قَالَ : وَقَالَ [٢]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ج٢ / ص١٨٨٧فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ
قَالَ : وَقَالَ [٢]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ج٢ / ص١٨٨٧فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 17) برقم: (36) ، (1 / 56) برقم: (239) ، (4 / 15) برقم: (2685) ، (4 / 15) برقم: (2687) ، (4 / 17) برقم: (2696) ، (4 / 18) برقم: (2701) ، (4 / 53) برقم: (2864) ، (4 / 85) برقم: (3007) ، (7 / 96) برقم: (5321) ، (9 / 82) برقم: (6956) ، (9 / 82) برقم: (6955) ، (9 / 136) برقم: (7179) ، (9 / 137) برقم: (7185) ومسلم في "صحيحه" (6 / 33) برقم: (4899) ، (6 / 34) برقم: (4901) ، (6 / 34) برقم: (4903) ، (6 / 34) برقم: (4902) ، (6 / 35) برقم: (4909) ومالك في "الموطأ" (1 / 629) برقم: (904) ، (1 / 629) برقم: (905) ، (1 / 655) برقم: (931) ، (1 / 655) برقم: (933) ، (1 / 663) برقم: (943) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 380) برقم: (1072) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 470) برقم: (4615) ، (10 / 482) برقم: (4627) ، (10 / 482) برقم: (4626) ، (10 / 486) برقم: (4632) ، (10 / 509) برقم: (4657) ، (11 / 38) برقم: (4741) ، (11 / 39) برقم: (4742) والنسائي في "المجتبى" (1 / 611) برقم: (3100) ، (1 / 615) برقم: (3126) ، (1 / 615) برقم: (3124) ، (1 / 615) برقم: (3125) ، (1 / 616) برقم: (3130) ، (1 / 616) برقم: (3129) ، (1 / 620) برقم: (3149) ، (1 / 622) برقم: (3154) ، (1 / 622) برقم: (3153) ، (1 / 972) برقم: (5043) ، (1 / 973) برقم: (5044) والنسائي في "الكبرى" (4 / 270) برقم: (4294) ، (4 / 278) برقم: (4318) ، (4 / 279) برقم: (4320) ، (4 / 279) برقم: (4319) ، (4 / 280) برقم: (4324) ، (4 / 280) برقم: (4323) ، (4 / 289) برقم: (4343) ، (4 / 292) برقم: (4347) ، (4 / 293) برقم: (4348) ، (8 / 120) برقم: (8803) والترمذي في "جامعه" (3 / 263) برقم: (1731) ، (3 / 288) برقم: (1769) والدارمي في "مسنده" (3 / 1546) برقم: (2430) ، (3 / 1558) برقم: (2445) وابن ماجه في "سننه" (4 / 51) برقم: (2846) ، (4 / 80) برقم: (2889) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 148) برقم: (3477) ، (7 / 152) برقم: (3488) ، (7 / 153) برقم: (3489) ، (7 / 157) برقم: (3497) ، (7 / 253) برقم: (3728) ، (7 / 261) برقم: (3749) ، (7 / 261) برقم: (3748) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 11) برقم: (6904) ، (9 / 24) برقم: (17895) ، (9 / 39) برقم: (17964) ، (9 / 157) برقم: (18553) ، (9 / 157) برقم: (18555) ، (9 / 157) برقم: (18560) ، (9 / 157) برقم: (18559) ، (9 / 157) برقم: (18556) ، (9 / 157) برقم: (18558) ، (9 / 157) برقم: (18554) ، (9 / 157) برقم: (18557) ، (9 / 158) برقم: (18561) ، (9 / 164) برقم: (18599) ، (9 / 165) برقم: (18600) ، (9 / 169) برقم: (18626) وأحمد في "مسنده" (2 / 1711) برقم: (8204) ، (2 / 1722) برقم: (8278) ، (2 / 1792) برقم: (8613) ، (2 / 1886) برقم: (9059) ، (2 / 1886) برقم: (9058) ، (2 / 1886) برقم: (9057) ، (2 / 1886) برقم: (9056) ، (2 / 1907) برقم: (9163) ، (2 / 1923) برقم: (9249) ، (2 / 1924) برقم: (9250) ، (2 / 1926) برقم: (9262) ، (2 / 1926) برقم: (9263) ، (2 / 1927) برقم: (9268) ، (2 / 1983) برقم: (9557) ، (2 / 1984) برقم: (9562) ، (2 / 1984) برقم: (9561) ، (2 / 1984) برقم: (9563) ، (2 / 2018) برقم: (9730) ، (2 / 2069) برقم: (10006) ، (2 / 2086) برقم: (10086) ، (2 / 2106) برقم: (10212) ، (2 / 2152) برقم: (10496) ، (2 / 2157) برقم: (10531) ، (2 / 2169) برقم: (10614) ، (2 / 2194) برقم: (10745) ، (2 / 2212) برقم: (10833) ، (2 / 2239) برقم: (10966) ، (2 / 2254) برقم: (11034) ، (3 / 1511) برقم: (7237) ، (3 / 1541) برقم: (7381) ، (3 / 1548) برقم: (7420) والحميدي في "مسنده" (2 / 231) برقم: (1065) ، (2 / 232) برقم: (1066) ، (2 / 254) برقم: (1114) ، (2 / 255) برقم: (1119) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 222) برقم: (5847) ، (11 / 138) برقم: (6267) والبزار في "مسنده" (14 / 145) برقم: (7670) ، (14 / 146) برقم: (7671) ، (14 / 188) برقم: (7741) ، (14 / 363) برقم: (8072) ، (15 / 40) برقم: (8244) ، (15 / 324) برقم: (8875) ، (15 / 354) برقم: (8931) ، (15 / 358) برقم: (8938) ، (16 / 153) برقم: (9257) ، (16 / 235) برقم: (9401) ، (17 / 174) برقم: (9810) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 253) برقم: (9623) ، (5 / 253) برقم: (9622) ، (5 / 254) برقم: (9626) ، (5 / 254) برقم: (9624) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 234) برقم: (19658) ، (10 / 234) برقم: (19657) ، (10 / 235) برقم: (19659) ، (10 / 235) برقم: (19660) ، (10 / 325) برقم: (19825) ، (10 / 340) برقم: (19852) ، (10 / 362) برقم: (19899) والطبراني في "الأوسط" (2 / 67) برقم: (1275) ، (3 / 37) برقم: (2399) ، (7 / 331) برقم: (7652) ، (7 / 334) برقم: (7662) ، (7 / 334) برقم: (7661) ، (8 / 333) برقم: (8795)
تَضَمَّنَ [وفي رواية : أَعَدَّ(١)] [وفي رواية : انْتَدَبَ(٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] [وفي رواية : تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ تَضَمَّنَ اللَّهُ ، أَوِ انْتَدَبَ اللَّهُ(٤)] [وفي رواية : ضَمِنَ اللَّهُ ، أَوْ تَكَفَّلَ اللَّهُ وَانْتَدَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] لِمَنْ خَرَجَ [مُجَاهِدًا(٦)] [وفي رواية : تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ جَاهَدَ(٧)] فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : تَوَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحِفْظِ امْرِئٍ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٨)] لَا يُخْرِجُهُ [وفي رواية : لَا يَخْرُجُ(٩)] إِلَّا جِهَادًا [وفي رواية : الْجِهَادُ(١٠)] [وفي رواية : إِلَّا لِجِهَادٍ(١١)] فِي سَبِيلِي ، [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٢)] وَإِيمَانًا [وفي رواية : وَإِيمَانٌ(١٣)] بِي [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٤)] ، [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي(١٥)] [وفي رواية : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانًا بِهِ(١٦)] وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي [وفي رواية : بِرَسُولِي(١٧)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقَ رَسُولِي(١٨)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا بِرَسُولِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ(٢٣)] ، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ(٢٤)] [بِأَيِّهِمَا كَانَ ؛ إِمَّا بِقَتْلٍ ، وَإِمَّا وَفَاةٍ ،(٢٥)] ، أَوْ أُرْجِعَهُ [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَرُدَّهُ(٢٦)] إِلَى مَسْكَنِهِ [وفي رواية : لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَتَصْدِيقًا بِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى بَيْتِهِ(٢٧)] [وفي رواية : إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَدْتُهُ إِلَى بَيْتِهِ(٢٨)] الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا [وفي رواية : إِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ نَائِلًا(٢٩)] مَا [وفي رواية : وَتَوَكَّلَ اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ بِأَنْ يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِمًا بِمَا(٣٠)] [وفي رواية : يَنَالُ مَا(٣١)] نَالَ [وفي رواية : مَعَ مَا نَالَ(٣٢)] مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، [وفي رواية : بِمَا يُرْجِعُهُ إِلَيْهِمْ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ أَوْ يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ حَتَّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى بَيْتِهِ أَوْ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَا ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَجِهَادًا فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى أَهْلِهِ بِمَا أَصَابَ مِنَ الْأَجْرِ وَالْغَنِيمَةِ(٣٥)] [ثُمَّ قَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْقَانِتِ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ(٣٧)] [وفي رواية : وَتَوَكَّلَ اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : تَكَفَّلَ اللَّهُ - لِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعُهُ سَالِمًا بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ(٣٨)] [وفي رواية : انْتَدَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْإِيمَانُ بِي ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي ، أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَيِّهِمَا مَا كَانَ : إِمَّا بِقَتْلٍ وَإِمَّا بِوَفَاةٍ أَوْ أَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ، نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ(٣٩)] وَالَّذِي نَفْسُ [وفي رواية : نَفْسِي(٤٠)] مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا مِنْ كَلْمٍ [وفي رواية : لَا يُكْلَمُ عَبْدٌ(٤١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ(٤٢)] [وفي رواية : مَكْلُومٍ(٤٣)] يُكْلَمُ [وفي رواية : مَنْ جُرِحَ جُرْحًا(٤٤)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُجْرَحُ(٤٥)] [وفي رواية : مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ(٤٦)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٧)] [وفي رواية : لَيْسَ أَحَدٌ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَلْمًا(٤٨)] [وفي رواية : كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهَا الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٩)] [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ(٥٠)] إِلَّا جَاءَ [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ - فَرَدَّدَهَا مِرَارًا - إِذَا جُرِحَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - يَأْتِي(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُ(٥٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ(٥٤)] [وفي رواية : إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٥٥)] كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ [وَكَلْمُهُ يَدْمَى(٥٦)] [وفي رواية : وَالْجُرْحُ يَثْعَبُ دَمًا(٥٧)] [وفي رواية : مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أَصَابَهُ(٥٨)] [وفي رواية : يَأْتِي الْجُرْحُ(٥٩)] [وفي رواية : كَهَيْئَتِهَا إِذَا أُصِيبَتْ ، يَفْجُرُ دَمًا ، قَالَ(٦٠)] لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ ، وَرِيحُهُ مِسْكٌ [وفي رواية : وَجُرْحُهُ يَنْثَعِبُ دَمًا ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ(٦١)] [وفي رواية : إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ(٦٢)] [وفي رواية : كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ تَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ(٦٣)] [وفي رواية : كَلَوْنِ الدَّمِ وَرِيحِ الْمِسْكِ(٦٤)] [وفي رواية : اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ(٦٥)] [وفي رواية : الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ ، وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ(٦٦)] [وفي رواية : فَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ(٦٧)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا قَعَدْتُ خِلَافَ [وفي رواية : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ(٦٨)] سَرِيَّةٍ تَغْزُو [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : مَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا وَأَنَا مَعَهُمْ ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ(٧٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا ، [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ أَوْ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٧١)] وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً [وفي رواية : حَمُولَةً(٧٢)] فَأَحْمِلَهُمْ ، [وفي رواية : وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ(٧٣)] وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً ، [وفي رواية : وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَلَا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُونَ عَلَيْهِ(٧٤)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي - أَوْ قَالَ : عَلَى النَّاسِ - لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو ، أَوْ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتْبَعُوا(٧٥)] وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي [وفي رواية : وَلَا يَجِدُونَ قُوَّةً فَيَتْبَعُونِي(٧٦)] [وفي رواية : وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُوا بَعْدِي(٧٧)] [وفي رواية : وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي أَوْ يَقْعُدُوا بَعْدِي(٧٨)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي لَا أَجِدُ سَعَةً فَيَتْبَعُونِي ، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي(٧٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ ، أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي(٨٠)] [وفي رواية : وَلَا يَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي(٨١)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ ، مَا تَخَلَّفْتُ ،(٨٢)] لَوَدِدْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٨٣)] [وفي رواية : وَوَدِدْتُ(٨٤)] أَنِّي أَغْزُو [وفي رواية : لَأُقَاتِلُ(٨٥)] [وفي رواية : فَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ(٨٦)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ [وفي رواية : لَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ(٨٧)] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ(٨٨)] [وفي رواية : فَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ(٨٩)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩٠)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُعِلَتْ ذُنُوبُهُ جِسْرًا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ، فَإِذَا خَلَفَهُ خَلَّفَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ ، وَتَكَفَّلَ اللَّهُ لَهُ بِأَرْبَعٍ ، بِأَنْ يَخْلُفَهُ فِيمَا تَخَلَّفَ مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَأَيُّ مِيتَةٍ مَاتَ بِهَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ سَالِمًا بِمَا أَصَابَ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ ، وَأَنْ لَا تَغْرُبَ شَمْسٌ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ(٩١)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الْجِهَادَ ، قَالَ : لَا أَجِدُهُ قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدًا فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ(٩٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ :(٩٣)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ : لَا تُطِيقُونَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : قَالُوا أَخْبِرْنَا فَلَعَلَّنَا نُطِيقُهُ قَالَ(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ . قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهُ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ :(٩٥)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ » قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ » وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ(٩٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهُ فَرَدُّوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَسْتَطِيعُونَهُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ :(٩٧)] [ وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : لَا تُطِيقُونَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا لَعَلَّنَا نُطِيقُهُ ] [مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٩٨)] [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ(٩٩)] [وفي رواية : مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللَّهِ فَهُوَ(١٠٠)] [كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ(١٠١)] [وفي رواية : كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ(١٠٢)] [الدَّائِمِ(١٠٣)] [الْخَاشِعِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ(١٠٤)] [الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ(١٠٥)] [وفي رواية : مِنْ صِيَامٍ وَصَلَاةٍ(١٠٦)] [وفي رواية : لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ(١٠٧)] [وفي رواية : لَا يَفْتُرُ مِنْ صَوْمٍ وَلَا صَدَقَةٍ(١٠٨)] [وفي رواية : الَّذِي لَا يَفْتُرُ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا(١٠٩)] [وفي رواية : وَمَثَلُ الصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ(١١٠)] [حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى(١١١)] [إِلَى أَهْلِهِ(١١٢)] [قَالَ : مَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ(١١٣)] [وفي رواية : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ ؟ قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، فَتُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتُهُ(١١٤)] [وفي رواية : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ(١١٥)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ قَالَ : لَا أَجِدُهُ . قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ وَلَا تَفْتُرَ وَتَصُومَ وَلَا تُفْطِرَ . قَالَ : وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ(١١٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي
[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ
9059 9105 8983 - قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ . قَالَ: ، ورد الإسناد كاملا في طبعة مؤسسة الرسالة وهو : حدثنا عفان ، حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة بن القعقاع حدثنا أبو زرعة أنه سمع أبا هريرة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .