مسند البزار
طاوس عن ابن عباس
195 حديثًا · 0 باب
طَاوُسٌ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الفُضَيلُ بنُ الحُسَينِ الجَحدَرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
وَحَدَّثَنَا المُنذِرُ بنُ الوَلِيدِ الجَارُودِيُّ قَالَ نَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
لَمْ يَنْهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَى الْأَرْضِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يُطْعَمَ
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَذكُرِ
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَوْ ثَقَفِيٍّ
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعلَمُ يُروَى
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ ، أَوْ قَالَ : " عِمِّيَّةٍ " ، بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ عَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرَابًا فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي مَنْزِلٍ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
إِنَّ الْحَرَّةَ لَا تَسْرِي بِاللَّيْلِ ، فَكَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي نُصِرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّبَا
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : الْغِنَاءُ
مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ
رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ ، لَا تَزْنُوا احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
أَحْرِمِي وَلَبِّي وَقُولِي : مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
لَا تَنْقُصُ الْعُمْرَةُ مِنَ الْحَجِّ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ
لَمْ أَكُنْ لِأَحُجَّ أَبَدًا إِلَّا وَأَنْحَرُ ، كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدَّمَهُ لِعُمْرَتِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَكْفِيهِ لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي طَالِبٍ
أَنَّ حَجَّامًا يُقَالُ لَهُ أَبُو طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ
لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَامًا ، أَوْ مُقَارِبًا ( قَالَ جَرِيرٌ : أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا ) مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ وَالْوِلْدَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ : مِنَ السُّنَّةِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَخَذَتْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ رِيحٌ عَقِيمٌ
مَنْ حَجَّ مَاشِيًا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ
أَشْهَدُ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَقَعَ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَأَعْطَى النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ أَهْلَ دِينِهِ
خَرَجَتَا جَارِيَتَانِ تَمْشِيَانِ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَأَخَذَتَا بِحَقْوَيْهِ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنِي بِهَا
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ ، أَوْ عَرَفَةَ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا -أَوْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
سُئِلَ : مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُهَا ، أَوْ يَسُوقُ هَذِهِ السَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادِي كَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ : عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ ، فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكَ . قَالَ : لِمَ
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
اذْهَبُوا بِهِ ثُمَّ رُدُّوهُ
ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ ، فَقَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَوْهُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ
أَسَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي
شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَلْفٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
ثَلَاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ قَدْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ
لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارِهِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ ، فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ ، أَوْ أَقَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ عَرِيشَهُ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا - قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : أَحْسَبُهُ - وَأَنَا خَتِينٌ
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ
كَفِّرْ وَلَا تَعُدْ
إِنَّ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ يَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنِ التَّعَرِّي فَاسْتَحْيُوا مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ الَّذِينَ مَعَكُمُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
عَجَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ رَمَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ قَالَ : احْلِقْ وَلَا حَرَجَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي الثَّقَلِ بِلَيْلٍ مِنْ جَمْعٍ مَعَ أَهْلِهِ
كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِي الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ
كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَالْأَوْجَاعِ كُلِّهَا : بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
ثَلَاثَةٌ لَا تُفْطِرُ الصَّائِمَ
أَنَّ عَلِيًّ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ
كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ وَلَا تَنْتَبِذُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا الْحَنْتَمِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْأَمَةِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دَيْنًا بَعْدَ مَوْتِهِمَا
إِنِّي لَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْقِ الْجَمَلِ
نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مِرَارٍ
لَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى
إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو حَفصٍ الأَبَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَن عَمرِو
أَلَا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي السُّجُودِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَضَعَ أَلْيَتَيْهِ عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَلَم يُذكَر طَاوُسٌ بَينَ مُجَاهِدٍ وَابنِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَن
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ وَلَم يَقُل عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا ذَكَرنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
فَكَمَا تُصَلُّوا بَعْدَهَا وَقَبْلَهَا فِي الْحَضَرِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ قَالَ نَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ
إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي
لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ
لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
لَا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خَرَمَ أَنْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ
نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ دَنَا حَيْثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الْإِمَامِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ العَطَّارُ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن هِشَامِ بنِ حُجَيرٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَرِيكٍ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ
الْعَيْنُ حَقٌّ
أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعَةً فِي بَقَرَةٍ
إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ أَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا
خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْفَأْرَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجَّلَ أُمَّ سَلَمَةَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا
جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ
كَانَ يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا زِيَادُ بنُ سَعدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ : الْحَمَّامُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَاسْتَعَطَ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ نَا مَعمَرٌ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
هِيَ لَهُمْ ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ