حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8371
8376
عجلان أبو محمد عن أبي هريرة

وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : نَا يَحْيَى وَصَفْوَانُ وَأَبُو عَاصِمٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عجلان مولى فاطمة بنت عتبة
    تقييم الراوي:لا بأس به· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  3. 03
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 106) برقم: (3072) ، (9 / 120) برقم: (7127) ، (9 / 125) برقم: (7145) ، (9 / 135) برقم: (7175) ، (9 / 160) برقم: (7275) ، (9 / 160) برقم: (7274) ومسلم في "صحيحه" (8 / 95) برقم: (7068) ، (8 / 95) برقم: (7069) ، (8 / 95) برقم: (7067) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 12) برقم: (6149) ، (14 / 13) برقم: (6150) ، (14 / 14) برقم: (6151) والنسائي في "الكبرى" (7 / 160) برقم: (7722) ، (7 / 163) برقم: (7728) والترمذي في "جامعه" (5 / 511) برقم: (3896) وابن ماجه في "سننه" (1 / 130) برقم: (195) ، (5 / 353) برقم: (4419) وأحمد في "مسنده" (2 / 1710) برقم: (8200) ، (2 / 1825) برقم: (8776) ، (2 / 1880) برقم: (9034) ، (2 / 1920) برقم: (9234) ، (2 / 2006) برقم: (9679) ، (2 / 2089) برقم: (10100) ، (3 / 1540) برقم: (7378) ، (3 / 1577) برقم: (7575) ، (3 / 1582) برقم: (7603) والحميدي في "مسنده" (2 / 273) برقم: (1156) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 169) برقم: (6285) ، (11 / 316) برقم: (6436) والبزار في "مسنده" (15 / 96) برقم: (8376) ، (16 / 115) برقم: (9197) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 525) برقم: (35340) والطبراني في "الأوسط" (3 / 189) برقم: (2892)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/١٣) برقم ٦١٥٠

لَمَّا قَضَى اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١)] [وفي رواية : لَمَّا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ(٢)] الْخَلْقَ [وفي رواية : لمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقَهُ(٣)] كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ [وفي رواية : كَتَبَ فِي كِتَابِهِ(٤)] [هُوَ يَكْتُبُ(٥)] [وفي رواية : يَكْتُبُهُ(٦)] [عَلَى نَفْسِهِ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا بِيَدِهِ لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ(٨)] : [فِيهِ(٩)] [وفي رواية : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ(١٠)] غَلَبَتْ - أَوْ قَالَ : سَبَقَتْ - رَحْمَتِي غَضَبِي [وفي رواية : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي(١١)] [وفي رواية : إِنَّ رَحْمَتِيَ تَغْلِبُ غَصَبِيَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَحْمَتِي تَسْبِقُ غَضَبِي(١٣)] [وفي رواية : حِينَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ : أَنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي(١٤)] . قَالَ : فَهِيَ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ(١٦)] فَوْقَ الْعَرْشِ [وفي رواية : وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ(١٧)] [وفي رواية : وَهُوَ مَرْفُوعٌ فَوْقَ الْعَرْشِ(١٨)] [وفي رواية : فَوَضَعَهُ تَحْتَ عَرْشِهِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ(٢٠)] . أَوْ كَمَا قَالَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨٣٧٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٠١٠٠·السنن الكبرى٧٧٢٣·
  3. (٣)مسند أحمد٩٠٣٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٠٧٢٧١٢٧·صحيح مسلم٧٠٦٧٧٠٦٩·مسند أحمد٧٥٧٥٨٢٠٠٨٧٧٦·صحيح ابن حبان٦١٤٩·السنن الكبرى٧٧٢٢٧٧٢٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٢٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦١٤٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٢٧·صحيح مسلم٧٠٦٩·جامع الترمذي٣٨٩٦·سنن ابن ماجه١٩٥٤٤١٩·مسند أحمد٩٦٧٩·صحيح ابن حبان٦١٤٩٦١٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٤٠·مسند البزار٨٣٧٦·
  8. (٨)مسند أحمد٩٢٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٩٢٣٤·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٩٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٧١٢٧·صحيح مسلم٧٠٦٧٧٠٦٩·جامع الترمذي٣٨٩٦·سنن ابن ماجه٤٤١٩·مسند أحمد٩٦٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٤٠·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦١٤٩·
  13. (١٣)مسند البزار٩١٩٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦١٥١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٢٧٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٠٦٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧١٢٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦١٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٢٣٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٩١٩٧·
مقارنة المتون92 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8371
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَلْقَ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

تَغْلِبُ(المادة: تغلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( غَلَبَ ) ( س ) فِيهِ " أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمُغَلَّبُونَ " الْمُغَلَّبُ : الَّذِي يُغْلَبُ كَثِيرًا . وَشَاعِرٌ مُغَلَّبٌ : أَيْ كَثِيرًا مَا يُغْلَبُ . وَالْمُغَلَّبُ أَيْضًا : الَّذِي يُحْكَمُ لَهُ بِالْغَلَبَةِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ " أَيْ : إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ صَارَ الْجَمِيعُ حَرَامًا . وَفِيهِ : " إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى سِعَةِ الرَّحْمَةِ وَشُمُولِهَا الْخَلْقَ كَمَا يُقَالُ : غَلَبَ عَلَى فُلَانٍ الْكَرَمُ : أَيْ هُوَ أَكْثَرُ خِصَالِهِ ، وَإِلَّا فَرَحْمَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ صِفَتَانِ رَاجِعَتَانِ إِلَى إِرَادَتِهِ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَصِفَاتُهُ لَا تُوصَفُ بِغَلَبَةِ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غَلْبٌ جَحَاجِحَةٌ * هُوَ جَمْعُ أَغْلَبَ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْعُنُقِ ، وَهُمْ يَصِفُونَ أَبَدًا السَّادَةَ بِغِلَظِ الرَّقَبَةِ وَطُولِهَا ، وَالْأُنْثَى غَلْبَاءُ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ

لسان العرب

[ غلب ] غلب : غَلَبَهُ يَغْلِبُهُ غَلْبًا وَغَلَبًا ، وَهِيَ أَفْصَحُ وَغَلَبَةً وَمَغْلَبًا وَمَغْلَبَةً ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ مَنَّاعُ مَغْلَبَةٍ رَكَّابُ سَلْهَبَةٍ قَطَّاعُ أَقْرَانِ وَغُلُبَّى وَغِلِبَّى ، عَنْ كُرَاعٍ . وَغُلُبَّةً وَغَلُبَّةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَهَرَهُ . وَالْغُلُبَّةُ ، بِالضَّمِّ ، وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْغَلَبَةُ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ : أَخَذْتُ بِنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةً وَبِالْغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ وَرَجُلٌ غُلُبَّةٌ أَيْ يَغْلِبُ سَرِيعًا ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَقَالُوا : أَتَذْكُرُ أَيَّامَ الْغُلُبَّةِ وَالْغُلُبَّى وَالْغِلِبَّى أَيْ أَيَّامَ الْغَلَبَةِ وَأَيَّامَ مَنْ عَزَّ بَزَّ . وَقَالُوا : لِمَنِ الْغَلَبُ وَالْغَلَبَةُ ؟ وَلَمْ يَقُولُوا : لِمَنِ الْغَلْبُ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ الْعَيْنِ ، مِثْلُ الطَّلَبِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَلَبَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كَمَا قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ اللِّهْبِيُّ : إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فَانْجَرَدُوا وَأَخْلَفُوكَ عِدَا الْأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا أَرَادَ عِدَةَ الْأَمْرِ فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الْإِضَافَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ أَيْ إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ ، وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8376 8371 - وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : نَا يَحْيَى وَصَفْوَانُ وَأَبُو عَاصِمٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث