سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف والمزامير ونحوها
16 حديثًا · 0 باب
فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْغِنَاءِ وَأَشْبَاهِهِ
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ ، وَالْخَمْرَ ، وَالْمَعَازِفَ
لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيَّ أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ
نَهَى عَنِ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْسِرِ ، وَالْكُوبَةِ ، وَالْغُبَيْرَاءِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَا الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْقِنِّينَ
وَالْغُبَيْرَاءُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْقِنِّينَ ، وَالْكُوبَةَ
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ : فَوَضَعَ أُصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ مِزْمَارٍ
الدُّفُّ حَرَامٌ ، وَالْمَعَازِفُ حَرَامٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُوسَى إِنَّا أَنْزَلْنَا الْحَقَّ لِنُبْطِلَ بِهِ الْبَاطِلَ