حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16733
16733
بَابُ إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ فِي الطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِلدُّنْيَا ، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا رَضِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا سَخِطَ ، وَرَجُلٌ أَقَامَ سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ أُعْطِيتُ بِهَا كَذَا وَكَذَا ، فَصَدَّقَهُ الرَّجُلُ وَاشْتَرَاهَا مِنْهُ " . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وعلي بن مسهر وجرير بن حازم والثوري وأبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهم صالح بن أبي الأسود فرواه عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي هريرة والصحيح حديث أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه عمرو بن دينار وأبو هشام الرماني عن أبي صالح عن أبي هريرة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    الوفاة280هـ
  7. 07
    محمد بن محمد بن يوسف الشافعي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 110) برقم: (2278) ، (3 / 112) برقم: (2288) ، (3 / 178) برقم: (2578) ، (9 / 79) برقم: (6942) ، (9 / 133) برقم: (7168) ومسلم في "صحيحه" (1 / 72) برقم: (258) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 273) برقم: (4913) والنسائي في "المجتبى" (1 / 874) برقم: (4473) والنسائي في "الكبرى" (5 / 438) برقم: (5985) ، (6 / 10) برقم: (6025) وأبو داود في "سننه" (3 / 295) برقم: (3472) والترمذي في "جامعه" (3 / 246) برقم: (1703) وابن ماجه في "سننه" (3 / 324) برقم: (2288) ، (4 / 126) برقم: (2965) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 330) برقم: (10906) ، (6 / 152) برقم: (11963) ، (8 / 160) برقم: (16733) ، (10 / 177) برقم: (20759) ، (10 / 177) برقم: (20760) وأحمد في "مسنده" (2 / 2121) برقم: (10313) ، (3 / 1567) برقم: (7518) والبزار في "مسنده" (15 / 382) برقم: (8992) ، (16 / 98) برقم: (9166) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 61) برقم: (21344) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 113) برقم: (4018) والطبراني في "الأوسط" (2 / 241) برقم: (1866)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٠) برقم ١٦٧٣٣

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، [وفي رواية : ثَلَاثٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ(٢)] وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : [لَا أَدْرِي بِأَيِّهَا أَبْدَأُ(٣)] رَجُلٌ كَانَ لَهُ [وفي رواية : رَجُلٌ عَلَى(٤)] [وفي رواية : رَجُلٌ بَخِلَ(٥)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ مَنَعَ(٦)] فَضْلُ مَاءٍ فِي الطَّرِيقِ [وفي رواية : بِطَرِيقٍ(٧)] [وفي رواية : بِالطَّرِيقِ(٨)] [وفي رواية : بِالطَّرِيقِ بِفَلَاةٍ(٩)] [وفي رواية : بِالْفَلَاةِ(١٠)] [عِنْدَهُ(١١)] فَمَنَعَهُ [وفي رواية : يَمْنَعُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَيَمْنَعُهُ(١٣)] مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ [وفي رواية : يَمْنَعُ ابْنَ السَّبِيلِ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ(١٥)] [فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ :(١٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ :(١٧)] [الْيَومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ(١٨)] [وفي رواية : فَضْلَ مَاءٍ لَمْ تَعْمَلْهُ(١٩)] [يَدَاكَ(٢٠)] [وفي رواية : يَدُكَ(٢١)] ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا [وفي رواية : الْإِمَامَ(٢٢)] لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِلدُّنْيَا [وفي رواية : لِدُنْيَا(٢٣)] [وفي رواية : لِدُنْيَاهُ(٢٤)] ، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا [وفي رواية : مَا يُرِيدُ(٢٥)] رَضِيَ [وفي رواية : وَفَى لَهُ ،(٢٦)] ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا سَخِطَ [وفي رواية : وَإِلَّا لَمْ يَفِ لَهُ(٢٧)] ، [وفي رواية : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٢٩)] [وفي رواية : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَيَقْتَطِعُهُ(٣٠)] وَرَجُلٌ أَقَامَ [وفي رواية : سَاوَمَ(٣١)] سِلْعَةً [وفي رواية : سِلْعَتَهُ(٣٢)] [وفي رواية : يُبَايِعُ رَجُلًا بِسِلْعَةٍ(٣٣)] بَعْدَ الْعَصْرِ [يَعْنِي كَاذِبًا(٣٤)] فَقَالَ : اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٣٥)] الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : غَيْرُهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ :(٣٧)] لَقَدْ أُعْطِيتُ [وفي رواية : لَقَدْ أُعْطِيَ(٣٨)] بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٣٩)] [وفي رواية : لَقَدْ أَعْطَى بِهِ(٤٠)] كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ ، لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ(٤١)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ أَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا(٤٢)] ، [وفي رواية : وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا(٤٣)] فَصَدَّقَهُ الرَّجُلُ [وفي رواية : رَجُلٌ(٤٤)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ(٤٥)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ الَّذِي بَاعَه(٤٦)] وَاشْتَرَاهَا مِنْهُ [وفي رواية : فَأَخَذَهَا وَهُوَ كَاذِبٌ(٤٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا ، وَلَمْ يُعْطَ بِهَا(٤٨)] [وفي رواية : ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ،(٤٩)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ أَنَّهُ أُعْطِيَ بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ ، وَهُوَ كَاذِبٌ(٥٠)] . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَالْمُشْرِكُ بِاللَّهِ(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٢٨٨·المعجم الأوسط١٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٥٨·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٥٧٨٦٩٤٢·صحيح مسلم٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·مسند البزار٩١٦٦·السنن الكبرى٥٩٨٥·شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٦٠٢٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٢٨٨٧١٦٨·صحيح ابن حبان٤٩١٣·المعجم الأوسط١٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣٢٠٧٦٠·مسند البزار٨٩٩٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٥٧٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٢٧٨٦٩٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·مسند البزار٩١٦٦·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  9. (٩)مسند البزار٩١٦٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٤٧٢·مسند أحمد١٠٣١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٤٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨·مسند البزار٩١٦٦·شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٩١٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧١٦٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٢٨٨٧١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣·مسند البزار٨٩٩٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٢٨٨٧١٦٨·صحيح ابن حبان٤٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣·مسند البزار٨٩٩٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٥١٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٢٧٨·صحيح مسلم٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨·السنن الكبرى٦٠٢٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٩٤٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٥٧٨٦٩٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٧٨٦٩٤٢·سنن أبي داود٣٤٧٢·جامع الترمذي١٧٠٣·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨١٠٣١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·مسند البزار٩١٦٦·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٥٧٨٦٩٤٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٧١٦٨·المعجم الأوسط١٨٦٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٥٧٨·صحيح مسلم٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٢٧٨·السنن الكبرى٥٩٨٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٩٤٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٤٧٢·مسند أحمد١٠٣١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٤٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٢٧٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٢٧٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٥٨·مسند أحمد٧٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠٦·السنن الكبرى٦٠٢٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٩٤٢·سنن أبي داود٣٤٧٣·المعجم الأوسط١٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٥٩٢٠٧٦٠·مسند البزار٨٩٩٢·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٩٩٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٥٧٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٨٦٦·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٢٩٦٥·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٢٧٨٢٢٨٨٢٥٧٨٦٩٤٢٧١٦٨·صحيح مسلم٢٥٨٢٦٠·سنن أبي داود٣٤٧٢·جامع الترمذي١٧٠٣·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨١٠٣١٣·صحيح ابن حبان٤٩١٣·المعجم الأوسط١٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠٦١١٩٦٣١٦٧٣٣٢٠٧٥٩٢٠٧٦٠·مسند البزار٨٩٩٢٩١٦٦·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٤٧٣·السنن الكبرى٥٩٨٥٦٠٢٥·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٩٤٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٨٢٩٦٥·مسند أحمد٧٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠٦·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١١٩٦٣·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٤٠١٨·
  52. (٥٢)مسند البزار٩١٦٦·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16733
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

بِعَهْدِ(المادة: بعهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    557 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّلِيلِ عَلَى الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِيهِ ، وَذَكَرْنَا مَعَ ذَلِكَ مَا قَدْ لَحِقَهُ مِمَّا قَالَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ فِيهِ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي الضَّبُعِ أَنَّ فِيهَا شَاةً ، وَذَكَرْنَا مَعَ ذَلِكَ دُخُولَ الضَّبُعِ فِيمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي النَّابِ مِنْ السِّبَاعِ ، وَأَنَّهُ قَدْ وَجَبَ بِذَلِكَ أَنَّهَا غَيْرُ مَأْكُولَةٍ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا مُحَرَّمَةٌ ، وَكَانَتْ حَاجَتُنَا إلَى مَا نَذْكُرُهُ فِي هَذَا الْبَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ مَا قَدْ اخْتَلَفَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ، فَكَانَ الْمُزَنِيّ قَدْ حَكَى لَنَا فِي ذَلِكَ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ قَدْ دَلَّتْهُ عَلَى أَنَّ الَّذِي حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عِبَادِهِ فِي حُرُمِهِمْ مِنْ الصَّيْدِ هُوَ مَا كَانَ أُحِلَّ لَهُمْ أَكْلُهُ فِي حَالِ حِلِّهِمْ ، وَكَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ يَحْكِي لَنَا فِي ذَلِكَ مِمَّا يَذْكُرُهُ عَنْ أَصْحَابِهِ ، وَمِمَّا كَانَ يَجْتَبِيهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : إنَّ الَّذِي حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّاسِ فِي إحْرَامِهِمْ مِنْ الصَّيْدِ هُوَ مَا كَانُوا يَصِيدُونَهُ لِيَأْكُلُوهُ ، وَمَا كَانُوا يَصِيدُونَهُ مِنْهُ بِجَوَارِحِهِمْ مِنْ الْكِلَابِ وَمِمَّا سِوَاهَا مِمَّا يُطْعِمُونَهَا إيَّاهُ ، وَمِمَّا أَكْلُهُ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ كَالذِّئَابِ ، وَمَا أَشْبَهَهَا مِنْ ذَوِي الْأَنْيَابِ مِنْ السِّبَاعِ ، وَمِنْ ذَوِي الْمَخَالِبِ مِنْ الطَّيْرِ ، وَيَقُولُ : قَدْ دَخَلَ هَذَا فِيمَا حُرِّمَ عَلَى الْمُحْرِمِ اصْطِيَادُهُ فِي إحْرَامِهِ ، وَكَانَ الَّذِي حَكَاهُ لَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَنَا أَوْلَى بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا ؛ لِأَنَّ اللَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16733 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ فِي الطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِلدُّنْيَا ، فَإ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث