حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9516
9519
شهاب بن مدلج الكعبي

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ [١]، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَلُوصُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ - وَكَانَتْ تَحْتَ شِهَابِ بْنِ مُدْلِجٍ الْكَعْبِيِّ -

أَنَّهُ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ تَعَرَّبَ ، فَنَزَلَ اللهَابَةَ فَكَثُرَ بِهَا مَالُهُ وَوَلَدُهُ ، ثُمَّ تَسَابَّ بَنُوهُ فِي قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا بَنِي الْمُنَافِقِ تَرَكَ أَبُوكُمُ الْهِجْرَةَ وَتَعَرَّبَ ، وَأَنَّهُ ج١٦ / ص٣٠٣وَجَدَ ذَاكَ فِي نَفْسِهِ أَنْ سُبَّ بِذَاكَ ، فَدَعَا ابْنَهُ سَلْمَانَ ، فَأَتَاهُ بِرَوَاحِلَ ثَلَاثٍ ، فَحَمَلَ غُلَامَهُ عَلَى زَامِلَةٍ ، وَارْتَحَلَ هُوَ وَابْنُهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى بَقِيعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ سَلْمَانَ ، حَتَّى أَتَيَا الدَّوْسِيَّ أَبَا هُرَيْرَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا فَهِمُوا مِنْهُ أَنْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؛ رَجُلٌ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ غَزَا بِنَفْسِهِ حَتَّى هَبَطَ بِلَادًا يَسُوءُ الْعَدُوَّ أَنْ يَهْبِطَهَا ، ثُمَّ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ . أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فِي إِبِلِهِ يَتَنَحَّى عَنْ شُرُورِ النَّاسِ وَيُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيُعْطِي حَقَّ مَالِهِ وَيَعْبُدُ اللهَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ، فَبَرَكَ شِهَابٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى قَابَلَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، حَتَّى حَلَفَ لَهَا بِهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَاكْتَفَى شِهَابٌ مِنَ الْفُتْيَا الَّتِي جَاءَ يَطْلُبُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى سَجَدَاتٍ ، ثُمَّ أَتَى رِكَابَهُ فَرَكِبَهَا ، حَتَّى جَعَلُوا الْمَدِينَةَ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ ، فَقَالَ لِابْنِهِ : وَالَّذِي نَفْسُ شِهَابٍ بِيَدِهِ ، لَوْلَا مَا حَدَّثَنِي الدَّوْسِيُّ مَا تَعَرَّبْتُ سَاعَةً أَبَدًا إِلَّا عَابِرَ سَبِيلٍ ، ثُمَّ رَجَعَ وَتَلَيَّنَ لِضَيْفِهِ وَسَائِلِهِ ، وَثَبَتَ بِنَادِيهِ حَتَّى مَاتَ

حَدَّثَنِي الدَّوْسِيُّ مَا تَعَرَّبْتُ سَاعَةً أَبَدًا إِلَّا عَابِرَ سَبِيلٍ ، ثُمَّ رَجَعَ وَتَلَيَّنَ لِضَيْفِهِ وَسَائِلِهِ ، وَثَبَتَ بِنَادِيهِ حَتَّى مَاتَ

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    شهاب بن مدلج المدلجي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة
  3. 03
    القلوص بنت عليبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن حسان عتريس
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الضرير البصري
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    إبراهيم بن نصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 39) برقم: (4929) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 460) برقم: (4605) والحاكم في "مستدركه" (2 / 67) برقم: (2392) ، (2 / 92) برقم: (2474) ، (4 / 432) برقم: (8425) ، (4 / 465) برقم: (8531) ، (4 / 514) برقم: (8664) والنسائي في "الكبرى" (8 / 118) برقم: (8798) ، (10 / 144) برقم: (11241) وابن ماجه في "سننه" (5 / 119) برقم: (4093) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 201) برقم: (3613) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 159) برقم: (18568) وأحمد في "مسنده" (2 / 1917) برقم: (9217) ، (2 / 2031) برقم: (9805) ، (2 / 2217) برقم: (10859) ، (2 / 2221) برقم: (10872) والبزار في "مسنده" (15 / 19) برقم: (8202) ، (15 / 44) برقم: (8258) ، (16 / 302) برقم: (9519) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 353) برقم: (20808) ، (11 / 368) برقم: (20839) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 241) برقم: (19669) ، (21 / 99) برقم: (38419)

الشواهد64 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٦/٣٠٢) برقم ٩٥١٩

أَنَّهُ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ تَعَرَّبَ ، فَنَزَلَ اللِّهَابَةَ فَكَثُرَ بِهَا مَالُهُ وَوَلَدُهُ ، ثُمَّ تَسَابَّ بَنُوهُ فِي قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا بَنِي الْمُنَافِقِ تَرَكَ أَبُوكُمُ الْهِجْرَةَ وَتَعَرَّبَ ، وَأَنَّهُ وَجَدَ ذَاكَ فِي نَفْسِهِ أَنْ سُبَّ بِذَاكَ ، فَدَعَا ابْنَهُ سَلْمَانَ ، فَأَتَاهُ بِرَوَاحِلَ ثَلَاثٍ ، فَحَمَلَ غُلَامَهُ عَلَى زَامِلَةٍ ، وَارْتَحَلَ هُوَ وَابْنُهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى بَقِيعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ سَلْمَانَ ، حَتَّى أَتَيَا الدَّوْسِيَّ أَبَا هُرَيْرَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا فَهِمُوا مِنْهُ أَنْ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ شِهَابَ بْنَ مُدْلِجٍ نَزَلَ الْبَادِيَةَ فَسَابَّ ابْنُهُ رَجُلًا فَقَالَ : يَا ابْنَ الَّذِي تَعَرَّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ فَأَتَى شِهَابٌ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ(١)] : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ [أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ(٢)] : إِنَّ مِنْ خَيْرِ [وفي رواية : أَفْضَلُ(٣)] النَّاسِ رَجُلَيْنِ [وفي رواية : رَجُلَانِ(٤)] [وفي رواية : خَيْرُ(٥)] [وفي رواية : خَيْرُهُمْ(٦)] [مَا عَاشَ(٧)] [وفي رواية : مَعَايِشِ(٨)] [النَّاسُ لَهُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ(١٠)] ؛ [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ(١١)] [وفي رواية : لَيَأْتِيَنَّ(١٢)] [وفي رواية : يَأْتِي(١٣)] [عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ(١٤)] [يَكُونُ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا(١٦)] [أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً(١٧)] رَجُلٌ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ غَزَا بِنَفْسِهِ حَتَّى هَبَطَ بِلَادًا [وفي رواية : يَهْبِطَ مَوْضِعًا(١٨)] يَسُوءُ الْعَدُوَّ أَنْ يَهْبِطَهَا ، ثُمَّ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ . [وفي رواية : رَجُلٌ(١٩)] [مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ(٢٠)] [وفي رواية : الدَّرْبِ(٢١)] [آخِذٌ(٢٢)] [وفي رواية : مُمْسِكٌ(٢٣)] [وفي رواية : يُمْسِكُ(٢٤)] [بِعِنَانِ(٢٥)] [وفي رواية : عِنَانَ(٢٦)] [فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّمَا كَانَتْ(٢٧)] [وفي رواية : كُلَّمَا سَمِعَ(٢٨)] [هَيْعَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : بِهَيْعَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : أَوْ فَزْعَةً(٣١)] [اسْتَوَى عَلَيْهِ(٣٢)] [وفي رواية : طَارَ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ(٣٣)] [وفي رواية : يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ(٣٤)] [فَالْتَمَسَ الْمَوْتَ وَالْقَتْلَ(٣٥)] [وفي رواية : يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ(٣٧)] [فِي مَظَانِّهِ(٣٨)] [وفي رواية : يَأْكُلُ مِنْ فَيْءِ فَرَسِهِ أَوْ رُمْحِهِ(٣٩)] [وفي رواية : مِنْ فَيْءِ سَيْفِهِ(٤٠)] أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ [وفي رواية : وَرَجُلٌ بِنَاحِيَةِ(٤١)] الْبَادِيَةِ فِي إِبِلِهِ يَتَنَحَّى عَنْ شُرُورِ النَّاسِ وَيُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيُعْطِي [وفي رواية : وَيُؤَدِّي(٤٢)] حَقَّ مَالِهِ وَيَعْبُدُ اللَّهَ [وفي رواية : رَبَّهُ(٤٣)] حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ [لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ قَالُوا : بَلَى قَالَ : رَجُلٌ(٤٥)] [فِي ثَلَّةٍ مِنْ غَنَمِهِ(٤٦)] [وفي رواية : مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ(٤٧)] [وفي رواية : شِعْبَةٍ(٤٨)] [وفي رواية : رَأْسِ شَعَفَةٍ(٤٩)] [مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ(٥٠)] [وفي رواية : الشِّعَافِ(٥١)] [وفي رواية : الشَّعَفِ(٥٢)] [أَوْ فِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ فِي(٥٣)] [غَنَمٍ أَوْ(٥٤)] [غُنَيْمَةٍ لَهُ(٥٥)] [يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ(٥٦)] [وَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٧)] [وفي رواية : وَيَعْبُدُ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٥٨)] [وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ(٥٩)] [وفي رواية : خَيْرِهِ(٦٠)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ(٦١)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ(٦٢)] [وفي رواية : غَشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ(٦٣)] [كَقِطَعِ(٦٤)] [وفي رواية : كَأَنَّهَا قِطَعُ(٦٥)] [اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، أَنْجَى النَّاسِ مِنْهَا(٦٦)] [وفي رواية : فِيهَا(٦٧)] [صَاحِبُ شَاهِقَةٍ فَأَكَلَ(٦٨)] [وفي رواية : صَاحِبُ شَاءٍ يَأْكُلُ(٦٩)] [رِسْلَ غَنَمِهِ ، أَوْ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ(٧٠)] [أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الْبَرِيَّةِ قَالُوا : بَلَى قَالَ : الَّذِي يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ .(٧١)] ، فَبَرَكَ [وفي رواية : فَجَثَا(٧٢)] شِهَابٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى قَابَلَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَهَا [وفي رواية : آنْتَ سَمِعْتَهُ(٧٣)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَقُولُهُ(٧٤)] ؟ قَالَ : [نَعَمْ(٧٥)] إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، حَتَّى حَلَفَ لَهَا بِهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَاكْتَفَى شِهَابٌ مِنَ الْفُتْيَا الَّتِي جَاءَ يَطْلُبُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى سَجَدَاتٍ ، ثُمَّ أَتَى رِكَابَهُ فَرَكِبَهَا ، حَتَّى جَعَلُوا الْمَدِينَةَ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ ، فَقَالَ لِابْنِهِ : وَالَّذِي نَفْسُ شِهَابٍ بِيَدِهِ ، لَوْلَا مَا حَدَّثَنِي الدَّوْسِيُّ مَا تَعَرَّبْتُ سَاعَةً أَبَدًا إِلَّا عَابِرَ سَبِيلٍ ، ثُمَّ رَجَعَ وَتَلَيَّنَ لِضَيْفِهِ وَسَائِلِهِ ، وَثَبَتَ بِنَادِيهِ حَتَّى مَاتَ [وفي رواية : فَأَتَى بَادِيَتَهُ فَأَقَامَ بِهَا(٧٦)] [ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، إِنَّمَا خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا - أَوْ قَالَ : مِنْهَا - صَاحِبُ شَاءٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ ، أَوْ رَجُلٌ وَرَاءَ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِه ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  2. (٢)مسند أحمد٩٢١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٩٨٠٥١٠٨٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·مسند البزار٩٥١٩·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·المستدرك على الصحيحين٨٥٣١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  6. (٦)مسند البزار٨٢٠٢·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٠٩٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٩٢٩·
  11. (١١)مسند البزار٨٢٠٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٨٠٥·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·مسند البزار٨٢٠٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·مسند البزار٨٢٠٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·مسند البزار٨٢٠٢٨٢٥٨·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٣١·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٨٠٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٢١٧٩٨٠٥١٠٨٥٩١٠٨٧٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·مسند البزار٩٥١٩·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢٢٤٧٤٨٥٣١٨٦٦٤·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٧٤·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٥٨٥٣١٨٦٦٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٢١٧٩٨٠٥١٠٨٧٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·مسند البزار٨٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢٢٤٧٤٨٤٢٥٨٥٣١٨٦٦٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١١٢٤١·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٢١٧٩٨٠٥١٠٨٧٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·مسند البزار٨٢٥٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢٢٤٧٤٨٤٢٥٨٥٣١٨٦٦٤·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٢١٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٩٢١٧·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٧٩٨·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٢٥٨·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٧٤·
  41. (٤١)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد١٠٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٢١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٩٢١٧·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٩٣٠·مسند أحمد٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤٠٩٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٠٨٧٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٩٢٩·سنن ابن ماجه٤٠٩٣·مسند أحمد٩٢١٧٩٨٠٥١٠٨٧٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٨·مسند البزار٨٢٠٢·السنن الكبرى٨٧٩٨١١٢٤١·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٦١٣·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٣٩٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٠٨٧٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد٩٨٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٤٦٠٥·
  61. (٦١)مسند البزار٨٢٥٨·
  62. (٦٢)مسند البزار٨٢٥٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٤·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٣٩·مسند البزار٨٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٧٤٨٥٣١٨٦٦٤·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٥·
  66. (٦٦)مسند البزار٨٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٧٤·
  67. (٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٥٨٥٣١·
  68. (٦٨)مسند البزار٨٢٥٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٨٢٠٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٥٨٥٣١·
  70. (٧٠)مسند البزار٨٢٥٨·
  71. (٧١)مسند أحمد٩٢١٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٠٨٥٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٠٨٥٩·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9516
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
زَامِلَةٍ(المادة: زاملة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلَى أُحُدٍ زَمِّلُوهُمْ بِثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ أَيْ لُفُّوهُمْ فِيهَا . يُقَالُ : تَزَمَّلَ بِثَوْبِهِ إِذَا الْتَفَّ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ أَيْ مُغَطًّى مُدَثَّرٌ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ زِمْلًا عَظِيمًا الزِّمْلُ : الْحِمْلُ ، يُرِيدُ حِمْلًا عَظِيمًا مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ زُمَّلٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلَى زَامِلَةٍ الزَّامِلَةُ : الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، كَأَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنَ الزَّمْلِ : الْحَمْلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ وَكَانَتْ زِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً أَيْ مَرْكُوبُهُمَا وَأَدَاتُهُمَا وَمَا كَانَ مَعَهُمَا فِي السَّفَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ مَشَى عَنْ زَمِيلِ الزَّمِيلِ : الْعَدِيلُ الَّذِي حِمْلُهُ مَعَ حِمْلِكَ عَلَى الْبَعِيرِ . وَقَدْ زَامَلَنِي : عَادَلَنِي . وَالزَّمِيلُ أَيْضًا : الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ ، وَهُوَ الرَّدِيفُ أَيْضًا . وَفِيهِ لِلْقِسِيِّ أَزَامِيلُ وَغَمْغَمَةٌ الْأَزَامِيلُ : جَمْعُ الْأَزْمَلِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ ، وَالْيَاءُ لِلْإِشْبَاعِ ، وَكَذَلِكَ الْغَمْغَمَةُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ كَلَامٌ غَيْرُ بَيِّنٍ . </مسألة

لسان العرب

[ زمل ] زمل : زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا : عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ بِذَلِكَ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا . وَالزِّمَالُ : ظَلْعٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ . وَالزَّامِلُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ فِي سَيْرِهِ مِنْ نَشَاطِهِ ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلًا وَزَمَالًا وَزَمَلَانًا ، وَهُوَ الْأَزْمَلُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ ، وُسِقَتْ لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلُبُ الْقَيَادِيدُ وَالدَّابَّةُ تَزْمُلُ فِي مَشْيِهَا وَعَدْوِهَا زَمَالًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَتَحَامَلُ عَلَى يَدَيْهَا بَغْيًا وَنَشَاطًا ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَاهُ فِي إِحْدَى الْيَدَيْنِ زَامِلَا الْأَصْمَعِيُّ : الْأَزْمَلُ الصَّوْتُ ، وَجَمْعُهُ الْأَزَامِلُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : تَضِبُّ لِثَاتُ الْخَيْلِ فِي حَجَرَاتِهَا وَتَسْمَعُ مِنْ تَحْتِ الْعَجَاجِ لَهَا ازْمَلَا يُرِيدُ أَزْمَلَ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ كَمَا قَالُوا وَيْلُمِّهِ . وَالْأَزْمَلُ : كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ ، وَالْأَزْمَلُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ قُنْبِ الدَّابَّةِ وَهُوَ وِعَاءُ جُرْدَانِهِ ، قَالَ : وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَأَزْمَلَةُ الْقِسِيِّ : رَنِينُهَا ، قَالَ : وَلِلْقِسِيِّ أَهَازِيجٌ وَأَزْمَلَةٌ حِسُّ الْجَنُوبِ تَسُوقُ الْمَاءَ وَالْبَرَدَا وَالْأُزْمُولَةُ وَالْإِزْمَوْلَةُ : الْمُصَوِّتُ مِنَ الْوُعُولِ وَغَيْرِهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ وَعِلًا مُسِنًّا : عَوْدًا أَحَمَّ الْقَرَا أُزْمُولَةً وَقِلًا <شطر

يَتَنَحَّى(المادة: يتنحى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

لسان العرب

[ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَد

عَابِرَ(المادة: عابر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَ

لسان العرب

[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّ

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ حَنْظَلَةُ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ ] وَالْتَقَى حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْغَسِيلُ وَأَبُو سُفْيَانَ ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَهُوَ ابْنُ شَعُوبٍ ، قَدْ عَلَا أَبَا سُفْيَانَ . فَضَرَبَهُ شَدَّادٌ فَقَتَلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ صَاحِبَكُمْ ، يَعْنِي حَنْظَلَةَ لَتُغَسِّلَهُ الْمَلَائِكَةُ . فَسَأَلُوا أَهْلَهُ مَا شَأْنُهُ ؟ فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ عَنْهُ . فَقَالَتْ : خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَاتِفَةَ . - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : الْهَائِعَةُ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةَ طَارَ إلَيْهَا قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ ، وَالطِّرِمَّاحُ : الطَّوِيلُ مِنْ الرِّجَالِ - : أَنَا ابْنُ حُمَاةَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ إذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ ( وَالْهَيْعَةُ : الصَّيْحَةُ الَّتِي فِيهَا الْفَزَعُ ) قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    شِهَابُ بْنُ مُدْلِجٍ الْكَعْبِيُّ 9519 9516 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَلُوصُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ - وَكَانَتْ تَحْتَ شِهَابِ بْنِ مُدْلِجٍ الْكَعْبِيِّ - أَنَّهُ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ تَعَرَّبَ ، فَنَزَلَ اللهَابَةَ فَكَثُرَ بِهَا مَالُهُ وَوَلَدُهُ ، ثُمَّ تَسَابَّ بَنُوهُ فِي قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا بَنِي الْمُنَافِقِ تَرَكَ أَبُوكُمُ الْهِجْرَةَ وَتَعَرَّبَ ، وَأَنَّهُ وَجَدَ ذَاكَ فِي نَفْسِهِ أَنْ سُبَّ بِذَاكَ ، فَدَعَا ابْنَهُ سَلْمَانَ ، فَأَتَاهُ بِرَوَاحِلَ ثَلَاثٍ ، فَحَمَلَ غُلَامَهُ عَلَى زَامِلَةٍ ، وَارْتَحَلَ هُوَ وَابْنُهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى بَقِيعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث