أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نَافِعٌ قَالَ :
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نَافِعٌ قَالَ :
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 468) برقم: (696) وابن ماجه في "سننه" (3 / 94) برقم: (1973) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 222) برقم: (21058) ، (10 / 222) برقم: (21057) وأحمد في "مسنده" (3 / 1041) برقم: (4601) ، (3 / 1110) برقم: (5030) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 247) برقم: (6165) والطبراني في "الأوسط" (2 / 40) برقم: (1175) ، (7 / 33) برقم: (6773) والطبراني في "الصغير" (1 / 29) برقم: (11)
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ [وفي رواية : صَوْتَ زَمَّارَةِ رَاعٍ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمِرُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ ، زَامِرٍ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ(٤)] : فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٥)] أُصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ(٧)] [وفي رواية : فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ(٨)] ، وَنَأَى [وفي رواية : وَعَدَلَ(٩)] [رَاحِلَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ ، وَصَرَفَهَا(١١)] عَنِ الطَّرِيقِ وَقَالَ لِي [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(١٢)] : يَا نَافِعُ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : أَتَسْمَعُ ؟(١٣)] قَالَ : فَقُلْتُ : لَا [وفي رواية : مَا أَسْمَعُ شَيْئًا(١٤)] . قَالَ : فَرَفَعَ أُصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَأَقُولُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَيَمْضِي ، حَتَّى قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى انْقَطَعَ الصَّوْتُ ، فَقُلْتُ : لَا أَسْمَعُ(١٦)] [وَأَعَادَ الرَّاحِلَةَ إِلَى الطَّرِيقِ(١٧)] [وفي رواية : فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَلَمَّا قُلْتُ : لَا ، رَاجَعَ الطَّرِيقَ(١٨)] [وفي رواية : وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ(١٩)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا إِلَى الطَّرِيقِ(٢٠)] [وفي رواية : فَرَاجَعَ الطَّرِيقَ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَحَّى حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٢)] ، وَقَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] - فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا [وفي رواية : وَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَةِ رَاعٍ(٢٤)] [وفي رواية : يَفْعَلُهُ(٢٥)] ، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا وَفِي رِوَايَةِ الْقَاضِي قَالَ : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ زَمْرَ رِعَاءٍ فَتَرَكَ الطَّرِيقَ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : هَلْ تَسْمَعُ ؟ قُلْتُ : لَا ، ثُمَّ عَارَضَ الطَّرِيقَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ [وفي رواية : يَفْعَلُ(٢٦)]
830- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يدل على حكم من دعي إلى وليمة قد أمر بالإجابة إليها إذا علم أن هناك لهوا لا يصلح حضوره في غيرها ، هل فرض الإجابة عليه كما لو لم يكن ذلك أو قد سقط عنه ؟ . 6177 - حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن أبي حازم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن جبريل احتبس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أتاه ، فقال : "ما حبسك " قال : جرو في بيتك . فنظروا ، فإذا جرو تحت السرير ، فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخرج . وقد ذكرنا في غير هذا الباب من هذه الآثار فيما تقدم منا في كتابنا هذا غير هذا الحديث مما فيه تقدم وعد جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيه في ساعة ، فأبطأ عليه فيها ، ثم كان منه الكلام المذكور في هذا الحديث . وكان وعد جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدا مطلقا لا ثنيا فيه ، فرفع عنه الوفاء به منع الشريعة إياه من دخول بيت فيه ما كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها . ومثل ذلك من الفقه ما قد اختلف أهل العلم فيه في الرجل يدعى إلى الوليمة التي أمر بإتيانها والجلوس لها ، فيأتيها ، فيجد عندها لهوا لو وجده في غيرها : فقال بعضهم لا يضره الجلوس فيها ؛ لأنه جلوس لما قد أمر به ، وإن كان يعلم حين دعي إليها أن ذلك فيها : أنه لا يمتنع من حضورها ، إذ كانت ما قد أمر به أمرا لم يقع فيه ثنيا ، وممن قال ذلك : أبو حنيفة ، وأبو يوسف ، 6178 - كما حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا علي بن معبد ، عن محمد بن الحسن ، عن يعقوب ، عن أبي حنيفة بذلك . ولم يحك بين محمد وبينهما خلافا . وقد روي عن محمد خلاف ذلك ، وأنه لا يسع الذي دعي إلى ذلك الإجابة إليه ، ولا القعود عنده . وكان هذا القول أولى القولين عندنا ؛ لأن الذي أمر به فيه إنما هو لاتباع السنة ، والسنة تنهى عن مثل هذا ، فالنهي الذي فيها مستثنى من الأمر الذي أمر به فيها ، وإن لم يستثن باللسان وقد احتج غيرنا في ذلك بحجة زادها علينا في هذا الباب وهي . 6179 - ما قد حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي وعمرو بن عثمان الرقي بنحوه ، قال : حدثنا أبو المليح - هكذا قال عبد الله في حديثه ، وفي حديث عمرو : عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران ، عن نافع ، قال : كنت مع ابن عمر ، فسمع صوت زمارة راع ، فقال هكذا ، ووضع أصبعيه في أذنيه ، وعدل عن الطريق ، ثم قال : هل تسمع شيئا ؟ فقلت : ما أسمع شيئا . ثم قال : رأيت رسول ال
21058 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نَافِعٌ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . <متن_مخفي ربط="17211792" نص="كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعِي يَزْمِرُ قَالَ فَوَضَعَ أُصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ وَقَالَ لِي يَا نَافِعُ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا قَالَ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَرَفَعَ أُصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ وَقَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا وَفِي رِوَايَةِ الْقَاضِي قَالَ كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ اب