حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 183
185
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَجَاءِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ ج١ / ص٤١٠الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يُقَالُ : اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ وَعَلَا : أَنَا الْآنَ أُخْرِجُ بِنِعْمَتِي وَبِرَحْمَتِي . فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَضْعَافَهُمْ ، قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ ، أَوْ فِي نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَتَسْقُطُ مُحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَةِ ذَلِكَ النَّهَرِ ، فَيَعُودُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ ، فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ : عُتَقَاءُ اللهِ ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  4. 04
    يحيى بن رجاء الحراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 115) برقم: (6326) ومسلم في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (436) ، (1 / 122) برقم: (435) ، (1 / 122) برقم: (434) ، (1 / 123) برقم: (437) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 409) برقم: (185) ، (16 / 526) برقم: (7491) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 191) برقم: (20834) ، (10 / 191) برقم: (20835) وأحمد في "مسنده" (6 / 3026) برقم: (14464) ، (6 / 3066) برقم: (14646) ، (6 / 3075) برقم: (14689) ، (6 / 3129) برقم: (14984) ، (6 / 3178) برقم: (15207) ، (6 / 3182) برقم: (15235) والطيالسي في "مسنده" (3 / 276) برقم: (1814) ، (3 / 277) برقم: (1815) والحميدي في "مسنده" (2 / 330) برقم: (1278) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 363) برقم: (1828) ، (3 / 466) برقم: (1973) ، (3 / 473) برقم: (1992) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 412) برقم: (20939) ، (11 / 412) برقم: (20940) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 223) برقم: (34353) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 349) برقم: (6699) والطبراني في "الأوسط" (1 / 222) برقم: (732) ، (6 / 267) برقم: (6380)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٣) برقم ٤٣٧

كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ ، فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ [إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، فَدَخَلَ(١)] [يَدْخُلُ(٢)] [أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا أَوِ اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ . فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقُونَهُمْ فِي نَهَرٍ - أَوْ عَلَى نَهَرٍ - يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ ، قَالَ : فَتَسْقُطُ مَحَاشُهُمْ عَلَى حَافَةِ النَّهَرِ ، وَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ . ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ(٣)] [وفي رواية : عَرَفْتُمْ(٤)] [فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا(٥)] [كَثِيرًا(٦)] [، ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ . ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ(٧)] [جَلَّ وَعَلَا(٨)] [: أَنَا الْآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي(٩)] [وفي رواية : بِنِعْمَتِي(١٠)] [وَرَحْمَتِي(١١)] [وفي رواية : وَبِرَحْمَتِي(١٢)] [قَالَ : فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا ، وَأَضْعَافَهُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَضْعَافَهُمْ(١٤)] ، [قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ ، أَوْ فِي نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَتَسْقُطُ مُحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَّةِ ذَلِكَ النَّهْرِ ، فَيَعُودُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ(١٥)] [ فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ : عُتَقَاءُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمَّوْنَ ] [وفي رواية : وَيُسَمَّوْنَ(١٦)] [فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ(١٧)] ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ ؟ وَاللَّهُ يَقُولُ : إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ : كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْآيَةَ(١٨)] [يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا(١٩)] فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُونَ ؟ [وفي رواية : وَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ(٢٠)] قَالَ [جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢١)] : [إِنَّكُمْ تَجْعَلُونَ الْخَاصَّ عَامًّا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ اقْرَؤُوا مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ تَلَا : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا ، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٤)] [مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فِيهَا خُلُودُ أَهْلِ النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَعَدَ اللَّهُ أَهْلَهَا الْخُلُودَ فِي النَّارِ(٢٦)] [، فَقَالَ : يَا طَلْقُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا طُلَيْقُ(٢٨)] [، أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَتُرَاكَ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مِنِّي ؟ !(٣٠)] [فَأَنْصَفْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَأَعْلَمُ بِسُنَّتِهِ مِنِّي ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ : أَهْلُهَا هُمُ الْمُشْرِكُونَ(٣١)] [قُلْتُ : وَمَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟(٣٢)] [وَلَكِنْ قَوْمٌ أَصَابُوا ذُنُوبًا ، فَعُذِّبُوا بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : قَوْمٌ أَصَابُوا ، فَعُذِّبُوا بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ أُخْرِجُوا(٣٤)] [، صُمَّتَا(٣٥)] [وفي رواية : فَصَمَتَا(٣٦)] [- وَأَهْوَى(٣٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(٣٨)] [بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ(٣٩)] [مُحَمَّدًا(٤٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ(٤١)] فَقَالَ : أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَعْنِي : الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ مَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَحْمُودُ ، الَّذِي يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : أَقْوَامٌ(٤٣)] [مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٤)] ، قَالَ : ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ ، قَالَ : غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(٤٥)] يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا [وفي رواية : بَعْدَمَا مُحِشُوا فِيهَا(٤٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَى أُذُنَيْهِ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ(٤٧)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ(٤٩)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمُ(٥٠)] [الْجَنَّةَ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ(٥٢)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُونَ(٥٣)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ(٥٤)] [مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَّا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُؤْمِنَ بِهَا ، وَصَدَّقْنَا بِهَا قَبْلَ أَنْ تُصَدِّقَ بِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أُخْبِرُكَ : أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ طَلْقٌ : لَا جَرَمَ ، وَاللَّهِ لَا أُجَادِلُكَ أَبَدًا(٥٧)] [، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(٥٨)] ، قَالَ : يَعْنِي فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ نَهْرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ(٥٩)] [يُقَالُ لَهُ : نَهْرُ الْحَيَاةِ(٦٠)] ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ الْقَرَاطِيسُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَمْثَالَ الثَّعَارِيرِ(٦١)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ ) قُلْتُ : مَا الثَّعَارِيرُ ؟ قَالَ : الضَّغَابِيسُ )(٦٢)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ(٦٣)] ، فَرَجَعْنَا قُلْنَا : وَيْحَكُمْ ! أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَرَجَعْنَا ، فَلَا وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٨٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٦٤٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٨٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٨٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦٤٦·صحيح ابن حبان١٨٥·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٩١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٣٢٦·صحيح مسلم٤٣٥٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩١٤٩٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·المعجم الأوسط٧٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤٢٠٨٣٥·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٧٣١٩٩٢·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٩١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٣٧·مسند أحمد١٤٦٨٩·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٩١·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٦٨٩·شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٦٦٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٦٨٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٣٥·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  47. (٤٧)مسند الحميدي١٢٧٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٢٣٥·
  49. (٤٩)مسند الحميدي١٢٧٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٣٤·مسند أحمد١٤٤٦٤·صحيح ابن حبان٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٣٤٤٣٦٤٣٧·مسند أحمد١٤٤٦٤١٤٦٤٦١٤٩٨٤١٥٢٠٧١٥٢٣٥·صحيح ابن حبان١٨٥٧٤٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٤·مسند الحميدي١٢٧٨·مسند الطيالسي١٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢٨١٩٧٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·مسند الطيالسي١٨١٤·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٠·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٦٣٨٠·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٣٦·مسند أحمد١٤٩٨٤·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٥٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  61. (٦١)مسند أحمد١٥٢٠٧·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٣٢٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٥·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة183
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
إِيمَانٍ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مِثْقَالَ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

امْتَحَشُوا(المادة: امتحشوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا " أَيِ احْتَرَقُوا . وَالْمَحْشُ : احْتِرَاقُ الْجِلْدِ وَظُهُورُ الْعَظْمِ . وَيُرْوَى " امْتُحِشُوا " لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ تَمْحَشُهُ مَحْشًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ حَلَالًا ; لِأَنَّهُ مَحَشَتْهُ النَّارُ ! " قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ محش ] محش : مَحَشَ الرَّجُلَ : خَدَشَهُ . وَمَحَشَهُ الْحَدَّادُ يَمْحَشُهُ مَحْشًا : سَحَجَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَرَّ بِي حِمْلٌ فَمَحَشَنِي مَحْشًا ، وَذَلِكَ إِذَا سَحَجَ جِلْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلُخَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَقُولُونَ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَحَشَتْنِي أَيْ سَحَجَتْنِي ، وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : أَقُولُ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَشَنَتْنِي . وَالْمَحْشُ : تَنَاوُلٌ مِنْ لَهَبٍ يُحْرِقُ الْجِلْدَ وَيُبْدِي الْعَظْمَ فَيُشَيِّطُ أَعَالِيَهُ وَلَا يُنْضِجُهُ . وَامْتَحَشَ الْخُبْزُ : احْتَرَقَ . وَمَحَشَتْهُ النَّارُ وَامْتَحَشَتْهُ : أَحْرَقَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الْحَرُّ . وَأَمْحَشَهُ الْحَرُّ : أَحْرَقَهُ . وَخُبْزٌ مُحَاشٌ : مُحْرَقٌ ، وَكَذَلِكَ الشِّوَاءُ . وَسَنَةٌ مُمْحِشَةٌ وَمَحُوشٌ : مُحْرِقَةٌ بِجَدْبِهَا . وَهَذِهِ سَنَةٌ أَمْحَشَتْ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ جَدْبَةً . وَالْمُحَاشُ ، بِالضَّمِّ : الْمُحْتَرِقُ . وَامْتَحَشَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَامْتَحَشَ : احْتَرَقَ . وَامْتَحَشَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ ، حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَالْمِحَاشُ بِالْكَسْرِ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ يُحَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْحِلْفِ عِنْدَ النَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : جَمِّعْ مِحَاشَكَ يَا يَزِيدُ ، فَإِنَّنِي أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ ، وَتَمِيمَا وَقِيلَ : يَعْنِي صِرْمَةَ وَسَهْمًا وَمَالِكًا بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضٍ وَضَبَّةَ بْنَ سَعْدٍ لِأَنَّهُمْ تَحَالَفُوا بِالنَّارِ . فَسُمُّوا الْمِحَاشَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ جَمِّعْ مِحَاشَكَ : سَبَّ قَبَائِلَ فَصَيَّرَهُمْ كَالشَّيْءِ الَّذِي أَحْرَقَتْهُ النَّارُ . يُقَالُ : مَحَشَتْهُ النَّارُ وَأَمْحَشَتْهُ أَيْ أَحْرَقَتْهُ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مِنْ حَرٍّ كَادَ أَنْ يَمْحَشَ عِمَامَتِي . قَالَ : وَ

حَافَةِ(المادة: حافة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَفَ ) ( س ) فِيهِ " سَلَّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ " أَيْ يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَةِ : نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ . وَيُرْوَى يُحَوِّفُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ الْوَاوِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ " أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . * وَفِيهِ " كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ " أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيَّ حَوْفٌ " الْحَوْفُ : الْبَقِيرَةُ تَلْبَسُهَا الصَّبِيَّةُ ، وَهِيَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ . وَقِيلَ سُيُورٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ هُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ .

لسان العرب

[ حوف ] حوف : الْحَافَةُ وَالْحَوْفُ : النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي حَيَفَ لِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَتَحَوَّفَ الشَّيْءَ : أَخَذَ حَافَّتَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَافَّتِهِ وَتَخَوَّفَهُ ، بِالْخَاءِ ، بِمَعْنَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : تَحَوَّفَهُ أَيْ : تَنَقَّصَهُ . غَيْرُهُ : وَحَافَتَا الْوَادِي جَانِبَاهُ . وَحَافَ الشَّيْءَ حَوْفًا : كَانَ فِي حَافَّتِهِ . وَحَافَهُ : زَارَهُ ، قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى : وَنُعْمَانُ قَدْ غَادَرْنَ تَحْتَ لِوَائِهِ . . . . طَيْرٌ يَحُفْنَ وُقُوعُ وَحَوْفُ الْوَادِي : حَرْفُهُ وَنَاحِيَتُهُ ؛ قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ : وَلَوْ كُنْتَ حَرْبًا مَا طَلَعْتَ طُوَيْلِعًا وَلَا حَوْفَهُ إِلَّا خَمِيسًا عَرَمْرَمَا وَيُرْوَى : جَوْفُهُ وَجَوُّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( سَلِّطْ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ ) أَيْ : يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَّةِ نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ ، وَيُرْوَى يُحَوِّفُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَرَكَ النَّاسُ حَافَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ ؛ أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . وَالْحَافَّةُ : الثَّوْرُ الَّذِي فِ

الثَّعَارِيرِ(المادة: الثعارير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَعَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ هِيَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ ، شُبِّهُوا بِهَا لِأَنَّ الْقِثَّاءَ يَنْمِي سَرِيعًا . وَقِيلَ هِيَ رُؤُوسُ الطَّرَاثِيثِ تَكُونُ بِيضًا ، شُبِّهُوا بِبَيَاضِهَا ، وَاحِدَتُهَا طُرْثُوثٌ وَهُوَ نَبْتٌ يُؤْكَلُ .

لسان العرب

[ ثعر ] ثعر : الثَّعْرُ وَالثُّعْرُ وَالثَّعَرُ جَمِيعًا : لَثًى يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ السَّمُرِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ سُمٌّ قَاتِلٌ ، إِذَا قُطِّرَ فِي الْعَيْنِ مِنْهُ شَيْءٌ مَاتَ الْإِنْسَانُ وَجَعًا . وَالثَّعْرُ : كَثْرَةُ الثَّآلِيلِ . وَالثُّعْرُورُ : ثَمَرُ الذُّؤْنُونِ وَهِيَ شَجَرَةٌ مُرَّةٌ ، وَيُقَالُ لِرَأْسِ الطُّرْثُوثِ : ثُعْرُورٌ كَأَنَّهُ كَمَرَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ فِي أَعْلَاهُ . وَالثُّعْرُورُ : الطُّرْثُوثُ ، وَقِيلَ : طَرَفُهُ وَهُوَ نَبْتٌ يُؤْكَلُ ، وَالثَّعَارِيرُ : الثَّآلِيلُ ، وَحَمْلُ الطَّرَاثِيثِ أَيْضًا ، وَاحِدُهَا ثُعْرُورٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنَ النَّارِ أُخْرِجُوا قَدِ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ ، قِيلَ : الثَّعَارِيرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ رُؤوسُ الطَّرَاثِيثِ تَرَاهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنَ الْأَرْضِ بِيضًا شُبِّهُوا فِي الْبَيَاضِ بِهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الثَّعَارِيرُ هِيَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ شُبِّهُوا بِهَا ; لِأَنَّ الْقِثَّاءَ يَنْمِي سَرِيعًا . وَالثُّعْرُورَانِ : كَالْحَلَمَتَيْنِ يَكْتَنِفَانِ غرْمُولَ الْفَرَسِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : يَكْتَنِفَانِ الْقَنبَ مِنْ خَارِجٍ ، وَهُمَا أَيْضًا الزَّائِدَانِ عَلَى ضَرْعِ الشَّاةِ . وَالثُّعْرُورُ : الرَّجُلُ الْغَلِيظُ الْقَصِيرُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ إِخْرَاجِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ قَدْرُ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ . 185 183 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَجَاءِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يُقَالُ : اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث