حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3233
3553
باب ومن سورة ص

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ، قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، أَوْ قَالَ فِي نَحْرِي ، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فِي الْكَفَّارَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتُ الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَاتِ ، وَالْمَشْيُ عَلَى ج٥ / ص٢٨٣الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ قَالَ : وَالدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 521) برقم: (1919) والترمذي في "جامعه" (5 / 282) برقم: (3553) ، (5 / 283) برقم: (3554) ، (5 / 285) برقم: (3555) والدارمي في "مسنده" (2 / 1365) برقم: (2188) وأحمد في "مسنده" (2 / 812) برقم: (3534) ، (7 / 3648) برقم: (16820) ، (10 / 5190) برقم: (22477) ، (10 / 5512) برقم: (23624) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 475) برقم: (2609) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 228) برقم: (682) والبزار في "مسنده" (7 / 110) برقم: (2671) ، (11 / 42) برقم: (4734) والطبراني في "الكبير" (20 / 109) برقم: (18394) ، (20 / 141) برقم: (18468)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٩٠) برقم ٢٢٤٧٧

احْتَبَسَ [وفي رواية : أَبْطَأَ(١)] عَلَيْنَا [وفي رواية : عَنَّا(٢)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ [وفي رواية : لِصَلَاةِ الْفَجْرِ(٥)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ الْفَجْرِ(٦)] حَتَّى كِدْنَا نَتَرَاءَى قَرْنَ [وفي رواية : عَيْنَ(٧)] الشَّمْسِ [وفي رواية : حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُدْرِكَنَا الشَّمْسُ(٨)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ(٩)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ وَصَلَّى [وفي رواية : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم(١١)] وَتَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَصَلَّى بِنَا فَخَفٍَّ(١٢)] [وفي رواية : فَخَفَّفَ(١٣)] ، فَلَمَّا سَلَّمَ [دَعَا بِصَوْتِهِ(١٤)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ(١٧)] : كَمَا أَنْتُمْ عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : انْفَتَلَ(١٨)] إِلَيْنَا فَقَالَ : [أَمَا(١٩)] إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ ، مَا حَبَسَنِي عَنْكُمُ الْغَدَاةَ [وفي رواية : أَبْطَأَنِي(٢٠)] [وفي رواية : عَلَى مَكَانِكُمْ أُخْبِرُكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمِ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ ،(٢١)] إِنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ [فَتَوَضَّأْتُ(٢٢)] فَصَلَّيْتُ مَا قُدِّرَ لِي [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ(٢٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي(٢٤)] ، فَنَعَسْتُ فِي صَلَاتِي [فَاسْتَثْقَلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَلَكَنِي عَيْنِي فَنِمْتُ(٢٦)] [وفي رواية : مَلَكَتْنِي(٢٧)] [وفي رواية : وَوَضَعْتُ جَنْبِي فِي الْمَسْجِدِ(٢٨)] حَتَّى اسْتَيْقَظْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٠)] فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ [وفي رواية : فَأَتَانِي(٣١)] [وفي رواية : أَتَانِي(٣٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأَجْمَلِهَا(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ ، مُسْفِرُ الْوَجْهِ ، أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ ، مُسْفِرَ الْوَجْهِ أَوْ مُشْرِقَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَتَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ(٣٥)] [- أَحْسَبُهُ يَعْنِي فِي النَّوْمِ -(٣٦)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ [قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ(٣٨)] أَتَدْرِي [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٣٩)] فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٠)] : لَا أَدْرِي يَا [وفي رواية : أَيْ(٤١)] رَبِّ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي [يَا(٤٢)] رَبِّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ(٤٣)] . قَالَ يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي يَا رَبِّ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٤)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٤٦)] فَرَأَيْتُهُ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٤٧)] كَفَّهُ [وفي رواية : يَدَهُ(٤٨)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٤٩)] بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُ(٥٠)] بَرْدَ أَنَامِلِهِ [وفي رواية : بَرْدَهَا(٥١)] بَيْنَ صَدْرِي [وفي رواية : ثَدْيَيَّ(٥٢)] [وفي رواية : - أَوْ قَالَ : نَحْرِي -(٥٣)] ، فَتَجَلَّى [وفي رواية : حَتَّى تَجَلَّى(٥٤)] لِي كُلُّ شَيْءٍ وَعَرَفْتُ [وفي رواية : وَعَرَفْتُهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَبَصُرْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ(٥٨)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَتَلَا : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ(٥٩)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : [يَخْتَصِمُونَ(٦٠)] فِي الْكَفَّارَاتِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : فِي الدَّرَجَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتِ(٦١)] . قَالَ : وَمَا [وفي رواية : فَمَا(٦٢)] الْكَفَّارَاتُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَا هُنَّ ؟(٦٣)] قُلْتُ : نَقْلُ [وفي رواية : مَشْيُ(٦٤)] [وفي رواية : المَشْيُ عَلَى(٦٥)] الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ [وفي رواية : الْجَمَاعَاتِ(٦٦)] ، وَجُلُوسٌ [وفي رواية : وَالْجُلُوسُ(٦٧)] فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ [وفي رواية : خِلَافَ(٦٨)] الصَّلَوَاتِ ، وَإِسْبَاغُ [وفي رواية : وَإِبْلَاغُ(٦٩)] الْوُضُوءِ عِنْدَ الْكَرِيهَاتِ [وفي رواية : فِي الْمَكْرُوهَاتِ(٧٠)] [وفي رواية : فِي السَّبَرَاتِ وَالدَّرَجَاتُ(٧١)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ ،(٧٢)] . قَالَ : وَمَا الدَّرَجَاتُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٧٣)] قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَلِينُ الْكَلَامِ [وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ(٧٤)] [وفي رواية : وَبَذْلُ السَّلَامِ(٧٥)] ، وَالصَّلَاةُ [بِاللَّيْلِ(٧٦)] وَالنَّاسُ نِيَامٌ [قَالَ : صَدَقْتَ(٧٧)] . قَالَ : سَلْ [وفي رواية : قُلْ يَا مُحَمَّدُ(٧٨)] . قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ [وفي رواية : الْحَسَنَاتِ(٧٩)] [وفي رواية : الطَّيِّبَاتِ(٨٠)] ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي [وفي رواية : وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَتَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي(٨١)] ، وَإِذَا [وفي رواية : وَإِنْ(٨٢)] أَرَدْتَ [وفي رواية : أَدَرْتَ(٨٣)] فِتْنَةً فِي قَوْمٍ [وفي رواية : بَيْنَ خَلْقِكَ(٨٤)] [وفي رواية : بَيْنَ عِبَادِكَ(٨٥)] [وفي رواية : بيْنَ النَّاسِ(٨٦)] فَتَوَفَّنِي [وفي رواية : أَنْ تَوَفَّنِي(٨٧)] [وفي رواية : فَنَجِّنِي إِلَيْكَ(٨٨)] [مِنْهَا(٨٩)] [وفي رواية : فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ وَأَنَا(٩٠)] غَيْرَ مَفْتُونٍ ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ [وفي رواية : أَحَبَّكَ(٩١)] ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي [وفي رواية : يُقَرِّبُ(٩٢)] إِلَى حُبِّكَ [مَنْ قَالَ ذَلِكَ(٩٣)] [وفي رواية : وَمَنْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ(٩٤)] [عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٩٥)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا حَقٌّ فَادْرُسُوهَا وَتَعَلَّمُوهَا [وفي رواية : ثُمَّ تَعَلَّمُوهَا(٩٦)] [وفي رواية : تُعَلِّمُوهُنَّ وَادْرُسُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ(٩٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥٥٤٣٥٥٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٢٤٧٧·المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٥·مسند البزار٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤·مسند البزار٢٦٧١·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢١٨٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٨٢٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٥٣٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند البزار٢٦٧١٤٧٣٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٥٥٣·مسند أحمد٣٥٣٤·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٢٤٧٧٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٢٦٧١٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  43. (٤٣)مسند الدارمي٢١٨٨·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤·المعجم الكبير١٨٣٩٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٨٢٠·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند الدارمي٢١٨٨·المعجم الكبير١٨٣٩٤١٨٤٦٨·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٥٣٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٥٥٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٢١٨٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٣٥٣٤·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند أحمد٢٣٦٢٤·مسند البزار٤٧٣٤·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٥٥٥·مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٥٥٤٣٥٥٥·مسند البزار٤٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٩·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد٣٥٣٤·المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٥٥٣٣٥٥٥·مسند أحمد٣٥٣٤١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·المعجم الكبير١٨٤٦٨·مسند عبد بن حميد٦٨٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  78. (٧٨)مسند البزار٢٦٧١·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٦٨٢٠٢٣٦٢٤·مسند البزار٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  82. (٨٢)مسند البزار٢٦٧١·
  83. (٨٣)مسند البزار٢٦٧١·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٨٤٦٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  86. (٨٦)مسند البزار٢٦٧١·
  87. (٨٧)مسند البزار٢٦٧١·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٨٤٦٨·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٨٣٩٤·
  92. (٩٢)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  93. (٩٣)مسند البزار٢٦٧١·
  94. (٩٤)جامع الترمذي٣٥٥٤·
  95. (٩٥)مسند البزار٢٦٧١·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٥٥٥·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٨٣٩٤·المستدرك على الصحيحين١٩١٩·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3233
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
صُورَةٍ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

الْمَلَأُ(المادة: الملأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

الْمَكَارِهِ(المادة: المكاره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3553 3233 - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ، قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، أَوْ قَالَ فِي نَحْرِي ، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث