حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16704
16704
بَابُ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلْإِمَامِ وَمَنْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا لَمْ يَأْمُرْ بِمَعْصِيَةٍ

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، ثَنَا شَبَابَةُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ :

أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الله بن الصامت الغفاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عبد الملك بن حبيب الجوني«أبو عمران»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 120) برقم: (1442) ، (6 / 14) برقم: (4795) ، (8 / 37) برقم: (6775) ، (8 / 37) برقم: (6776) ، (8 / 37) برقم: (6777) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 214) برقم: (470) ، (2 / 268) برقم: (515) ، (2 / 269) برقم: (516) ، (2 / 282) برقم: (525) ، (4 / 622) برقم: (1722) ، (13 / 301) برقم: (5970) والنسائي في "الكبرى" (6 / 239) برقم: (6673) ، (10 / 390) برقم: (11835) والترمذي في "جامعه" (3 / 416) برقم: (1961) والدارمي في "مسنده" (2 / 1319) برقم: (2118) وابن ماجه في "سننه" (4 / 121) برقم: (2957) ، (4 / 456) برقم: (3469) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 88) برقم: (5199) ، (3 / 224) برقم: (5935) ، (4 / 188) برقم: (7918) ، (8 / 155) برقم: (16704) ، (8 / 185) برقم: (16868) وأحمد في "مسنده" (9 / 4975) برقم: (21659) ، (9 / 4990) برقم: (21716) ، (9 / 5000) برقم: (21766) ، (9 / 5022) برقم: (21840) ، (9 / 5027) برقم: (21859) والطيالسي في "مسنده" (1 / 360) برقم: (451) ، (1 / 360) برقم: (452) ، (1 / 361) برقم: (453) والحميدي في "مسنده" (1 / 229) برقم: (142) والبزار في "مسنده" (9 / 339) برقم: (3901) ، (9 / 376) برقم: (3963) ، (9 / 379) برقم: (3967) ، (9 / 380) برقم: (3968) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 381) برقم: (3813) ، (11 / 332) برقم: (20767) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 317) برقم: (6154) ، (21 / 321) برقم: (38854)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٣/٣٠١) برقم ٥٩٧٠

قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ الشَّامِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، افْتَحِ الْبَابَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّاسُ ، أَتَحْسِبُنِي مِنْ قَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ؟ [وفي رواية : أَتَحْسَبُ أَنِّي مِنْ قَوْمٍ - وَاللَّهِ مَا أَنَا مِنْهُمْ وَلَا أُدْرِكُهُمْ - يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(١)] يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ [وفي رواية : يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ(٢)] السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ [وفي رواية : لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ(٣)] السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ ؟ [سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ(٤)] هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْعُدَ لَمَا قُمْتُ ، وَلَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَكُونَ قَائِمًا لَقُمْتُ مَا أَمْكَنَتْنِي رِجْلَايَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقُومَ مَا قَعَدْتُ مَا مَلَكَتْنِي رِجْلَايَ(٥)] ، وَلَوْ رَبَطْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ لَمْ أُطْلِقْ نَفْسِي حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تُطْلِقُنِي [وفي رواية : وَلَوْ وَثَّقْتَنِي بِعَرْقُوَتَيْ قَتَبٍ مَا حَلَلْتُهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تَحُلُّنِي(٦)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ : أَخَفْتَنِي ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَتَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ قَتَبٍ حَتَّى أَمُوتَ لَفَعَلْتُ(٧)] ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّبَذَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَأَتَاهَا ، فَإِذَا عَبْدٌ يَؤُمُّهُمْ [وفي رواية : أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الرَّبَذَةِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا عَبْدٌ يَؤُمُّهُمْ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الرَّبَذَةِ وَعَلَى الْمَاءِ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ(٩)] ، فَقَالُوا : [هَذَا(١٠)] أَبُو ذَرٍّ ، فَنَكَصَ الْعَبْدُ [وفي رواية : فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ(١١)] ، فَقِيلَ لَهُ : تَقَدَّمْ ، فَقَالَ : [أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ : أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا(١٣)] مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ ، وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا [وفي رواية : إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا ، فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِذَا صَنَعْتُ مَرَقَةً أَنْظُرُ أَنْ أُكْثِرَ مَاءَهَا(١٥)] [وفي رواية : إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا(١٧)] [فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلْأَهْلِ وَالْجِيرَانِ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلْجِيرَانِ(١٩)] ، ثُمَّ انْظُرْ [أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ(٢٠)] جِيرَانَكَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْظُرُ نَاسًا مِنْ جِيرَانِي(٢١)] [وفي رواية : وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ(٢٢)] [وفي رواية : جِيرَتِكَ(٢٣)] فَأَنِلْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ [وفي رواية : فَأَصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ(٢٤)] [وفي رواية : فَأُعْطِيهِمْ مِنْهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(٢٥)] [وفي رواية : وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا(٢٦)] [وفي رواية : أَوِ اقْسِمْ بَيْنَ جِيرَانِكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَاغْرِفْ لَهُمْ مِنْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَاحْسُهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ(٢٩)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَأَنْ أُصَلِّيَ(٣٠)] الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَتَيْتَ [وفي رواية : فَإِنْ وَجَدْتَ(٣١)] الْإِمَامَ وَقَدْ صَلَّى [وفي رواية : فَإِنْ أَدْرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ صَلَّوْا(٣٢)] كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ ، وَإِلَّا فَهِيَ [وفي رواية : وَإِلَّا كَانَتْ(٣٣)] لَكَ نَافِلَةٌ [وفي رواية : فَقَدْ أَجْزَتْكَ صَلَاتُكَ وَإِلَّا فَلَكَ نَافِلَةٌ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي ذَرٍّ : ; مَا لِي أَرَاكَ لَقًا بَقًا ؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : آتِي الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ قَالَ : فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا ؟ ; قَالَ : آتِي الْمَدِينَةَ قَالَ : ; فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا ؟ قَالَ : آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ قَالَ : ; فَلَا ، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ ; قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ وَجَدَ بِهَا غُلَامًا لِعُثْمَانَ أَسْوَدَ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ قَالَ : تَقَدَّمْ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ : لَا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ قَالَ : فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَا تَحْقِرَنَّ(٣٦)] [وفي رواية : لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ(٣٧)] [مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ(٣٨)] [وفي رواية : فَالْقَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ ، فَلَايِنِ النَّاسَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِمْ مُنْبَسِطٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ خَالِقِ النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِيقٌ(٤١)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ(٤٢)] [، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ(٤٤)] [وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنِ اشْتَرَيْتَ لَحْمًا أَوْ طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ ، وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ(٤٦)] [قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَيُصِيبُكَ بَعْدِي بَلَاءٌ قُلْتُ : فِي اللَّهِ ؟ قَالَ : فِي اللَّهِ قُلْتُ : مَرْحَبًا بِأَمْرِ اللَّهِ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٤٥٢·
  2. (٢)مسند الطيالسي٤٥٢·
  3. (٣)مسند الطيالسي٤٥٢·
  4. (٤)مسند الطيالسي٤٥٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي٤٥٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٤٥٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٩٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٩٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٩٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥١٩٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٥١٩٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١٨٣٥·
  15. (١٥)مسند البزار٣٩٦٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٧٧٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٤٦٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥١٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٧١٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٧٧٦·مسند أحمد٢١٧٦٦٢١٨٤٠·مسند الدارمي٢١١٨·صحيح ابن حبان٥١٦١٧٢٢·مسند الطيالسي٤٥١·السنن الكبرى١١٨٣٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٦٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٧٧٥·مسند أحمد٢١٦٥٩·مسند الحميدي١٤٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٨٤٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٧٦٦·صحيح ابن حبان١٧٢٢·السنن الكبرى٦٦٧٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٩٦٣·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٤٦٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٥٩·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢١١٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥١٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم١٤٤٢·مسند البزار٣٩٦٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٨٤٠·صحيح ابن حبان١٧٢٢·
  32. (٣٢)صحيح مسلم١٤٤٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٤٤٢·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٩٦٣·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٣٨١٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٨·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٩٦١·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٥٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٧٠·
  41. (٤١)مسند البزار٣٩٦٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٩٦١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٦٥٩·مسند البزار٣٩٦٧·مسند الحميدي١٤٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٨·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١٩٦١·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٩٠١·
مقارنة المتون98 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16704
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُجَدَّعِ(المادة: مجدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16704 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، ثَنَا شَبَابَةُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ . . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ . . <نه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث