حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18309
18309
باب حمل السلاح إلى أرض العدو

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ - رَجُلٍ مِنَ الضِّبَابِ - قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا : الْقَرْحَاءُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ ج٩ / ص١٠٩قُلْتُ : مَا كُنْتُ أَقِيضُهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ . قَالَ : " فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
معلقمرفوع· رواه ذو الجوشن الضبابيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ذو الجوشن الضبابي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 47) برقم: (2782) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 108) برقم: (18309) وأحمد في "مسنده" (6 / 3443) برقم: (16140) ، (7 / 3653) برقم: (16832) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 325) برقم: (37857) والطبراني في "الكبير" (7 / 307) برقم: (7242)

الشواهد9 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٣٢٥) برقم ٣٧٨٥٧

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا : الْقَرْحَاءُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ [وفي رواية : جِئْتُكَ(١)] بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَإِنْ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنْ(٢)] أَرَدْتَ أَنْ أقيضك بِهِ [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ(٣)] الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ ، قُلْتُ : مَا كُنْتُ أقيضك [وفي رواية : لِأَقْضِيَهُ(٤)] [وفي رواية : لِأَقِيضَكَ(٥)] [وفي رواية : أَقِيضُهُ(٦)] [وفي رواية : لِأَقِيضَهُ(٧)] الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ [وفي رواية : بِغَيْرِهِ(٨)] ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ذَا الْجَوْشَنِ ، أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ [أَهْلِ(٩)] هَذَا الْأَمْرِ ، قُلْتُ : لَا ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي رَأَيْتُ قَوْمَكَ وَلِعُوا [وفي رواية : لَغِبُوا(١٠)] بِكَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ : لَعِبُوا بِكَ(١١)] ، قَالَ : فَكَيْفَ مَا بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ [بِبَدْرٍ(١٢)] ؟ قُلْتُ : قَدْ بَلَغَنِي ، قَالَ : فَأَنَّى يُهْدَى بِكَ [وفي رواية : عَقْدٌ بِكَ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّا نُهْدِي لَكَ(١٤)] ؟ قُلْتُ : [نَعَمْ(١٥)] إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنْهَا ، قَالَ : لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ . ثُمَّ قَالَ : يَا بِلَالُ ، خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ [وفي رواية : الرَّحْلِ(١٦)] فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْعَوْذَاءِ [وفي رواية : بِالْفَوْرِ(١٧)] [وفي رواية : بِالْغَوْرِ(١٨)] [وفي رواية : لَبِأَهْلِي بِالْغَوْرِ(١٩)] إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ النَّاسُ ؟ قَالَ : قَدْ وَاللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٠)] غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] وَقَطَنَهَا [وفي رواية : قَدْ وَاللَّهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ عَلَى الْكَعْبَةِ وَقَطَنَهَا(٢٢)] ، فَقُلْتُ : هَبِلَتْنِي أُمِّي ، [فَوَاللَّهِ(٢٣)] لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَشْرَبُ الدَّهْرَ من كُوزٍ ، وَلَا يَضْرِطُ الدَّهْرَ تَحْتِي بِرْذَوْنٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٨٢·مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢·المعجم الكبير٧٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٤٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٦١٤٠·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٨٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٧٨٢·مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢·المعجم الكبير٧٢٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢·المعجم الكبير٧٢٤٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٨٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٤٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٢٤٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٧٨٢·مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢١٦٨٣٣١٦٨٣٤·المعجم الكبير٧٢٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٨٣٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٤٠١٦٨٣٢·المعجم الكبير٧٢٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٥٧·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18309
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَقِيضَكَ(المادة: أقيضك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ ، أَيْ : سَبَّبَ وَقَدَّرَ ، يُقَالُ : هَذَا قَيْضٌ لِهَذَا ، وَقِيَاضٌ لَهُ ؛ أَيْ : مُسَاوٍ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنْ شِئْتَ أَقَيِضُكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ ، أَيْ : أُبْدِلُكَ بِهِ وَأُعَوِّضُكَ عَنْهُ ، وَقَدْ قَاضَهُ يَقِيضُهُ ، وَقَايَضَهُ مُقَايَضَةً فِي الْبَيْعِ : إِذَا أَعْطَاهُ سِلْعَةً وَأَخَذَ عِوَضَهَا سِلْعَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : لَوْ مُلِئَتْ لِي غُوطَةُ دِمَشْقَ رِجَالًا مِثْلَكَ قِيَاضًا بِيَزِيدَ مَا قَبِلْتُهُمْ " أَيْ : مُقَايَضَةً بِيَزِيدَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ ، يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا وَيَخْرُجُ حِضَانُهَا شَرًّا " الْقَيْضُ : قِشْرُ الْبَيْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قِيضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا " أَيْ : شُقَّتْ ، مِنْ قَاضَ الْفَرْخُ الْبَيْضَةَ فَانْقَاضَتْ ، وَقِضْتُ الْقَارُورَةَ فَانْقَاضَتْ ؛ أَيِ : انْصَدَعَتْ وَلَمْ تَنْفَلِقْ . وَذَكَرَهَا الْهَرَوِيُّ فِي : " قَوَضَ " مِنْ تَقْوِيضِ الْخِيَامِ ، وَأَعَادَ ذِكْرَهَا فِي : " قَيَضَ " .

لسان العرب

[ قيض ] قيض : الْقَيْضُ : قِشْرَةُ الْبَيْضَةِ الْعُلْيَا الْيَابِسَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي خَرَجَ فَرْخُهَا أَوْ مَاؤُهَا كُلُّهُ ، وَالْمَقِيضُ مَوْضِعُهَا . وَتَقَيَّضَتِ الْبَيْضَةُ تَقَيُّضًا إِذَا تَكَسَّرَتْ فَصَارَتْ فِلَقًا وَانْقَاضَتْ فَهِيَ مُنْقَاضَةٌ : تَصَدَّعَتْ وَتَشَقَّقَتْ وَلَمْ تَفَلَّقْ ، وَقَاضَهَا الْفَرْخُ قَيْضًا : شَقَّهَا وَقَاضَهَا الطَّائِرُ ، أَيْ : شَقَّهَا عَنِ الْفَرْخِ فَانْقَاضَتْ ، أَيِ : انْشَقَّتْ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مَقِيضًا بِقَفْرَةٍ مُفَلَّقَةٍ خِرْشَاؤُهَا عَنْ جَنِينِهَا وَالْقَيْضُ : مَا تَفَلَّقَ مِنْ قُشُورِ الْبَيْضِ . وَالْقَيْضُ : الْبَيْضُ الَّذِي قَدْ خَرَجَ فَرْخُهُ أَوْ مَاؤُهُ كُلُّهُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْقَيْضُ مَا تَفَلَّقَ مِنْ قُشُورِ الْبَيْضِ الْأَعْلَى ، صَوَابُهُ مِنْ قِشْرِ الْبَيْضِ الْأَعْلَى ، بِإِفْرَادِ الْقِشْرِ ; لِأَنَّهُ قَدْ وَصَفَهُ بِالْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا وَيَخْرُجُ ضِغَانُهَا شَرًّا ، الْقَيْضُ : قِشْرُ الْبَيْضِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ وَزِيدَ فِي سَعَتِهَا وَجُمِعَ الْخَلْقُ جِنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قِيضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَاوَاتُ سَمَاءً فَسَمَاءً ، كُلَّمَا قِيضَتْ سَمَاءٌ كَانَ أَهْلُهَا عَلَى ضِعْفِ مَنْ تَحْتَهَا حَتَّى تُقَاضَ السَّابِعَةُ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَالَ شَمِرٌ : قِيضَتْ ، أَيْ : نُقِضَتْ يُقَالُ : قُضْتُ الْبِنَاءَ فَا

بِغُرَّةٍ(المادة: بغرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً " الْغُرَّةُ : الْعَبْدُ نَفْسُهُ أَوِ الْأَمَةُ ، وَأَصْلُ الْغُرَّةِ : الْبَيَاضُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقُولُ : الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَبْيَضُ أَوْ أَمَةٌ بَيْضَاءُ ، وَسُمِّيَ غُرَّةً لِبَيَاضِهِ ، فَلَا يُقْبَلُ فِي الدِّيَةِ عَبْدٌ أَسْوَدُ وَلَا جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ . وَلَيْسَ ذَلِكَ شَرْطًا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ ، وَإِنَّمَا الْغُرَّةُ عِنْدَهُمْ مَا بَلَغَ ثَمَنُهُ نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ . وَإِنَّمَا تَجِبُ الْغُرَّةُ فِي الْجَنِينِ إِذَا سَقَطَ مَيِّتًا ، فَإِنْ سَقَطَ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ " بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ " . وَقِيلَ : إِنَّ الْفَرَسَ وَالْبَغْلَ غَلَطٌ مِنَ الرَّاوِي . * وَفِي حَدِيثِ ذِي الْجَوْشَنِ " مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ " سَمَّى الْفَرَسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غُرَّةً ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْغُرَّةِ النَّفِيسَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ بِالشَّيْءِ النَّفِيسِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ " الْغُرُّ : جَمْعُ الْأَغَرِّ ، مِنَ الْغُرَّةِ : بَيَاضِ الْوَجْهِ ، يُرِيدُ بَيَاضَ وُجُوهِهِمْ بِنُورِ الْوُضُوءِ يَوْم

لسان العرب

[ غرر ] غرر : غَرَّهُ يَغُرُّهُ غَرًّا وَغُرُورًا وَغِرَّةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَغْرُورٌ وَغَرِيرٌ : خَدَعَهُ وَأَطْمَعَهُ بِالْبَاطِلِ ؛ قَالَ : إِنَّ امْرَأً غَرَّهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ بَعْدِي وَبَعْدَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَمَغْرُورُ أَرَادَ لَمَغْرُورٌ جِدًّا أَوْ لَمَغْرُورٌ جِدُّ مَغْرُورٍ وَحَقُّ مَغْرُورٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ لِأَنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ غُرَّ فَهُوَ مَغْرُورٌ ، فَأَيُّ فَائِدَةٍ فِي قَوْلِهِ لَمَغْرُورٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا فُسِّرَ . وَاغْتَرَّ هُوَ : قَبِلَ الْغُرُورَ . وَأَنَا غَرَرٌ مِنْكَ ، أَيْ مَغْرُورٌ وَأَنَا غَرِيرُكَ مِنْ هَذَا أَيْ أَنَا الَّذِي غَرَّكَ مِنْهُ أَيْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تُحِبُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ؛ أَيْ لَيْسَ بِذِي نُكْرٍ ، فَهُوَ يَنْخَدِعُ لِانْقِيَادِهِ وَلِينِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَبِّ . يُقَالُ : فَتًى غِرٌّ ، وَفَتَاةٌ غِرٌّ ، وَقَدْ غَرِرْتَ تَغَرُّ غَرَارَةً ؛ يُرِيدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ الْمَحْمُودَ مِنْ طَبْعِهِ الْغَرَارَةُ وَقِلَّةُ الْفِطْنَةِ لِلشَّرِّ وَتَرْكُ الْبَحْثِ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْهُ جَهْلًا وَلَكِنَّهُ كَرَمٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : يَدْخُلُنِي غِرَّةُ النَّاسِ ؛ أَيِ الْبُلْهُ الَّذِينَ لَمْ يُجَرِّبُوا الْأُمُورَ فَهُمْ قَلِيلُو الشَّرِّ مُنْقَادُونَ ، فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الْخُمُولَ وَإِصْلَاحَ نَفْسِهِ وَالتَّزَوُّدَ لِمَعَادِهِ وَنَبَذَ أُمُورَ الدُّنْيَا فَلَيْسَ غِرًّا فِيمَا قَصَدَ لَهُ وَلَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ حَمْلِ السِّلَاحِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ( 18309 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ - رَجُلٍ مِنَ الضِّبَابِ - قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا : الْقَرْحَاءُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث