حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18912
18912
باب الوفاء بالعهد إذا كان العقد مباحا وما ورد من التشديد في نقضه

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    عبد الله بن مرة الخارفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    الحسن بن علي بن عفان العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 16) برقم: (34) ، (3 / 131) برقم: (2375) ، (4 / 102) برقم: (3058) ومسلم في "صحيحه" (1 / 56) برقم: (168) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 488) برقم: (256) ، (1 / 489) برقم: (257) والنسائي في "المجتبى" (1 / 971) برقم: (5034) والنسائي في "الكبرى" (8 / 76) برقم: (8700) وأبو داود في "سننه" (4 / 356) برقم: (4674) والترمذي في "جامعه" (4 / 374) برقم: (2858) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 230) برقم: (18912) ، (10 / 74) برقم: (20145) وأحمد في "مسنده" (3 / 1425) برقم: (6845) ، (3 / 1442) برقم: (6943) ، (3 / 1447) برقم: (6958) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 132) برقم: (322) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 153) برقم: (26122) ، (13 / 154) برقم: (26124) والطبراني في "الكبير" (13 / 502) برقم: (14413) ، (13 / 504) برقم: (14415)

الشواهد65 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١٠٢) برقم ٣٠٥٨

أَرْبَعُ [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(١)] خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ [وفي رواية : ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الرَّجُلِ(٢)] كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا [وفي رواية : كَانَ مُنَافِقًا خَالِصَ النِّفَاقِ(٣)] [وفي رواية : فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ(٤)] [وفي رواية : فَهُوَ الْمُنَافِقُ الْخَالِصُ(٥)] : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ [وفي رواية : إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ(٦)] وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ [وفي رواية : وَإِذَا اتُّمِنَ خَانَ(٧)] [وفي رواية : وَإِذَا ايْتُمِنَ خَانَ(٨)] [وفي رواية : وَإِنِ اؤْتُمِنَ خَانَ(٩)] وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ . وَمَنْ كَانَتْ [وفي رواية : أَوْ كَانَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَمَنْ كَانَ(١١)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ(١٢)] فِيهِ خَصْلَةٌ [وَاحِدَةٌ(١٣)] مِنْهُنَّ [وفي رواية : مِنْهَا(١٤)] [وفي رواية : مِنَ الْأَرْبَعِ(١٥)] كَانَتْ فِيهِ [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ ، يَعْنِي فِيهِ(١٦)] [وفي رواية : فَفِيهِ(١٧)] خَصْلَةٌ [وفي رواية : خَلَّةٌ(١٨)] مِنَ النِّفَاقِ [وفي رواية : مِنْ نِفَاقٍ(١٩)] حَتَّى يَدَعَهَا [وفي رواية : حَتَّى يَتُوبَ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَتْرُكَهَا(٢١)] [وفي رواية : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، قَالَ : وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٣٧٥·السنن الكبرى٨٧٠٠·
  2. (٢)مسند أحمد٦٩٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٦٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١٢٢·
  5. (٥)مسند أحمد٦٩٥٨·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٥٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٤١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٦٩٥٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٧٥·مسند أحمد٦٨٤٥٦٩٤٣·السنن الكبرى٨٧٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٦٨·جامع الترمذي٢٨٥٨·المعجم الكبير١٤٤١٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٥٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٤٥٦٩٤٣·السنن الكبرى٨٧٠٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٩٥٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٦٨·سنن أبي داود٤٦٧٤·المعجم الكبير١٤٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١٢٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٦٨·سنن أبي داود٤٦٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٤١٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٤١٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١٢٤·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18912
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْعَقْدُ(المادة: العقد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

خَصْلَةٌ(المادة: خصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا الْخَصْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهُوَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ . وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ . وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ; لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَالْخَصْلُ أَيْضًا : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطَرُ عَلَيْهِ . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : أَيْ تَرَاهَنُوا فِي الرَّمْيِ . وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى خِصَالٍ . * وَفِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ النِّفَاقِ أَيْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِهِ وَجُزْءٌ مِنْهُ ، أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ كَمِيشُ الْإِزَارِ مُنْطَوِي الْخَصِيلَةِ هِيَ لَحْمُ الْعَضُدَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ . وَكُلُّ لَحْمٍ فِي عَصَبَةٍ خَصِيلَةٌ ، وَجَمْعُهَا خَصَائِلُ .

لسان العرب

[ خصل ] خصل : الْخَصْلَةُ : الْفَضِيلَةُ وَالرَّذِيلَةُ تَكُونُ فِي الْإِنْسَانِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ ، وَجَمْعُهَا خِصَالٌ . وَالْخَصْلَةُ : الْخَلَّةُ . اللَّيْثُ : الْخَصْلَةُ حَالَاتُ الْأُمُورِ ، تَقُولُ : فِي فُلَانٍ خَصْلَةٌ حَسَنَةٌ وَخَصْلَةٌ قَبِيحَةٌ ، وَخِصَالٌ وَخَصَلَاتٌ كَرِيمَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ أَيْ : شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ وَجُزْءٌ مِنْهُ أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . وَالْخَصْلَةُ وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : أَنْ يَقَعَ السَّهْمِ بِلِزْقِ الْقِرْطَاسِ ، وَإِذَا تَنَاضَلُوا عَلَى سَبْقٍ حَسَبُوا خَصْلَتَيْنِ بِمُقَرْطَسَةٍ . وَيُقَالُ : رَمَى فَأَخْصَلَ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ الْخَصْلُ الْإِصَابَةُ فَقَدْ أَخْطَأَ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تِلْكَ أَحْسَابُنَا ، إِذَا احْتَتَنَ الْخَصْـ ـلُ ، وَمَدَّ الْمَدَى مَدَى الْأَغْرَاضِ وَقَدْ أَخْصَلَ الرَّامِي . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : تَرَاهَنُوا عَلَى النِّضَالِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِصَالٍ . وَأَصَابَ خَصْلَهُ وَأَحْرَزَ خَصْلَهُ : غَلَبَ عَلَى الرِّهَانِ . وَالْخَصِيلُ : الْمَقْمُورُ . وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطِرُ عَلَيْهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ ; وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : وَلِي إِذَا نَاضَلْتُ سَهْمُ الْخَصْلِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا ; الْخَصْلَةُ الْإِصَابَةُ فِي الرَّمْيِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهِيَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَخ

أَخْلَفَ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ إِذَا كَانَ الْعَقْدُ مُبَاحًا ، وَمَا وَرَدَ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي نَقْضِهِ ( قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . ( 18912 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " <مصطلح_متون ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث