حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14758ط. مؤسسة الرسالة: 14534
14689
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - يَعْنِي : ابْنَ الْفَضْلِ وَهُوَ الْحُدَّانِيُّ - ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ :

كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ ذَكَرَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فِيهَا خُلُودُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ : يَا طَلْقُ ، أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَنْصَفْتُ [١]لَهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، بَلْ أَنْتَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمُ بِسُنَّتِهِ مِنِّي ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ : أَهْلُهَا هُمُ الْمُشْرِكُونَ ، وَلَكِنْ قَوْمٌ أَصَابُوا ذُنُوبًا ، فَعُذِّبُوا بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجُوا ، صُمَّتَا - وَأَهْوَى بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلق بن حبيب العنزي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سعيد بن المهلب بن أبي صفرة
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    القاسم بن الفضل بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 115) برقم: (6326) ومسلم في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (436) ، (1 / 122) برقم: (435) ، (1 / 122) برقم: (434) ، (1 / 123) برقم: (437) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 409) برقم: (185) ، (16 / 526) برقم: (7491) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 191) برقم: (20834) ، (10 / 191) برقم: (20835) وأحمد في "مسنده" (6 / 3026) برقم: (14464) ، (6 / 3066) برقم: (14646) ، (6 / 3075) برقم: (14689) ، (6 / 3129) برقم: (14984) ، (6 / 3178) برقم: (15207) ، (6 / 3182) برقم: (15235) والطيالسي في "مسنده" (3 / 276) برقم: (1814) ، (3 / 277) برقم: (1815) والحميدي في "مسنده" (2 / 330) برقم: (1278) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 363) برقم: (1828) ، (3 / 466) برقم: (1973) ، (3 / 473) برقم: (1992) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 412) برقم: (20939) ، (11 / 412) برقم: (20940) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 223) برقم: (34353) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 349) برقم: (6699) والطبراني في "الأوسط" (1 / 222) برقم: (732) ، (6 / 267) برقم: (6380)

الشواهد76 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٣) برقم ٤٣٧

كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ ، فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ [إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، فَدَخَلَ(١)] [يَدْخُلُ(٢)] [أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا أَوِ اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ . فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقُونَهُمْ فِي نَهَرٍ - أَوْ عَلَى نَهَرٍ - يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ ، قَالَ : فَتَسْقُطُ مَحَاشُهُمْ عَلَى حَافَةِ النَّهَرِ ، وَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ . ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ(٣)] [وفي رواية : عَرَفْتُمْ(٤)] [فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا(٥)] [كَثِيرًا(٦)] [، ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ . ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ(٧)] [جَلَّ وَعَلَا(٨)] [: أَنَا الْآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي(٩)] [وفي رواية : بِنِعْمَتِي(١٠)] [وَرَحْمَتِي(١١)] [وفي رواية : وَبِرَحْمَتِي(١٢)] [قَالَ : فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا ، وَأَضْعَافَهُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَضْعَافَهُمْ(١٤)] ، [قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ ، أَوْ فِي نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَتَسْقُطُ مُحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَّةِ ذَلِكَ النَّهْرِ ، فَيَعُودُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ(١٥)] [ فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ : عُتَقَاءُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمَّوْنَ ] [وفي رواية : وَيُسَمَّوْنَ(١٦)] [فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ(١٧)] ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ ؟ وَاللَّهُ يَقُولُ : إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ : كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْآيَةَ(١٨)] [يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا(١٩)] فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُونَ ؟ [وفي رواية : وَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ(٢٠)] قَالَ [جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢١)] : [إِنَّكُمْ تَجْعَلُونَ الْخَاصَّ عَامًّا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ اقْرَؤُوا مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ تَلَا : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٤)] [مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فِيهَا خُلُودُ أَهْلِ النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَعَدَ اللَّهُ أَهْلَهَا الْخُلُودَ فِي النَّارِ(٢٦)] [، فَقَالَ : يَا طَلْقُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا طُلَيْقُ(٢٨)] [، أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَتُرَاكَ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مِنِّي ؟ !(٣٠)] [فَأَنْصَفْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمُ بِسُنَّتِهِ مِنِّي ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ : أَهْلُهَا هُمُ الْمُشْرِكُونَ(٣١)] [قُلْتُ : وَمَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟(٣٢)] [وَلَكِنْ قَوْمٌ أَصَابُوا ذُنُوبًا ، فَعُذِّبُوا بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : قَوْمٌ أَصَابُوا ، فَعُذِّبُوا بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٤)] [، صُمَّتَا(٣٥)] [وفي رواية : فَصَمَتَا(٣٦)] [- وَأَهْوَى(٣٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(٣٨)] [بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ(٣٩)] [مُحَمَّدًا(٤٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ(٤١)] فَقَالَ : أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَعْنِي : الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ مَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَحْمُودُ ، الَّذِي يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : أَقْوَامٌ(٤٣)] [مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٤)] ، قَالَ : ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ ، قَالَ : غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(٤٥)] يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا [وفي رواية : بَعْدَمَا مُحِشُوا فِيهَا(٤٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَى أُذُنَيْهِ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ(٤٧)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ(٤٩)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمُ(٥٠)] [الْجَنَّةَ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ(٥٢)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُونَ(٥٣)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ(٥٤)] [مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَّا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُؤْمِنَ بِهَا ، وَصَدَّقْنَا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُصَدِّقَ بِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أُخْبِرُكَ : أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ طَلْقٌ : لَا جَرَمَ ، وَاللَّهِ لَا أُجَادِلُكَ أَبَدًا(٥٧)] [، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(٥٨)] ، قَالَ : يَعْنِي فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ نَهْرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ(٥٩)] [يُقَالُ لَهُ : نَهْرُ الْحَيَاةِ(٦٠)] ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ الْقَرَاطِيسُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَمْثَالَ الثَّعَارِيرِ(٦١)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ ) قُلْتُ : مَا الثَّعَارِيرُ ؟ قَالَ : الضَّغَابِيسُ )(٦٢)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ(٦٣)] ، فَرَجَعْنَا قُلْنَا : وَيْحَكُمْ ! أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَرَجَعْنَا ، فَلَا وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٨٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٨٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٩١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٣٢٦·صحيح مسلم٤٣٥٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩١٤٩٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·المعجم الأوسط٧٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤٢٠٨٣٥·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٧٣١٩٩٢·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٩١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٩١·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٣٥·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  47. (٤٧)مسند الحميدي١٢٧٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٢٣٥·
  49. (٤٩)مسند الحميدي١٢٧٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٣٤·مسند أحمد١٤٤٦٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٣٤٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٤٦٤١٤٦٤٦١٤٩٨٤١٥٢٠٧١٥٢٣٥·صحيح ابن حبان١٨٥٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨١٩٧٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·مسند الطيالسي١٨١٤·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٦٣٨٠·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  61. (٦١)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٣٢٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14758
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14534
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    907 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل في أهل النار وفي أهل الجنة : " خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما استدل به على ذلك . قال أبو جعفر : قال الله تعالى : " وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " فكان أهل اللغة ، منهم : الفراء ، وقطرب يذهبون إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " لم يخرج مخرج الاستثناء وإنما خرج على معنى الزيادة على ما يقيمونه في النار مثل دوام السماوات والأرض مما هو أكثر من ذلك المقدار ، ويقولون : هذا مثل ما يقول الرجل للرجل : لي عليك ألف درهم إلا عشرة آلاف درهم التي لي عليك ، فمعنى ذلك العشرة آلاف الدرهم التي لي عليك ليس على معنى الاستثناء ، لأن الشيء لا يجوز أن يستثنى منه ما هو أكثر منه ، وكان من سواهما يذهب إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " أنه الموقف في الحساب قبل أن يدخل أهل النار النار . وكان الأولى من هذه الأقوال رد المعنى في ذلك إلى ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يخرج من النار من أهل التوحيد بالشفاعة . 6709 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يرحمهم الله تعالى ، فيخرجون منها ، فيكونون في أدنى الجنة في نهر يقال له : الحيوان ، لو استضافهم أهل الدنيا لأطعموهم وسقوهم ولحفوهم . قال عطاء : وأحسبه قال : ولزوجوهم . وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا في باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها في هذا الباب عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نحن مستغنون عن إعادته . 6710 - وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك في هذه الآية : " <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14689 14758 14534 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - يَعْنِي : ابْنَ الْفَضْلِ وَهُوَ الْحُدَّانِيُّ - ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ ذَكَرَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فِيهَا خُلُودُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ : يَا طَلْقُ ، أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَنْصَفْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، بَلْ أَنْتَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمُ بِسُنَّتِهِ مِنِّي ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ : أَهْلُهَا هُمُ الْمُشْرِكُونَ ، وَلَكِنْ قَوْمٌ أَصَابُوا ذُنُوبًا ، فَعُذِّبُوا بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجُوا ، صُمَّتَا - وَأَهْوَى بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث