حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4893
4899
طاوس عن ابن عباس

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَالْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَا : نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يَقُولُ : ج١١ / ص١٥٩اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البزارالإسناد المشترك

    هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:مقبول· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    عمر بن يونس بن القاسم
    تقييم الراوي:ثقة· من التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الجراح بن مخلد
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (1306) ومالك في "الموطأ" (1 / 300) برقم: (464) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 280) برقم: (1003) والنسائي في "المجتبى" (1 / 423) برقم: (2064) ، (1 / 1055) برقم: (5526) والنسائي في "الكبرى" (2 / 477) برقم: (2202) ، (7 / 231) برقم: (7915) وأبو داود في "سننه" (1 / 373) برقم: (981) ، (1 / 566) برقم: (1537) والترمذي في "جامعه" (5 / 475) برقم: (3841) وابن ماجه في "سننه" (5 / 13) برقم: (3953) وأحمد في "مسنده" (2 / 538) برقم: (2184) ، (2 / 647) برقم: (2693) ، (2 / 658) برقم: (2735) ، (2 / 674) برقم: (2805) ، (2 / 688) برقم: (2866) والطيالسي في "مسنده" (4 / 429) برقم: (2839) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 234) برقم: (707) والبزار في "مسنده" (11 / 158) برقم: (4899) والطبراني في "الكبير" (11 / 29) برقم: (10968) ، (11 / 408) برقم: (12191) ، (12 / 166) برقم: (12814) والطبراني في "الأوسط" (1 / 304) برقم: (1023)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٣٤) برقم ٧٠٧

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ عَلَى مِنْبَرِ [أَهْلِ(١)] الْبَصْرَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ [وفي رواية : يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ(٣)] مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ [قُولُوا(٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ(٦)] [وفي رواية : كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ(٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٨)] : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(٩)] [وفي رواية : وَعَذَابِ الْقَبْرِ(١٠)] [وفي رواية : وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(١١)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ(١٢)] ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ(١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ(١٤)] مِنْ عَذَابِ النَّارِ [وفي رواية : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ(١٥)] ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [وفي رواية : وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(١٦)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ(١٧)] ، وَأَعُوذُ [وفي رواية : وَنَعُوذُ(١٨)] بِاللَّهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ(١٩)] مِنَ [فِتْنَةِ(٢٠)] الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٩٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٨٠٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٣٠٦·مسند أحمد٢١٨٤٢٨٦٦·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢١٩١·
  6. (٦)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢٧٣٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  7. (٧)
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٩٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٨٠٥·
  10. (١٠)مسند البزار٤٨٩٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٨٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢١٩١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·مسند البزار٤٨٩٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٣٠٦·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·سنن ابن ماجه٣٩٥٣·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·المعجم الأوسط١٠٢٣·مسند البزار٤٨٩٩·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٢٠٢·
  17. (١٧)مسند البزار٤٨٩٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٢٠٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·مسند البزار٤٨٩٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·سنن ابن ماجه٣٩٥٣·مسند أحمد٢١٨٤٢٣٦١٢٦٩٣٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١١٢٨١٤·المعجم الأوسط١٠٢٣·مسند الطيالسي٢٨٣٩·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٠٠٣·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4893
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمَحْيَا(المادة: المحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4899 4893 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَالْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَا : نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث