5377 5371 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ .. [١]إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نَا عَمْرُو ج١٢ / ص١٠بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ .. فَقَالَ : ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ . .. يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ..متن مخفي
فِي الْجُبْنَةِ قَالَ ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِسند مخفي
حَدَّثَنَا الْحَسَن .. إِبْرَاهِيم بْنُ عُيَيْنَةَ ، نَا عَمْرُو بن مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 423) برقم: (3814) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 6) برقم: (19746) ، (10 / 7) برقم: (19756) والبزار في "مسنده" (12 / 9) برقم: (5377) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 759) برقم: (2876) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 541) برقم: (8853) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 380) برقم: (24915) والطبراني في "الكبير" (13 / 67) برقم: (13732) والطبراني في "الأوسط" (7 / 134) برقم: (7090) والطبراني في "الصغير" (2 / 201) برقم: (1028)
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ أُتِيَ [فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(٢)] بِجُبْنَةٍ ، فَقِيلَ : إِنَّ هَذَا طَعَامٌ تَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَخَذَ السِّكِّينَ(٣)] [وفي رواية : فَدَعَا بِسِكِّينٍ(٤)] [فَقَطَعَ(٥)] [وفي رواية : فَسَمَّى وَقَطَعَ(٦)] [وَقَالَ(٧)] : اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ [عَلَيْهِ(٨)] وَكُلُوا [وفي رواية : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ(٩)] [ وعن عطاء البصري قال : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الطَّلَاءِ - يَعْنِي الرُّبَّ - ، فَقَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْرَبُهُ ، وَيَرْزُقُهُ غِلْمَانَنَا ، قُلْتُ : فَإِنَّهُمْ يَطْبُخُونَ وَهِيَ الْخَمْرُ قَالَ : إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهَا خَمْرٌ فَلَا تَشْرَبْهَا ، قُلْتُ : فَالْجُبْنُ ] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ(١٠)] [وَالسَّمْنِ(١١)] [قَالَ : يُؤْتَى بِهِ مِنَ الْعِرَاقِ فَنَأْكُلُهُ ، وَنُطْعِمُهُ غِلْمَانَنَا ، قُلْتُ : فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ فِيهِ الْمَيْتَةَ قَالَ : فَإِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً فَلَا تَأْكُلْهُ(١٢)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : وَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : مِنَ اللَّبَنِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : كُلِ الْجُبْنَ وَاشْرَبْهُ ] [وفي رواية : فَقَالَ : سَمِّ وَكُلْ(١٣)] [فَقَالَ : إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : فَلَا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ(١٤)]
- (١)المعجم الصغير١٠٢٨·
- (٢)المعجم الكبير١٣٧٣٢·المعجم الأوسط٧٠٩٠·المعجم الصغير١٠٢٨·
- (٣)المعجم الكبير١٣٧٣٢·المعجم الأوسط٧٠٩٠·المعجم الصغير١٠٢٨·
- (٤)سنن أبي داود٣٨١٤·صحيح ابن حبان٥٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٤٦·
- (٥)المعجم الكبير١٣٧٣٢·المعجم الأوسط٧٠٩٠·المعجم الصغير١٠٢٨·
- (٦)سنن أبي داود٣٨١٤·صحيح ابن حبان٥٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٤٦·
- (٧)المعجم الكبير١٣٧٣٢·المعجم الأوسط٧٠٩٠·المعجم الصغير١٠٢٨·
- (٨)سنن أبي داود٣٨١٤·صحيح ابن حبان٥٢٤٦·المعجم الكبير١٣٧٣٢·المعجم الأوسط٧٠٩٠·المعجم الصغير١٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٤٦·المطالب العالية٢٨٧٦·
- (٩)المعجم الأوسط٧٠٩٠·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩١٥·
- (١١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٥٦·
- (١٢)مصنف عبد الرزاق٨٨٥٣·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٥٦·
- (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩١٥·
( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ
[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال
- مسند البزار
5377 5371 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ .. إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ .. فَقَالَ : ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ . .. يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا .. .. ، ، ، كذا بياض في طبعة مكتبة العلوم والحكم وذكر المحقق أنه غير واضح بالأصل .