حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 466
467
باب نجاسة البول والأمر بالتنزه منه والحكم فِي بول ما يؤكل لحمه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : "

عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ ؛ فَتَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    وإسناده حسن
  • ابن حجر

    إسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبويحيى القتات«أبو يحيى»
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    إسحاق بن منصور السلولي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    الوفاة268هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 183) برقم: (659) والدارقطني في "سننه" (1 / 233) برقم: (467) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 215) برقم: (642) والبزار في "مسنده" (11 / 170) برقم: (4913) ، (11 / 376) برقم: (5214) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 186) برقم: (55) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 189) برقم: (6109) والطبراني في "الكبير" (11 / 79) برقم: (11133) ، (11 / 84) برقم: (11149)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١١/٣٧٦) برقم ٥٢١٤

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ ، يَعْنِي : فِي الصَّلَاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ، أَوْ عَلَى الْإِنْسَانِ صَلَاتَهُ ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ : أَكْثَرُ [وفي رواية : إِنَّ عَامَّةَ(١)] عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ [فَتَنَزَّهُوا(٢)] [وفي رواية : فَاسْتَنْزِهُوا(٣)] [مِنَ الْبَوْلِ(٤)] [وفي رواية : عَنْهُ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١١٣٣١١١٤٩·المطالب العالية٥٥·مسند عبد بن حميد٦٤٢·شرح مشكل الآثار٦١٠٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١١١٣٣١١١٤٩·سنن الدارقطني٤٦٧·المطالب العالية٥٥·مسند عبد بن حميد٦٤٢·شرح مشكل الآثار٦١٠٩·
  3. (٣)مسند البزار٤٩١٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١١١٣٣١١١٤٩·سنن الدارقطني٤٦٧·مسند البزار٤٩١٣٥٢١٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٩·المطالب العالية٥٥·مسند عبد بن حميد٦٤٢·شرح مشكل الآثار٦١٠٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١١١٣٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة466
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَنَزَّهُوا(المادة: يستنزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَّهَ ) ( س ) فِيهِ : كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا نَزَّهَهُ . أَصْلُ النَّزْهِ : الْبُعْدُ . وَتَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى : تَبْعِيدُهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ مِنَ النَّقَائِصِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، فِي تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ هُوَ تَنْزِيهُهُ ، أَيْ إِبْعَادُهُ عَنِ السُّوءِ ، وَتَقْدِيسُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : الْإِيمَانُ نَزِهٌ . أَيْ بَعِيدٌ عَنِ الْمَعَاصِي . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ . أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ " أَيْ تَرَكُوهُ وَأَبْعَدُوا عَنْهُ ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِالرُّخْصَةِ فِيهِ . وَقَدْ نَزُهَ نَزَاهَةً ، وَتَنَزَّهَ تَنَزُّهًا ، إِذَا بَعُدَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُعَذَّبِ فِي قَبْرِهِ : كَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ ، أَيْ لَا يَسْتَبْرِئُ وَلَا يَتَطَهَّرُ ، وَلَا يَسْتَبْعِدُ مِنْهُ .

لسان العرب

[ نزه ] نزه : النُّزْهَةُ : مَعْرُوفَةٌ . وَالتَّنَزُّهُ : التَّبَاعُدُ ، وَالِاسْمُ النُّزْهَةُ . وَمَكَانٌ نَزِهٌ وَنَزِيهٌ ، وَقَدْ نَزِهَ نَزَاهَةً وَنَزَاهِيَةً ، وَقَدْ نَزَهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَأَرْضٌ نَزْهَةٌ وَنَزِهَةٌ بَعِيدَةٌ عَذْبَةٌ نَائِيَةٌ مِنَ الْأَنْدَاءِ وَالْمِيَاهِ وَالْغَمَقِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَخَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ فِي الرِّيَاضِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْبُعْدِ ، وَقَدْ نَزِهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَيُقَالُ : ظَلِلْنَا مُتَنَزِّهِينَ إِذَا تَبَاعَدُوا عَنِ الْمِيَاهِ . وَهُوَ يَتَنَزَّهُ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا تَبَاعَدَ عنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَنَزَّهَ الْإِنْسَانُ خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ النَّزِهَةِ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ يَضَعُونَ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَيَغْلَطُونَ فَيَقُولُونَ : خَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ ؛ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْبَسَاتِينِ ؛ فَيَجْعَلُونَ التَّنَزُّهَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَسَاتِينِ وَالْخُضَرِ وَالرِّيَاضِ ، وَإِنَّمَا التَّنَزُّهُ التَّبَاعُدُ عَنِ الْأَرْيَافِ وَالْمِيَاهِ ; حَيْثُ لَا يَكُونُ مَاءٌ وَلَا نَدًى وَلَا جَمْعُ نَاسٍ ، وَذَلِكَ شِقُّ الْبَادِيَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ يَتَنَزَّهُ عَنِ الْأَقْدَارِ وَيُنَزِّهُ نَفْسَهُ عَنْهَا أَيْ يُبَاعِدُ نَفْسَهُ عَنْهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُسَامَةَ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ : كَأَسْحَمَ فَرْدٍ عَلَى حَافَّةٍ يُشَرِّدُ عَنْ كَتِفَيْهِ الذُّبَابَا أَقَبَّ رَبَاعٍ بِنُزْهِ الْفَلَا ةِ ، لَا يَرِدُ الْمَاءَ إِلَّا ائْتِيابَا </شع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    820- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: " أكثر عذاب القبر بالبول" . 6120 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : أحسبه عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أكثر عذاب القبر بالبول " . 6121 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هارون ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله ، ولم يشك في شيء من إسناده . فذهب ذاهب إلى أن المراد : أن الناس يعذبون في قبورهم بالبول كما يعذبون به في الدنيا ؛ لأن ذلك من غليظ عذاب الدنيا ، وقد يحتمل أن يكون المراد في ذلك المعنى الذي ذكرناه فيما تقدم ذكرنا له من هذه المعاني ، فيكون العذاب الذي هو أكثر عذاب القبر من أجل البول ما شاء الله أن يعذب به من أصناف عذابه ، - والله أعلم - . 6122 - وقد حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ، عن ابن عباس - رفع الحديث - قال : " إن عامة عذاب القبر من البول ، فتنزهوا من البول " . ففي هذا الحديث : أن ذلك العذاب في القبر من أجل البول ، فتصحيح هذا الحديث ، والحديث الأول : أن يكون ذلك العذاب من أجل البول بما شاء الله أن يكون ذلك العذاب به ، لا بالبول ، والله أعلم بمراد رسوله - صلى الله عليه وسلم - بذلك وإياه نسأله التوفيق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    467 466 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ ؛ فَتَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث