حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9398
9401
أبو مريم عنه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ - فَرَدَّدَهَا مِرَارًا - إِذَا جُرِحَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَلَوْنِ الدَّمِ وَرِيحِ الْمِسْكِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو مريم الأنصاري صاحب القناديل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي عمرو السيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة148هـ
  4. 04
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 17) برقم: (36) ، (1 / 56) برقم: (239) ، (4 / 15) برقم: (2687) ، (4 / 15) برقم: (2685) ، (4 / 17) برقم: (2696) ، (4 / 18) برقم: (2701) ، (4 / 53) برقم: (2864) ، (4 / 85) برقم: (3007) ، (7 / 96) برقم: (5321) ، (9 / 82) برقم: (6955) ، (9 / 82) برقم: (6956) ، (9 / 136) برقم: (7179) ، (9 / 137) برقم: (7185) ومسلم في "صحيحه" (6 / 33) برقم: (4899) ، (6 / 34) برقم: (4901) ، (6 / 34) برقم: (4903) ، (6 / 34) برقم: (4902) ، (6 / 35) برقم: (4909) ومالك في "الموطأ" (1 / 629) برقم: (905) ، (1 / 629) برقم: (904) ، (1 / 655) برقم: (931) ، (1 / 655) برقم: (933) ، (1 / 663) برقم: (943) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 380) برقم: (1072) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 470) برقم: (4615) ، (10 / 482) برقم: (4627) ، (10 / 482) برقم: (4626) ، (10 / 486) برقم: (4632) ، (10 / 509) برقم: (4657) ، (11 / 38) برقم: (4741) ، (11 / 39) برقم: (4742) والنسائي في "المجتبى" (1 / 611) برقم: (3100) ، (1 / 615) برقم: (3124) ، (1 / 615) برقم: (3125) ، (1 / 615) برقم: (3126) ، (1 / 616) برقم: (3129) ، (1 / 616) برقم: (3130) ، (1 / 620) برقم: (3149) ، (1 / 622) برقم: (3153) ، (1 / 622) برقم: (3154) ، (1 / 972) برقم: (5043) ، (1 / 973) برقم: (5044) والنسائي في "الكبرى" (4 / 270) برقم: (4294) ، (4 / 278) برقم: (4318) ، (4 / 279) برقم: (4319) ، (4 / 279) برقم: (4320) ، (4 / 280) برقم: (4323) ، (4 / 280) برقم: (4324) ، (4 / 289) برقم: (4343) ، (4 / 292) برقم: (4347) ، (4 / 293) برقم: (4348) ، (8 / 120) برقم: (8803) والترمذي في "جامعه" (3 / 263) برقم: (1731) ، (3 / 288) برقم: (1769) والدارمي في "مسنده" (3 / 1546) برقم: (2430) ، (3 / 1558) برقم: (2445) وابن ماجه في "سننه" (4 / 51) برقم: (2846) ، (4 / 80) برقم: (2889) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 148) برقم: (3477) ، (7 / 152) برقم: (3488) ، (7 / 153) برقم: (3489) ، (7 / 157) برقم: (3497) ، (7 / 253) برقم: (3728) ، (7 / 261) برقم: (3749) ، (7 / 261) برقم: (3748) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 11) برقم: (6904) ، (9 / 24) برقم: (17895) ، (9 / 39) برقم: (17964) ، (9 / 157) برقم: (18554) ، (9 / 157) برقم: (18557) ، (9 / 157) برقم: (18553) ، (9 / 157) برقم: (18558) ، (9 / 157) برقم: (18559) ، (9 / 157) برقم: (18556) ، (9 / 157) برقم: (18560) ، (9 / 157) برقم: (18555) ، (9 / 158) برقم: (18561) ، (9 / 164) برقم: (18599) ، (9 / 165) برقم: (18600) ، (9 / 169) برقم: (18626) وأحمد في "مسنده" (2 / 1711) برقم: (8204) ، (2 / 1722) برقم: (8278) ، (2 / 1792) برقم: (8613) ، (2 / 1886) برقم: (9056) ، (2 / 1886) برقم: (9059) ، (2 / 1886) برقم: (9058) ، (2 / 1886) برقم: (9057) ، (2 / 1907) برقم: (9163) ، (2 / 1923) برقم: (9249) ، (2 / 1924) برقم: (9250) ، (2 / 1926) برقم: (9263) ، (2 / 1926) برقم: (9262) ، (2 / 1927) برقم: (9268) ، (2 / 1983) برقم: (9557) ، (2 / 1984) برقم: (9563) ، (2 / 1984) برقم: (9562) ، (2 / 1984) برقم: (9561) ، (2 / 2018) برقم: (9730) ، (2 / 2069) برقم: (10006) ، (2 / 2086) برقم: (10086) ، (2 / 2106) برقم: (10212) ، (2 / 2152) برقم: (10496) ، (2 / 2157) برقم: (10531) ، (2 / 2169) برقم: (10614) ، (2 / 2194) برقم: (10745) ، (2 / 2212) برقم: (10833) ، (2 / 2239) برقم: (10966) ، (2 / 2254) برقم: (11034) ، (3 / 1511) برقم: (7237) ، (3 / 1541) برقم: (7381) ، (3 / 1548) برقم: (7420) والحميدي في "مسنده" (2 / 231) برقم: (1065) ، (2 / 232) برقم: (1066) ، (2 / 254) برقم: (1114) ، (2 / 255) برقم: (1119) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 222) برقم: (5847) ، (11 / 138) برقم: (6267) والبزار في "مسنده" (14 / 145) برقم: (7670) ، (14 / 146) برقم: (7671) ، (14 / 188) برقم: (7741) ، (14 / 363) برقم: (8072) ، (15 / 40) برقم: (8244) ، (15 / 324) برقم: (8875) ، (15 / 354) برقم: (8931) ، (15 / 358) برقم: (8938) ، (16 / 153) برقم: (9257) ، (16 / 235) برقم: (9401) ، (17 / 174) برقم: (9810) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 253) برقم: (9623) ، (5 / 253) برقم: (9622) ، (5 / 254) برقم: (9624) ، (5 / 254) برقم: (9626) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 234) برقم: (19657) ، (10 / 234) برقم: (19658) ، (10 / 235) برقم: (19659) ، (10 / 235) برقم: (19660) ، (10 / 325) برقم: (19825) ، (10 / 340) برقم: (19852) ، (10 / 362) برقم: (19899) والطبراني في "الأوسط" (2 / 67) برقم: (1275) ، (3 / 37) برقم: (2399) ، (7 / 331) برقم: (7652) ، (7 / 334) برقم: (7661) ، (7 / 334) برقم: (7662) ، (8 / 333) برقم: (8795)

الشواهد62 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٣٣) برقم ٤٨٩٩

تَضَمَّنَ [وفي رواية : أَعَدَّ(١)] [وفي رواية : انْتَدَبَ(٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] [وفي رواية : تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ تَضَمَّنَ اللَّهُ ، أَوِ انْتَدَبَ اللَّهُ(٤)] [وفي رواية : ضَمِنَ اللَّهُ ، أَوْ تَكَفَّلَ اللَّهُ وَانْتَدَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] لِمَنْ خَرَجَ [مُجَاهِدًا(٦)] [وفي رواية : تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ جَاهَدَ(٧)] فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : تَوَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحِفْظِ امْرِئٍ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٨)] لَا يُخْرِجُهُ [وفي رواية : لَا يَخْرُجُ(٩)] إِلَّا جِهَادًا [وفي رواية : الْجِهَادُ(١٠)] [وفي رواية : إِلَّا لِجِهَادٍ(١١)] فِي سَبِيلِي ، [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٢)] وَإِيمَانًا [وفي رواية : وَإِيمَانٌ(١٣)] بِي [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٤)] ، [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي(١٥)] [وفي رواية : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانًا بِهِ(١٦)] وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي [وفي رواية : بِرَسُولِي(١٧)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقَ رَسُولِي(١٨)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا بِرَسُولِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ(٢٣)] ، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ(٢٤)] [بِأَيِّهِمَا كَانَ ؛ إِمَّا بِقَتْلٍ ، وَإِمَّا وَفَاةٍ ،(٢٥)] ، أَوْ أُرْجِعَهُ [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَرُدَّهُ(٢٦)] إِلَى مَسْكَنِهِ [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَتَصْدِيقًا بِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى بَيْتِهِ(٢٧)] [وفي رواية : إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَدْتُهُ إِلَى بَيْتِهِ(٢٨)] الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا [وفي رواية : إِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ نَائِلًا(٢٩)] مَا [وفي رواية : وَتَوَكَّلَ اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ بِأَنْ يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِمًا بِمَا(٣٠)] [وفي رواية : يَنَالُ مَا(٣١)] نَالَ [وفي رواية : مَعَ مَا نَالَ(٣٢)] مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، [وفي رواية : بِمَا يُرْجِعُهُ إِلَيْهِمْ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ أَوْ يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ حَتَّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى بَيْتِهِ أَوْ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَا ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَجِهَادًا فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى أَهْلِهِ بِمَا أَصَابَ مِنَ الْأَجْرِ وَالْغَنِيمَةِ(٣٥)] [ثُمَّ قَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْقَانِتِ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ(٣٧)] [وفي رواية : وَتَوَكَّلَ اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : تَكَفَّلَ اللَّهُ - لِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعُهُ سَالِمًا بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ(٣٨)] [وفي رواية : انْتَدَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْإِيمَانُ بِي ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي ، أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَيِّهِمَا مَا كَانَ : إِمَّا بِقَتْلٍ وَإِمَّا بِوَفَاةٍ أَوْ أَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ، نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ(٣٩)] وَالَّذِي نَفْسُ [وفي رواية : نَفْسِي(٤٠)] مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا مِنْ كَلْمٍ [وفي رواية : لَا يُكْلَمُ عَبْدٌ(٤١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ(٤٢)] [وفي رواية : مَكْلُومٍ(٤٣)] يُكْلَمُ [وفي رواية : مَنْ جُرِحَ جُرْحًا(٤٤)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُجْرَحُ(٤٥)] [وفي رواية : مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ(٤٦)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٧)] [وفي رواية : لَيْسَ أَحَدٌ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَلْمًا(٤٨)] [وفي رواية : كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهَا الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٩)] [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ(٥٠)] إِلَّا جَاءَ [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ - فَرَدَّدَهَا مِرَارًا - إِذَا جُرِحَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - يَأْتِي(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُ(٥٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ(٥٤)] [وفي رواية : إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٥٥)] كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ [وَكَلْمُهُ يَدْمَى(٥٦)] [وفي رواية : وَالْجُرْحُ يَثْعَبُ دَمًا(٥٧)] [وفي رواية : مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أَصَابَهُ(٥٨)] [وفي رواية : يَأْتِي الْجُرْحُ(٥٩)] [وفي رواية : كَهَيْئَتِهَا إِذَا أُصِيبَتْ ، يَفْجُرُ دَمًا ، قَالَ(٦٠)] لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ ، وَرِيحُهُ مِسْكٌ [وفي رواية : وَجُرْحُهُ يَنْثَعِبُ دَمًا ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ(٦١)] [وفي رواية : إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ(٦٢)] [وفي رواية : كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ تَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ(٦٣)] [وفي رواية : كَلَوْنِ الدَّمِ وَرِيحِ الْمِسْكِ(٦٤)] [وفي رواية : اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ(٦٥)] [وفي رواية : الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ ، وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ(٦٦)] [وفي رواية : فَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ(٦٧)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا قَعَدْتُ خِلَافَ [وفي رواية : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ(٦٨)] سَرِيَّةٍ تَغْزُو [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : مَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا وَأَنَا مَعَهُمْ ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ(٧٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا ، [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ أَوْ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٧١)] وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً [وفي رواية : حَمُولَةً(٧٢)] فَأَحْمِلَهُمْ ، [وفي رواية : وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ(٧٣)] وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً ، [وفي رواية : وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَلَا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُونَ عَلَيْهِ(٧٤)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي - أَوْ قَالَ : عَلَى النَّاسِ - لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو ، أَوْ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتْبَعُوا(٧٥)] وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي [وفي رواية : وَلَا يَجِدُونَ قُوَّةً فَيَتْبَعُونِي(٧٦)] [وفي رواية : وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُوا بَعْدِي(٧٧)] [وفي رواية : وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي أَوْ يَقْعُدُوا بَعْدِي(٧٨)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي لَا أَجِدُ سَعَةً فَيَتْبَعُونِي ، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي(٧٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ ، أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي(٨٠)] [وفي رواية : وَلَا يَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي(٨١)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ ، مَا تَخَلَّفْتُ ،(٨٢)] لَوَدِدْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٨٣)] [وفي رواية : وَوَدِدْتُ(٨٤)] أَنِّي أَغْزُو [وفي رواية : لَأُقَاتِلُ(٨٥)] [وفي رواية : فَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ(٨٦)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ [وفي رواية : لَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ(٨٧)] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ(٨٨)] [وفي رواية : فَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ(٨٩)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩٠)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُعِلَتْ ذُنُوبُهُ جِسْرًا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ، فَإِذَا خَلَفَهُ خَلَّفَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ ، وَتَكَفَّلَ اللَّهُ لَهُ بِأَرْبَعٍ ، بِأَنْ يَخْلُفَهُ فِيمَا تَخَلَّفَ مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَأَيُّ مِيتَةٍ مَاتَ بِهَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ سَالِمًا بِمَا أَصَابَ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ ، وَأَنْ لَا تَغْرُبَ شَمْسٌ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ(٩١)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الْجِهَادَ ، قَالَ : لَا أَجِدُهُ قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدًا فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ(٩٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ :(٩٣)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ : لَا تُطِيقُونَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : قَالُوا أَخْبِرْنَا فَلَعَلَّنَا نُطِيقُهُ قَالَ(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ . قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ :(٩٥)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ » قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ » وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ(٩٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهُ فَرَدُّوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ :(٩٧)] [ وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : لَا تُطِيقُونَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا لَعَلَّنَا نُطِيقُهُ ] [مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٩٨)] [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ(٩٩)] [وفي رواية : مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللَّهِ فَهُوَ(١٠٠)] [كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ(١٠١)] [وفي رواية : كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ(١٠٢)] [الدَّائِمِ(١٠٣)] [الْخَاشِعِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ(١٠٤)] [الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ(١٠٥)] [وفي رواية : مِنْ صِيَامٍ وَصَلَاةٍ(١٠٦)] [وفي رواية : لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ(١٠٧)] [وفي رواية : لَا يَفْتُرُ مِنْ صَوْمٍ وَلَا صَدَقَةٍ(١٠٨)] [وفي رواية : الَّذِي لَا يَفْتُرُ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا(١٠٩)] [وفي رواية : وَمَثَلُ الصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ(١١٠)] [حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى(١١١)] [إِلَى أَهْلِهِ(١١٢)] [قَالَ : مَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ(١١٣)] [وفي رواية : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ ؟ قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، فَتُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتُهُ(١١٤)] [وفي رواية : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ(١١٥)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ قَالَ : لَا أَجِدُهُ . قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ وَلَا تَفْتُرَ وَتَصُومَ وَلَا تُفْطِرَ . قَالَ : وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ(١١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٦·مسند أحمد٧٢٣٧٩٠٥٦١٠٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٣·مسند البزار٩٨١٠·مسند الحميدي١١١٥·السنن الكبرى٤٣١٩·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩٠٩·مسند أحمد٧٢٣٧٩٠٥٨٩٢٤٩٩٢٦٣٩٧٣٠١٠٠٠٦١٠٤٩٦١٠٧٤٥·مسند الدارمي٢٤٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨٣٤٨٩·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨·
  5. (٥)مسند البزار٨٨٧٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٣·مسند البزار٨٨٧٥٩٨١٠·مسند الحميدي١١١٤·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٤٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٩٢٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٧٢٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٨٥٣٠٠٧٧١٧٩٧١٨٥·صحيح مسلم٤٩٠٩·جامع الترمذي١٧٣١·سنن ابن ماجه٢٨٤٦·مسند أحمد٨٦١٣٩٢٤٩٩٥٦٣·صحيح ابن حبان٤٦١٥٤٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٨١٩٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٠١٨٥٦١·مسند البزار٨٨٧٥·مسند الحميدي١١١٤·السنن الكبرى٤٣١٨٤٣٢٤·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨٣٤٨٩٣٤٩٧·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٠٥٦·مسند الدارمي٢٤٣٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٤·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٣·مسند البزار٨٨٧٥٩٨١٠·مسند الحميدي١١١٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٢٣٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٤·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور٣٤٨٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٠٠٧٧١٧٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٧١٨٥·صحيح مسلم٤٩٠١·صحيح ابن حبان٤٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٧·السنن الكبرى٤٣١٨·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٧·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٤٣٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)سنن سعيد بن منصور٣٤٨٨·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٨٧٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٤٣٢٠·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧١٧٩·صحيح مسلم٤٩٠١·مسند الدارمي٢٤٣٠·صحيح ابن حبان٤٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٧·السنن الكبرى٤٣١٨·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٦٢٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٢٤٩·
  35. (٣٥)مسند البزار٨٠٧٢·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٢٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٠·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٧٩٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٧٦٧١·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٤٩٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٦٩٦٢٧٠١٦٩٥٥٦٩٥٦·صحيح مسلم٤٩٠٤·سنن ابن ماجه٢٨٤٦·مسند أحمد٩٠٥٨٩٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٦٥٧٤٧٤٢·المعجم الأوسط١٢٧٥٧٦٦١٨٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٩٠٤١٧٨٩٥١٧٩٦٤١٨٥٥٥١٨٥٥٦١٨٦٢٦·مسند البزار٧٦٧٠٩٨١٠·مسند الحميدي١٠٦٦·السنن الكبرى٤٢٩٤٤٣٤٨·سنن سعيد بن منصور٣٤٧٧٣٧٢٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٢٦٨١٠٩٦٦·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٨١٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٣٢١·مسند أحمد٩٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٠٧٤٥·المعجم الأوسط٢٣٩٩·مسند البزار٩٢٥٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٢٦٣·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٢٨٨٩·مسند أحمد١٠٨٣٣·مسند الدارمي٢٤٤٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٧٠١·صحيح مسلم٤٩٠٢·جامع الترمذي١٧٦٩·مسند أحمد٧٣٨١·صحيح ابن حبان٤٦٥٧·المعجم الأوسط٨٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٩٠٤١٨٥٩٩·السنن الكبرى٤٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٨٣٧٤٩·
  48. (٤٨)مسند الحميدي١١١٩·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٧٠١·صحيح مسلم٤٩٠٢·جامع الترمذي١٧٦٩·مسند أحمد٧٣٨١٩١٦٣٩٢٥٠٩٢٦٨١٠٩٦٦١١٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٦٥٧·المعجم الأوسط٨٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٩٠٤١٨٥٩٩·السنن الكبرى٤٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٨٣٧٤٩·
  51. (٥١)مسند البزار٩٤٠١·
  52. (٥٢)مسند الدارمي٢٤٤٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٨٢٧٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٩٢٥٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٢٦٣·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٣٢١·مسند أحمد٩٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد٧٣٨١·
  58. (٥٨)مسند البزار٩٢٥٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد٩١٦٣·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٢·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٦٥٧·
  62. (٦٢)جامع الترمذي١٧٦٩·المعجم الأوسط٨٧٩٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٩٠٣·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٤٠١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٣٢١·صحيح مسلم٤٩٠٢·سنن ابن ماجه٢٨٨٩·مسند أحمد٧٣٨١٩٠٥٧١٠٨٣٣·صحيح ابن حبان٤٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٤·مسند البزار٨٩٣٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٩·
  66. (٦٦)مسند الدارمي٢٤٤٥·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٠·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٤٣٤٧·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٨٨٠٣·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٦·
  71. (٧١)مسند أحمد١٠٦١٤·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٢٨٦٤·مسند أحمد١٠٢١٢·السنن الكبرى٤٣٤٧·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٠٥٣١·السنن الكبرى٨٨٠٣·
  75. (٧٥)المنتقى١٠٧٢·
  76. (٧٦)سنن سعيد بن منصور٣٤٧٧·
  77. (٧٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٠٦١٤·
  79. (٧٩)مسند أحمد٧٢٣٧·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٧٤٢·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٦٦١·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٦٩٥٥·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٠٥٣١·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٤٧٤١·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٦٩٥٦·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٨٨٠٣·المنتقى١٠٧٢·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط٨٧٩٥·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٠٢١٢·
  89. (٨٩)
  90. (٩٠)المعجم الأوسط٨٧٩٥·
  91. (٩١)المعجم الأوسط٧٦٥٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٨٦١٣·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٤٩٠٩·
  94. (٩٤)مسند أحمد٩٥٦٣·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦١·
  96. (٩٦)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٧·
  97. (٩٧)جامع الترمذي١٧٣١·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٦٨٧·صحيح مسلم٤٩٠٩·جامع الترمذي١٧٣١·مسند أحمد٩٥٦٣٩٧٣٠١٠٠٠٦١٠٠٨٦·صحيح ابن حبان٤٦٢٦٤٦٢٧٤٦٣٢·المعجم الأوسط٨٧٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦١·مسند البزار٧٦٧١٧٧٤١·السنن الكبرى٤٣٢٠٤٣٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٤٩٧·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٢٦٨٧·مصنف عبد الرزاق٩٦٢٤·مسند البزار٧٦٧١٧٧٤١·السنن الكبرى٤٣٢٠٤٣٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٤٧·
  100. (١٠٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٥٢·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٢٦٨٧·صحيح مسلم٤٩٠٩·مسند أحمد٩٥٦٣·صحيح ابن حبان٤٦٢٦٤٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦١·مسند البزار٧٦٧١٧٧٤١·السنن الكبرى٤٣٢٠٤٣٢٣·سنن سعيد بن منصور٣٤٩٧·
  102. (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٤·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٠٠٨٦·
  104. (١٠٤)مسند البزار٧٧٤١·السنن الكبرى٤٣٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٤٧·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٤٩٠٩·مسند أحمد٩٥٦٣·سنن سعيد بن منصور٣٤٩٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٠٠٨٦·صحيح ابن حبان٤٦٢٦·
  107. (١٠٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٤٦٣٢·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٤٦٢٧·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٠٠٠٦·
  111. (١١١)صحيح مسلم٤٩٠٩·
  112. (١١٢)مسند أحمد٩٥٦٣·صحيح ابن حبان٤٦٢٧٤٦٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥٨١٩٨٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦١·مسند البزار٨٠٧٢·
  113. (١١٣)السنن الكبرى٤٣٢٤·
  114. (١١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٥·
  115. (١١٥)مسند أحمد٩٥٦٢·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٢٦٨٥·
مقارنة المتون387 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9398
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُحْيَا(المادة: أحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ دَفْنُ الشُّهَدَاءِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ قَدْ احْتَمَلَ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَتْلَاهُمْ إلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَفَنُوهُمْ بِهَا ، ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : ادْفِنُوهُمْ حَيْثُ صُرِعُوا . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ : أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ ، إنَّهُ مَا مِنْ جَرِيحٍ يُجْرَحُ فِي اللَّهِ ، إلَّا وَاَللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى جُرْحُهُ ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ، اُنْظُرُوا أَكْثَرَ هَؤُلَاءِ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ أَصْحَابِهِ فِي الْقَبْرِ - وَكَانُوا يَدْفِنُونَ الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ جَرِيحٍ يُجْرَحُ فِي اللَّهِ إلَّا وَاَللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي أَبِي إسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَئِذٍ ، حِينَ أَمَرَ بِدَفْنِ الْقَتْلَى : اُنْظُرُوا إلَى عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو

  • السيرة النبوية

    [ دَفْنُ الشُّهَدَاءِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ قَدْ احْتَمَلَ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَتْلَاهُمْ إلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَفَنُوهُمْ بِهَا ، ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : ادْفِنُوهُمْ حَيْثُ صُرِعُوا . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ : أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ ، إنَّهُ مَا مِنْ جَرِيحٍ يُجْرَحُ فِي اللَّهِ ، إلَّا وَاَللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى جُرْحُهُ ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ، اُنْظُرُوا أَكْثَرَ هَؤُلَاءِ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ أَصْحَابِهِ فِي الْقَبْرِ - وَكَانُوا يَدْفِنُونَ الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ جَرِيحٍ يُجْرَحُ فِي اللَّهِ إلَّا وَاَللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي أَبِي إسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَئِذٍ ، حِينَ أَمَرَ بِدَفْنِ الْقَتْلَى : اُنْظُرُوا إلَى عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    أَبُو مَرْيَمَ عَنْهُ . 9401 9398 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ - فَرَدَّدَهَا مِرَارًا - إِذَا جُرِحَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَلَوْنِ الدَّمِ وَرِيحِ الْمِسْكِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث