حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 191
436
باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ ، ج١ / ص١٢٣حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة68هـ
  2. 02
    يزيد بن صهيب الكوفي الفقير«الفقير»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  3. 03
    قيس بن سليم العنبري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    حجاج يوسف الثقفي«ابن الشاعر»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة259هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 115) برقم: (6326) ومسلم في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (436) ، (1 / 122) برقم: (435) ، (1 / 122) برقم: (434) ، (1 / 123) برقم: (437) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 409) برقم: (185) ، (16 / 526) برقم: (7491) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 191) برقم: (20835) ، (10 / 191) برقم: (20834) وأحمد في "مسنده" (6 / 3026) برقم: (14464) ، (6 / 3066) برقم: (14646) ، (6 / 3075) برقم: (14689) ، (6 / 3129) برقم: (14984) ، (6 / 3178) برقم: (15207) ، (6 / 3182) برقم: (15235) والطيالسي في "مسنده" (3 / 276) برقم: (1814) ، (3 / 277) برقم: (1815) والحميدي في "مسنده" (2 / 330) برقم: (1278) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 363) برقم: (1828) ، (3 / 466) برقم: (1973) ، (3 / 473) برقم: (1992) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 412) برقم: (20939) ، (11 / 412) برقم: (20940) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 223) برقم: (34353) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 349) برقم: (6699) والطبراني في "الأوسط" (1 / 222) برقم: (732) ، (6 / 267) برقم: (6380)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٣) برقم ٤٣٧

كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ ، فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ [إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، فَدَخَلَ(١)] [يَدْخُلُ(٢)] [أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا أَوِ اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ . فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقُونَهُمْ فِي نَهَرٍ - أَوْ عَلَى نَهَرٍ - يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ ، قَالَ : فَتَسْقُطُ مَحَاشُهُمْ عَلَى حَافَةِ النَّهَرِ ، وَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ . ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ(٣)] [وفي رواية : عَرَفْتُمْ(٤)] [فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا(٥)] [كَثِيرًا(٦)] [، ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ . ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ(٧)] [جَلَّ وَعَلَا(٨)] [: أَنَا الْآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي(٩)] [وفي رواية : بِنِعْمَتِي(١٠)] [وَرَحْمَتِي(١١)] [وفي رواية : وَبِرَحْمَتِي(١٢)] [قَالَ : فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا ، وَأَضْعَافَهُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَضْعَافَهُمْ(١٤)] ، [قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ ، أَوْ فِي نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَتَسْقُطُ مُحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَّةِ ذَلِكَ النَّهْرِ ، فَيَعُودُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ(١٥)] [ فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ : عُتَقَاءُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمَّوْنَ ] [وفي رواية : وَيُسَمَّوْنَ(١٦)] [فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ(١٧)] ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ ؟ وَاللَّهُ يَقُولُ : إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ : كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْآيَةَ(١٨)] [يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا(١٩)] فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُونَ ؟ [وفي رواية : وَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ(٢٠)] قَالَ [جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢١)] : [إِنَّكُمْ تَجْعَلُونَ الْخَاصَّ عَامًّا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ اقْرَؤُوا مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ تَلَا : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٤)] [مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فِيهَا خُلُودُ أَهْلِ النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَعَدَ اللَّهُ أَهْلَهَا الْخُلُودَ فِي النَّارِ(٢٦)] [، فَقَالَ : يَا طَلْقُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا طُلَيْقُ(٢٨)] [، أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَتُرَاكَ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مِنِّي ؟ !(٣٠)] [فَأَنْصَفْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمُ بِسُنَّتِهِ مِنِّي ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ : أَهْلُهَا هُمُ الْمُشْرِكُونَ(٣١)] [قُلْتُ : وَمَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟(٣٢)] [وَلَكِنْ قَوْمٌ أَصَابُوا ذُنُوبًا ، فَعُذِّبُوا بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : قَوْمٌ أَصَابُوا ، فَعُذِّبُوا بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٤)] [، صُمَّتَا(٣٥)] [وفي رواية : فَصَمَتَا(٣٦)] [- وَأَهْوَى(٣٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(٣٨)] [بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ(٣٩)] [مُحَمَّدًا(٤٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ(٤١)] فَقَالَ : أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَعْنِي : الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ مَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَحْمُودُ ، الَّذِي يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : أَقْوَامٌ(٤٣)] [مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٤)] ، قَالَ : ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ ، قَالَ : غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(٤٥)] يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا [وفي رواية : بَعْدَمَا مُحِشُوا فِيهَا(٤٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَى أُذُنَيْهِ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ(٤٧)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ(٤٩)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمُ(٥٠)] [الْجَنَّةَ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ(٥٢)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُونَ(٥٣)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ(٥٤)] [مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَّا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُؤْمِنَ بِهَا ، وَصَدَّقْنَا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُصَدِّقَ بِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أُخْبِرُكَ : أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ طَلْقٌ : لَا جَرَمَ ، وَاللَّهِ لَا أُجَادِلُكَ أَبَدًا(٥٧)] [، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(٥٨)] ، قَالَ : يَعْنِي فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ نَهْرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ(٥٩)] [يُقَالُ لَهُ : نَهْرُ الْحَيَاةِ(٦٠)] ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ الْقَرَاطِيسُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَمْثَالَ الثَّعَارِيرِ(٦١)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ ) قُلْتُ : مَا الثَّعَارِيرُ ؟ قَالَ : الضَّغَابِيسُ )(٦٢)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ(٦٣)] ، فَرَجَعْنَا قُلْنَا : وَيْحَكُمْ ! أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَرَجَعْنَا ، فَلَا وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٨٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٨٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٩١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٣٢٦·صحيح مسلم٤٣٥٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩١٤٩٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·المعجم الأوسط٧٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤٢٠٨٣٥·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٧٣١٩٩٢·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٩١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٩١·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٣٥·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  47. (٤٧)مسند الحميدي١٢٧٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٢٣٥·
  49. (٤٩)مسند الحميدي١٢٧٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٣٤·مسند أحمد١٤٤٦٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٣٤٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٤٦٤١٤٦٤٦١٤٩٨٤١٥٢٠٧١٥٢٣٥·صحيح ابن حبان١٨٥٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨١٩٧٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·مسند الطيالسي١٨١٤·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٦٣٨٠·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  61. (٦١)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٣٢٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية191
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دَارَاتِ(المادة: دارات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    191 436 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث