حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2823ط. مؤسسة الرسالة: 2778
2805
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغَنَوِيُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يقول
    الوفاة65هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة103هـ
  3. 03
    البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    يحيى بن إسحاق السيلحيني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (1306) ومالك في "الموطأ" (1 / 300) برقم: (464) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 280) برقم: (1003) والنسائي في "المجتبى" (1 / 423) برقم: (2064) ، (1 / 1055) برقم: (5526) والنسائي في "الكبرى" (2 / 477) برقم: (2202) ، (7 / 231) برقم: (7915) وأبو داود في "سننه" (1 / 373) برقم: (981) ، (1 / 566) برقم: (1537) والترمذي في "جامعه" (5 / 475) برقم: (3841) وابن ماجه في "سننه" (5 / 13) برقم: (3953) وأحمد في "مسنده" (2 / 538) برقم: (2184) ، (2 / 647) برقم: (2693) ، (2 / 658) برقم: (2735) ، (2 / 674) برقم: (2805) ، (2 / 688) برقم: (2866) والطيالسي في "مسنده" (4 / 429) برقم: (2839) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 234) برقم: (707) والبزار في "مسنده" (11 / 158) برقم: (4899) والطبراني في "الكبير" (11 / 29) برقم: (10968) ، (11 / 408) برقم: (12191) ، (12 / 166) برقم: (12814) والطبراني في "الأوسط" (1 / 304) برقم: (1023)

الشواهد95 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٣٤) برقم ٧٠٧

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ عَلَى مِنْبَرِ [أَهْلِ(١)] الْبَصْرَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ [وفي رواية : يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ(٣)] مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ [قُولُوا(٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ(٦)] [وفي رواية : كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ(٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٨)] : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(٩)] [وفي رواية : وَعَذَابِ الْقَبْرِ(١٠)] [وفي رواية : وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(١١)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ(١٢)] ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ(١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ(١٤)] مِنْ عَذَابِ النَّارِ [وفي رواية : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ(١٥)] ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [وفي رواية : وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(١٦)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ(١٧)] ، وَأَعُوذُ [وفي رواية : وَنَعُوذُ(١٨)] بِاللَّهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ(١٩)] مِنَ [فِتْنَةِ(٢٠)] الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٩٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٨٠٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٣٠٦·مسند أحمد٢١٨٤٢٨٦٦·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢١٩١·
  6. (٦)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢٧٣٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  7. (٧)
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٩٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٨٠٥·
  10. (١٠)مسند البزار٤٨٩٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٨٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢١٩١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·مسند البزار٤٨٩٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٣٠٦·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·سنن ابن ماجه٣٩٥٣·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·المعجم الأوسط١٠٢٣·مسند البزار٤٨٩٩·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٢٠٢·
  17. (١٧)مسند البزار٤٨٩٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٢٠٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·مسند أحمد٢١٨٤٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١·مسند البزار٤٨٩٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٣٠٦·سنن أبي داود٩٨١١٥٣٧·جامع الترمذي٣٨٤١·سنن ابن ماجه٣٩٥٣·مسند أحمد٢١٨٤٢٣٦١٢٦٩٣٢٧٣٥٢٨٠٥٢٨٦٦·صحيح ابن حبان١٠٠٣·المعجم الكبير١٠٩٦٨١٢١٩١١٢٨١٤·المعجم الأوسط١٠٢٣·مسند الطيالسي٢٨٣٩·السنن الكبرى٢٢٠٢٧٩١٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٠٠٣·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2823
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2778
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَعْوَرِ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2805 2823 2778 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغَنَوِيُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث