِ قَتْلِ مَنْ سَبَّهُ أَوْ هَجَاهُ امْرَأَةً كَانَ أَوْ رَجُلًا 13505 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَتْ أُمُّ وَلَدِ رَجُلٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِي رَس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث