حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4727
4734
طاوس عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي ج١١ / ص٤٣وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّي لَا أَدْرِي ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّي فِي الْكَفَّارَاتِ ، وَالْمَشْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ ، وَانْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَوَاتِ ، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وُلِدَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازي

    وهذا رواية الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر قال كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول يا أبا إبراهيم حدثنا فقال حدثني ابن عايش الحضرمي أشبه وقتادة يقال لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفا

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    اختلف فيه على قتادة فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس ووهم في قوله ابن عباس والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما روى عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    خالد بن اللجلاج
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة104هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 521) برقم: (1919) والترمذي في "جامعه" (5 / 282) برقم: (3553) ، (5 / 283) برقم: (3554) ، (5 / 285) برقم: (3555) والدارمي في "مسنده" (2 / 1365) برقم: (2188) وأحمد في "مسنده" (2 / 812) برقم: (3534) ، (7 / 3648) برقم: (16820) ، (10 / 5190) برقم: (22477) ، (10 / 5512) برقم: (23624) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 475) برقم: (2609) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 228) برقم: (682) والبزار في "مسنده" (7 / 110) برقم: (2671) ، (11 / 42) برقم: (4734) والطبراني في "الكبير" (20 / 109) برقم: (18394) ، (20 / 141) برقم: (18468)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٩٠) برقم ٢٢٤٧٧

احْتَبَسَ [وفي رواية : أَبْطَأَ(١)] عَلَيْنَا [وفي رواية : عَنَّا(٢)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ [وفي رواية : لِصَلَاةِ الْفَجْرِ(٥)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ الْفَجْرِ(٦)] حَتَّى كِدْنَا نَتَرَاءَى قَرْنَ [وفي رواية : عَيْنَ(٧)] الشَّمْسِ [وفي رواية : حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُدْرِكَنَا الشَّمْسُ(٨)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ(٩)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ وَصَلَّى [وفي رواية : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم(١١)] وَتَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَصَلَّى بِنَا فَخَفٍَّ(١٢)] [وفي رواية : فَخَفَّفَ(١٣)] ، فَلَمَّا سَلَّمَ [دَعَا بِصَوْتِهِ(١٤)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ(١٧)] : كَمَا أَنْتُمْ عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : انْفَتَلَ(١٨)] إِلَيْنَا فَقَالَ : [أَمَا(١٩)] إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ ، مَا حَبَسَنِي عَنْكُمُ الْغَدَاةَ [وفي رواية : أَبْطَأَنِي(٢٠)] [وفي رواية : عَلَى مَكَانِكُمْ أُخْبِرُكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمِ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ ،(٢١)] إِنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ [فَتَوَضَّأْتُ(٢٢)] فَصَلَّيْتُ مَا قُدِّرَ لِي [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ(٢٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي(٢٤)] ، فَنَعَسْتُ فِي صَلَاتِي [فَاسْتَثْقَلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَلَكَنِي عَيْنِي فَنِمْتُ(٢٦)] [وفي رواية : مَلَكَتْنِي(٢٧)] [وفي رواية : وَوَضَعْتُ جَنْبِي فِي الْمَسْجِدِ(٢٨)] حَتَّى اسْتَيْقَظْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٠)] فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ [وفي رواية : فَأَتَانِي(٣١)] [وفي رواية : أَتَانِي(٣٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأَجْمَلِهَا(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ ، مُسْفِرُ الْوَجْهِ ، أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ ، مُسْفِرَ الْوَجْهِ أَوْ مُشْرِقَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَتَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ(٣٥)] [- أَحْسَبُهُ يَعْنِي فِي النَّوْمِ -(٣٦)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ [قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ(٣٨)] أَتَدْرِي [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٣٩)] فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٠)] : لَا أَدْرِي يَا [وفي رواية : أَيْ(٤١)] رَبِّ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي [يَا(٤٢)] رَبِّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ(٤٣)] . قَالَ يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي يَا رَبِّ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٤)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٤٦)] فَرَأَيْتُهُ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٤٧)] كَفَّهُ [وفي رواية : يَدَهُ(٤٨)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٤٩)] بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُ(٥٠)] بَرْدَ أَنَامِلِهِ [وفي رواية : بَرْدَهَا(٥١)] بَيْنَ صَدْرِي [وفي رواية : ثَدْيَيَّ(٥٢)] [وفي رواية : - أَوْ قَالَ : نَحْرِي -(٥٣)] ، فَتَجَلَّى [وفي رواية : حَتَّى تَجَلَّى(٥٤)] لِي كُلُّ شَيْءٍ وَعَرَفْتُ [وفي رواية : وَعَرَفْتُهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَبَصُرْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ(٥٨)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَتَلَا : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ(٥٩)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : [يَخْتَصِمُونَ(٦٠)] فِي الْكَفَّارَاتِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : فِي الدَّرَجَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتِ(٦١)] . قَالَ : وَمَا [وفي رواية : فَمَا(٦٢)] الْكَفَّارَاتُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَا هُنَّ ؟(٦٣)] قُلْتُ : نَقْلُ [وفي رواية : مَشْيُ(٦٤)] [وفي رواية : المَشْيُ عَلَى(٦٥)] الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ [وفي رواية : الْجَمَاعَاتِ(٦٦)] ، وَجُلُوسٌ [وفي رواية : وَالْجُلُوسُ(٦٧)] فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ [وفي رواية : خِلَافَ(٦٨)] الصَّلَوَاتِ ، وَإِسْبَاغُ [وفي رواية : وَإِبْلَاغُ(٦٩)] الْوُضُوءِ عِنْدَ الْكَرِيهَاتِ [وفي رواية : فِي الْمَكْرُوهَاتِ(٧٠)] [وفي رواية : فِي السَّبَرَاتِ وَالدَّرَجَاتُ(٧١)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ ،(٧٢)] . قَالَ : وَمَا الدَّرَجَاتُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٧٣)] قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَلِينُ الْكَلَامِ [وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ(٧٤)] [وفي رواية : وَبَذْلُ السَّلَامِ(٧٥)] ، وَالصَّلَاةُ [بِاللَّيْلِ(٧٦)] وَالنَّاسُ نِيَامٌ [قَالَ : صَدَقْتَ(٧٧)] . قَالَ : سَلْ [وفي رواية : قُلْ يَا مُحَمَّدُ(٧٨)] . قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ [وفي رواية : الْحَسَنَاتِ(٧٩)] [وفي رواية : الطَّيِّبَاتِ(٨٠)] ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي [وفي رواية : وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَتَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي(٨١)] ، وَإِذَا [وفي رواية : وَإِنْ(٨٢)] أَرَدْتَ [وفي رواية : أَدَرْتَ(٨٣)] فِتْنَةً فِي قَوْمٍ [وفي رواية : بَيْنَ خَلْقِكَ(٨٤)] [وفي رواية : بَيْنَ عِبَادِكَ(٨٥)] [وفي رواية : بيْنَ النَّاسِ(٨٦)] فَتَوَفَّنِي [وفي رواية : أَنْ تَوَفَّنِي(٨٧)] [وفي رواية : فَنَجِّنِي إِلَيْكَ(٨٨)] [مِنْهَا(٨٩)] [وفي رواية : فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ وَأَنَا(٩٠)] غَيْرَ مَفْتُونٍ ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ [وفي رواية : أَحَبَّكَ(٩١)] ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي [وفي رواية : يُقَرِّبُ(٩٢)] إِلَى حُبِّكَ [مَنْ قَالَ ذَلِكَ(٩٣)] [وفي رواية : وَمَنْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ(٩٤)] [عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٩٥)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا حَقٌّ فَادْرُسُوهَا وَتَعَلَّمُوهَا [وفي رواية : ثُمَّ تَعَلَّمُوهَا(٩٦)] [وفي رواية : تُعَلِّمُوهُنَّ وَادْرُسُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ(٩٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥٥٤٣٥٥٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٢٤٧٧·المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٥·مسند البزار٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤·مسند البزار٢٦٧١·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢١٨٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٨٢٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٥٣٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند البزار٢٦٧١٤٧٣٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٥٥٣·مسند أحمد٣٥٣٤·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٢٤٧٧٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٢٦٧١٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  43. (٤٣)مسند الدارمي٢١٨٨·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤·المعجم الكبير١٨٣٩٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٨٢٠·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٥٣٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٢١٨٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٣٥٣٤·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٢٣٦٢٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد٣٥٣٤·المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  78. (٧٨)مسند البزار٢٦٧١·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند البزار٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  82. (٨٢)مسند البزار٢٦٧١·
  83. (٨٣)مسند البزار٢٦٧١·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  86. (٨٦)مسند البزار٢٦٧١·
  87. (٨٧)مسند البزار٢٦٧١·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  92. (٩٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  93. (٩٣)مسند البزار٢٦٧١·
  94. (٩٤)جامع الترمذي٣٥٥٤·
  95. (٩٥)مسند البزار٢٦٧١·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٨٣٩٤·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4727
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
صُورَةٍ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

الْمَلَأُ(المادة: الملأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4734 4727 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّي لَا أَدْرِي ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث