حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 751ط. دار الكتب العلمية: 734
750
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ قَالَ : سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ :

إِنِّي لَفِي حَلْقَةٍ فِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَالِسًا إِذْ جَاءَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مَذْعُورًا أَوْ قَالَ فَزِعًا فَقُلْنَا : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيَّ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ وَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ » . فَقَالَ عُمَرُ : لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ ، فَقَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَكُنْتُ أَنَا أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَحَدَّثْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ » .
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة63هـ
  3. 03
    بسر بن سعيد المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة100هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن خصيفة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 55) برقم: (2001) ، (8 / 54) برقم: (6019) ، (9 / 108) برقم: (7077) ومسلم في "صحيحه" (6 / 177) برقم: (5683) ، (6 / 178) برقم: (5685) ، (6 / 178) برقم: (5686) ، (6 / 179) برقم: (5689) ، (6 / 179) برقم: (5691) ومالك في "الموطأ" (1 / 1403) برقم: (1702) ، (1 / 1403) برقم: (1703) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 122) برقم: (5812) ، (13 / 123) برقم: (5813) ، (13 / 127) برقم: (5816) وأبو داود في "سننه" (4 / 510) برقم: (5166) ، (4 / 510) برقم: (5165) والترمذي في "جامعه" (4 / 421) برقم: (2921) والدارمي في "مسنده" (3 / 1717) برقم: (2667) وابن ماجه في "سننه" (4 / 656) برقم: (3818) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 97) برقم: (13692) ، (8 / 339) برقم: (17742) وأحمد في "مسنده" (5 / 2282) برقم: (11128) ، (5 / 2321) برقم: (11255) ، (8 / 4493) برقم: (19754) ، (8 / 4502) برقم: (19800) ، (8 / 4507) برقم: (19825) ، (8 / 4515) برقم: (19855) ، (8 / 4532) برقم: (19925) ، (8 / 4549) برقم: (19999) والطيالسي في "مسنده" (1 / 418) برقم: (520) ، (3 / 620) برقم: (2283) والحميدي في "مسنده" (2 / 6) برقم: (750) ، (2 / 31) برقم: (790) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 269) برقم: (981) ، (13 / 240) برقم: (7262) والبزار في "مسنده" (8 / 11) برقم: (2982) ، (8 / 13) برقم: (2983) ، (8 / 41) برقم: (3024) ، (8 / 127) برقم: (3130) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 381) برقم: (19500) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 266) برقم: (26489) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 244) برقم: (1811) ، (4 / 245) برقم: (1812) ، (4 / 246) برقم: (1814) ، (4 / 247) برقم: (1815)

الشواهد73 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣٧ اختلاف لفظي

أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] ، فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ . فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، هَذَا أَبُو مُوسَى . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، هَذَا الْأَشْعَرِيُّ . ثُمَّ انْصَرَفَ(٢)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟(٣)] [وفي رواية : جِئْتُ بَابَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَيَدْخُلُ(٤)] [ قَالَ عُمَرُ : وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ عُمَرُ : ثِنْتَانِ ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ ثَلَاثٌ ، ثُمَّ رَجَعَ ] [وفي رواية : قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، أَيُؤْذَنُ لِأَبِي مُوسَى - أَوْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ؟ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُكَلَّمْ فَانْصَرَفَ(٥)] ، فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ(٧)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أَثَرِهِ [فَقَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ رُدُّوا عَلَيَّ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لِلْبَوَّابِ : مَا صَنَعَ ؟ قَالَ : رَجَعَ ، قَالَ : عَلَيَّ بِهِ(٩)] [وفي رواية : فَانْتَبَهَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : عَلَيَّ أَبَا مُوسَى(١٠)] [فَأَتْبَعَهُ فَرَدَّهُ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْ(١٢)] [وفي رواية : أَلَمْ تَسْمَعْ(١٣)] [صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ آنِفًا ؟ قَالُوا : بَلَى(١٤)] [ائْذَنُوا لَهُ قِيلَ : إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ(١٥)] [، قَالَ : فَاطْلُبُوهُ قَالَ : فَطَلَبُوهُ(١٦)] ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَمْ تَدْخُلْ ؟ [وفي رواية : فَجَاءَ فَقَالَ : يَا أَبَا مُوسَى ، مَا رَدَّكَ ؟ كُنَّا فِي شُغْلٍ(١٧)] [وفي رواية : وَكَأَنَّهُ كَانَ(١٨)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ(١٩)] [مَشْغُولًا(٢٠)] [بِبَعْضِ الْأَمْرِ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ : مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ(٢٢)] [وفي رواية : فَدُعِيَ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ رَجَعْتَ ؟(٢٤)] [وفي رواية : مَا صَرَفَكَ ؟(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَّى ذَهَبْتَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا رَجَعَكَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَيَّ(٢٨)] [وفي رواية : أَمَرَنِي(٢٩)] [أَنْ آتِيَهُ ، فَأَتَيْتُ بَابَهُ فَسَلَّمْتُ ثَلَاثًا ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، فَرَجَعْتُ فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا ؟(٣٠)] فَقَالَ أَبُو مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ ، وَإِلَّا فَارْجِعْ [وفي رواية : قَالَ : السُّنَّةُ(٣١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي أَتَيْتُكَ فَسَلَّمْتُ عَلَى بَابِكَ ثَلَاثًا فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيَّ فَرَجَعْتُ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِ فَقَالَ : كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : الْمُسْتَأْذِنُ(٣٥)] [ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ(٣٦)] [وفي رواية : لِيَسْتَأْذِنْ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا ، فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا فَلْيَرْجِعْ(٣٧)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، فَلْيَنْصَرِفْ(٣٨)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ(٣٩)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُ(٤٠)] [الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا ، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا(٤١)] [وفي رواية : لِيَسْتَأْذِنِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ ثَلَاثًا فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا رَجَعَ(٤٢)] [وفي رواية : إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجَبْ ، فَلْيَرْجِعْ(٤٣)] [فَانْصَرَفْتُ(٤٤)] ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَنْ يَعْلَمُ هَذَا ؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : قَالَ لَتَأْتِيَنِّي(٤٥)] [وفي رواية : لَنَأْتِيَنَّ(٤٦)] [وفي رواية : فَأْتِنِي(٤٧)] [وفي رواية : لَتَجِيئَنَّ(٤٨)] [وفي رواية : لَتُقِيمَنَّ(٤٩)] [عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ ، وَإِلَّا فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ : السُّنَّةُ ، وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ أَوْ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ(٥١)] [وَأَفْعَلَنَّ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذِهِ بِبَيِّنَةٍ(٥٣)] [وفي رواية : بِالْبَيِّنَةِ(٥٤)] [، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ(٥٥)] [غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ أَوْعَدَهُ(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : تَوَعَّدَهُ(٥٧)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ يَقُولُ : أَجْعَلُكَ نَكَالًا فِي الْآفَاقِ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : لِتَجِئْنِي عَلَى مَا قُلْتَ بِشَاهِدٍ ، أَوْ لَيَنَالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبَةٌ(٥٩)] [وفي رواية : أَقِمْ عَلَى ذَا بَيِّنَةً(٦٠)] [وفي رواية : أَقِمْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ(٦١)] [وفي رواية : قَالَ : ائْتِنِي مَعَكَ بِمَنْ سَمِعَ هَذَا مِنْهُ(٦٢)] [، وَإِلَّا أَوْجَعْتُكَ(٦٣)] [وفي رواية : أَوْ لَأُوجِعَنَّكَ(٦٤)] [قَالَ عُمَرُ : إِنْ وَجَدَ بَيِّنَةً تَجِدُوهُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ عَشِيَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَلَمْ تَجِدُوهُ(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنْ كَانَ هَذَا شَيْئًا حَفِظْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَا ، وَإِلَّا فَلَأَجْعَلَنَّكَ عِظَةً(٦٦)] ، فَخَرَجَ أَبُو مُوسَى [وفي رواية : فَذَهَبَ أَبُو مُوسَى(٦٧)] حَتَّى جَاءَ مَجْلِسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقَالُ لَهُ مَجْلِسُ الْأَنْصَارِ [فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ(٦٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُمْ(٦٩)] ، فَقَالَ : إِنِّي أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلَّا فَارْجِعْ ، فَقَالَ : لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ هَذَا لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كَانَ سَمِعَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيَقُمْ مَعِي [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانَا وَنَحْنُ رُفْقَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٠)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمُوا(٧١)] [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ(٧٢)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] [: الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ ، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يُمَازِحُونَهُ(٧٤)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ(٧٥)] [قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَاكُمْ أَخُوكُمُ الْمُسْلِمُ قَدْ أُفْزِعَ ، تَضْحَكُونَ !(٧٦)] [وفي رواية : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ(٧٧)] [مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ(٧٨)] [بِالْمَدِينَةِ(٧٩)] [عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ(٨٠)] [وفي رواية : إِنِّي لَفِي حَلْقَةٍ فِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَالِسًا إِذْ جَاءَنَا(٨١)] [وفي رواية : جَاءَنِي(٨٢)] [أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مَذْعُورًا أَوْ قَالَ فَزِعًا فَقُلْنَا(٨٣)] [وفي رواية : قُلْنَا(٨٤)] [: مَا شَأْنُكَ ؟(٨٥)] [، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ(٨٦)] [وفي رواية : جِئْتُ أَسْتَشْهِدُكُمْ(٨٧)] [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَقُومُوا مَعِي(٨٨)] [، هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ } ، فَقَالَ أُبَيٌّ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْسِ(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيَّ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ(٩٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي جِئْتُهُ أَمْسِ فَسَلَّمْتُ ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفْتُ(٩١)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَأَخْبَرْتُهُ(٩٢)] [، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَاكَ وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ ، فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ . قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ بَطْنَكَ وَظَهْرَكَ ، أَوْ لَتَأْتِيَنِّي(٩٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَأُوجِعَنَّ ظَهْرَكَ وَبَطْنَكَ ، أَوْ لَتَأْتِيَنَّ(٩٤)] [بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا(٩٥)] [وفي رواية : فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ(٩٦)] [وفي رواية : فَأَتَى مَسْجِدًا أَوْ مَجْلِسًا لِلْأَنْصَارِ(٩٧)] [فَنَاشَدَهُمُ اللَّهَ تَعَالَى(٩٨)] [وفي رواية : فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : كُلُّنَا قَدْ سَمِعَهُ(٩٩)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَأَتَانَا وَأَنَا فِي قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ فَزِعٌ مِنْ وَعِيدِ عُمَرَ إِيَّاهُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي الْأَشْعَرِيُّ يُرْعَدُ قَدِ اصْفَرَّ وَجْهُهُ(١٠١)] [، فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ مِنْكُمْ رَجُلًا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا شَهِدَ لِي بِهِ(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا عَلِمَ مِنْ هَذَا عِلْمًا إِلَّا قَامَ بِهِ ، فَإِنِّي قَدْ خِفْتُ هَذَا الرَّجُلَ عَلَى نَفْسِي(١٠٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ ، فَسَأَلَهُمْ(١٠٤)] ، فَقَالُوا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : قُمْ مَعَهُ ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ أَصْغَرَهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : فَوَاللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَحْدَثُنَا(١٠٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْغَرُنَا(١٠٦)] [وفي رواية : لَا يَشْهَدُ إِلَّا أَصَاغِرُنَا(١٠٧)] [سِنًّا الَّذِي يُجِيبُكَ ، قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ(١٠٨)] ، فَقَامَ مَعَهُ ، فَأَخْبَرَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ جَاءَ بِالْعَشِيِّ وَجَدُوهُ قَالَ : يَا أَبَا مُوسَى ، مَا تَقُولُ : أَقَدْ وَجَدْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ . قَالَ : عَدْلٌ . قَالَ : يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ، مَا يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَلَا تَكُونَنَّ عَذَابًا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَتَى الْأَنْصَارَ ، فَأَخْبَرَهُمْ قَالَ : فَكُلُّهُمْ يَقُولُ : قَدْ سَمِعْنَا(١١٠)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : فَمَا أَصَابَكَ فِي هَذَا مِنَ الْعُقُوبَةِ فَأَنَا شَرِيكُكَ(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ : أَخْبِرْهُ أَنِّي مَعَكَ عَلَى هَذَا ، وَقَالَ ذَاكَ آخَرُونَ فَسُرِّيَ عَنْ أَبِي مُوسَى(١١٢)] [فَانْطَلَقَ بِأَبِي سَعِيدٍ(١١٣)] [، قَالَ : فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(١١٤)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى مُنْتَقِعًا لَوْنُهُ(١١٥)] [كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ(١١٦)] [، وَأَنَا فِي حَلْقَةٍ جَالِسٌ ، فَقُلْنَا : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : سَلَّمْتُ عَلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَنَا خَبَرَهُ(١١٧)] [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَأَتَى مَجْلِسَ الْأَنْصَارِ فَقَصَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ : مَا قَالَ لِعُمَرَ ، وَمَا قَالَ لَهُ عُمَرُ(١١٨)] [وفي رواية : فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١٩)] [وفي رواية : فَشَهِدْتُ لَهُ عِنْدَ عُمَرَ(١٢٠)] [، فَقُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا(١٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَكُونَ عَذَابًا عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنَا مَعَكَ فَشَهِدُوا لَهُ ، فَخَلَّى عَنْهُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَنَاشَدَهُمْ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ(١٢٤)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَنَا أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَحَدَّثْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ(١٢٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا مَعَهُ رَجُلًا مِنْهُمْ ، حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ(١٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : لِيَقُمْ مَعِي بَعْضُكُمْ ، فَقَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ ، فَأَتَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُمْ(١٢٧)] [وفي رواية : فَقَامَ مَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَشَهِدَ(١٢٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ(١٢٩)] ، فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي مُوسَى : أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمْكَ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، إِنَّمَا سَمِعْتُ شَيْئًا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَثَبَّتَ(١٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : مَا كُنْتُ عَلِمْتُ بِهَذَا(١٣١)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ(١٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّا لَا نَتَّهِمُكَ ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَدِيدٌ(١٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خَفِيَ هَذَا عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلْهَانِي عَنْهُ الصَّفْقُ(١٣٤)] [وفي رواية : وَشَغَلَنِي التَّسْوِيفُ(١٣٥)] [بِالْأَسْوَاقِ(١٣٦)] [وَلَكِنِّي سَلْنِي مَا شِئْتَ وَلَا تَسْتَأْذِنْ(١٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٦٩١·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٩٢١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·
  7. (٧)سنن أبي داود٥١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٦٩١·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٩٢١·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٦٨٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٠٠١·مسند أحمد١٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٦٨٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٨٢٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٨٢٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٦٩١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٠٠١·صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٠٧٧·صحيح مسلم٥٦٨٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٠٠١٧٠٧٧·صحيح مسلم٥٦٨٩·صحيح ابن حبان٥٨١٣·مسند البزار٣٠٢٤٣١٣٠·شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٩٢١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٨٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٩٩٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٢٦٦٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٥١٦٥·مسند أحمد١١١٢٨·مسند البزار٢٩٨٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٩٢١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٠١٩·صحيح مسلم٥٦٨٣·سنن أبي داود٥١٦٥·مسند أحمد١٩٨٥٥·صحيح ابن حبان٥٨١٢·مسند الحميدي٧٥٠٧٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨١·شرح مشكل الآثار١٨١٢·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٢٦٦٧·مسند الطيالسي٥٢٠٢٢٨٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٠١٩·صحيح مسلم٥٦٨٣·سنن أبي داود٥١٦٥·مسند أحمد١١١٢٨١١٢٥٥١٩٨٥٥١٩٩٢٥١٩٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·مسند البزار٢٩٨٣·مسند الحميدي٧٥٠٧٩٠·مسند الطيالسي٥٢٠٢٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨١·شرح مشكل الآثار١٨١٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٨٠٠·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٠١٩·صحيح مسلم٥٦٨٥·سنن ابن ماجه٣٨١٨·مسند أحمد١٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٥٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٨٩·مسند البزار٢٩٨٢·مسند الطيالسي٥٢٠٢٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·شرح مشكل الآثار١٨١١١٨١٥·
  40. (٤٠)مسند البزار٢٩٨٢·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٨١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٨٩·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٧٥٤·مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٦٩١·شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٠٢٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٧٠٧٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١١٢٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٠١٩·صحيح مسلم٥٦٨٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥٦٩١·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٩٢١·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٨٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩٩٩٩·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٠٠١·سنن أبي داود٥١٦٥·مسند أحمد١٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٥٨١٣·مسند البزار٣٠٢٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد١١٢٥٥١٩٩٢٥١٩٩٩٩·مسند الدارمي٢٦٦٧·شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٩٢·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٥٨١٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٩٨٥٥·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٦٨٣·مسند أحمد١١١٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٢٩٨٣·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٥٦٩١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٥٦٨٦·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٥٦٩١·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٩٨٥٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٢٠٠١·صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٩٢١·
  71. (٧١)صحيح مسلم٥٦٨٦·مسند أحمد١٩٨٥٥·
  72. (٧٢)شرح مشكل الآثار١٨١٢·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٥٦٨٦·مسند أحمد١١١٢٨١٩٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·مسند البزار٣١٣٠·مسند الحميدي٧٥٠·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٢٩٢١·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٥٦٨٦·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٥٦٨٦·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥٦٨٥·صحيح ابن حبان٥٨١٦·شرح مشكل الآثار١٨١١·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٦٠١٩·سنن أبي داود٥١٦٥·مسند البزار٣٠٢٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  80. (٨٠)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  81. (٨١)مسند الحميدي٧٥٠·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٥٢٠·
  83. (٨٣)مسند الحميدي٧٥٠·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٦٨٣·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٥٦٨٣·مسند أحمد١١٢٥٥١٩٩٢٥١٩٩٩٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٩٢·مسند الحميدي٧٥٠·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٥٦٨٥·شرح مشكل الآثار١٨١١·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·
  88. (٨٨)مسند البزار٢٩٨٣·
  89. (٨٩)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  90. (٩٠)مسند الحميدي٧٥٠·
  91. (٩١)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  92. (٩٢)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  93. (٩٣)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٥٦٨٥·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٥٦٨٥·صحيح ابن حبان٥٨١٦·شرح مشكل الآثار١٨١١·
  96. (٩٦)سنن ابن ماجه٣٨١٨·مسند أحمد١١٢٥٥١٩٩٢٥١٩٩٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٨٩·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٩٨٢٥·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٩٩٢٥١٩٩٩٩·
  99. (٩٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·
  100. (١٠٠)مسند الدارمي٢٦٦٧·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢٢٨٣·
  102. (١٠٢)مسند الدارمي٢٦٦٧·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي٥٢٠٢٢٨٣·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٢٠٠١·صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٥٦٨٥·شرح مشكل الآثار١٨١١·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٢٠٠١·صحيح مسلم٥٦٨٩·مسند أحمد١٩٨٢٥١٩٨٥٥·صحيح ابن حبان٥٨١٢٥٨١٣·مسند البزار٢٩٨٢٣٠٢٤·شرح مشكل الآثار١٨١٢١٨١٤·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٧٠٧٧·
  108. (١٠٨)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٥٦٩١·
  110. (١١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  111. (١١١)جامع الترمذي٢٩٢١·
  112. (١١٢)مسند الدارمي٢٦٦٧·
  113. (١١٣)سنن أبي داود٥١٦٧·صحيح ابن حبان٥٨١٣·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٢٩٢١·
  115. (١١٥)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٦٠١٩·مسند أحمد١١١٢٨·
  117. (١١٧)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٩٢·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٥٨١٢·
  119. (١١٩)شرح مشكل الآثار١٨١١·
  120. (١٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٢·
  121. (١٢١)صحيح مسلم٥٦٨٥·صحيح ابن حبان٥٨١٦·شرح مشكل الآثار١٨١١·
  122. (١٢٢)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١٩٩٩٩·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٣٨١٨·
  125. (١٢٥)مسند الحميدي٧٥٠·
  126. (١٢٦)مصنف عبد الرزاق١٩٥٠٠·
  127. (١٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٥٨١٢·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٦٠١٩·
  130. (١٣٠)صحيح مسلم٥٦٩١·
  131. (١٣١)جامع الترمذي٢٩٢١·
  132. (١٣٢)شرح مشكل الآثار١٨١٥·
  133. (١٣٣)صحيح ابن حبان٥٨١٢·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١٩٨٢٥·
  135. (١٣٥)شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٢٠٠١٧٠٧٧·صحيح مسلم٥٦٨٩٥٦٩٠·سنن أبي داود٥١٦٧·مسند أحمد١٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٥٨١٣·مسند البزار٣٠٢٤·شرح مشكل الآثار١٨١٤·
  137. (١٣٧)مسند البزار٣٠٢٤·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث751
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية734
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَلْقَةٍ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

الْحَاجَةِ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِئْذَانِ كَمْ هُوَ مِنْ مَرَّةٍ . 1816 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْر بْنِ الْأَشَجِّ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ ، هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَك وَإِلَّا فَارْجِعْ ) ، فَقَالَ أُبَيٌّ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْت ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْت عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي جِئْتُهُ أَمْسِ فَسَلَّمْت ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفْت ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَاك وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ ، فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَك . قَالَ : اسْتَأْذَنْتَ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ بَطْنَك وَظَهْرَك ، أَوْ لَتَأْتِيَنِّي بِمَنْ يَشْهَدُ لَك عَلَى هَذَا ، فَقَالَ أُبَيّ بْنُ كَعْب ٍ: فَوَاَللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَك إلَّا أَحْدَثُنَا سِنًّا الَّذِي يُجِيبُك ، قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ ، فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا . 1817 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : حدثنا الْجُرَيْرِيُّ وَسَعِيدٌ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْأَزْدِيَّ أَبَا مسلمة - قَالَا سَمِعْنَا أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَاسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَاحِدَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْت بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِك ، قَالَ : فَأَتَى الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ

  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِئْذَانِ كَمْ هُوَ مِنْ مَرَّةٍ . 1816 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْر بْنِ الْأَشَجِّ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ ، هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَك وَإِلَّا فَارْجِعْ ) ، فَقَالَ أُبَيٌّ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْت ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْت عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي جِئْتُهُ أَمْسِ فَسَلَّمْت ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفْت ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَاك وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ ، فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَك . قَالَ : اسْتَأْذَنْتَ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ بَطْنَك وَظَهْرَك ، أَوْ لَتَأْتِيَنِّي بِمَنْ يَشْهَدُ لَك عَلَى هَذَا ، فَقَالَ أُبَيّ بْنُ كَعْب ٍ: فَوَاَللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَك إلَّا أَحْدَثُنَا سِنًّا الَّذِي يُجِيبُك ، قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ ، فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا . 1817 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : حدثنا الْجُرَيْرِيُّ وَسَعِيدٌ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْأَزْدِيَّ أَبَا مسلمة - قَالَا سَمِعْنَا أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَاسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَاحِدَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْت بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِك ، قَالَ : فَأَتَى الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ

  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِئْذَانِ كَمْ هُوَ مِنْ مَرَّةٍ . 1816 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْر بْنِ الْأَشَجِّ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ ، هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَك وَإِلَّا فَارْجِعْ ) ، فَقَالَ أُبَيٌّ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْت ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْت عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي جِئْتُهُ أَمْسِ فَسَلَّمْت ثَلَاثًا ثُمَّ انْصَرَفْت ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَاك وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ ، فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَك . قَالَ : اسْتَأْذَنْتَ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ بَطْنَك وَظَهْرَك ، أَوْ لَتَأْتِيَنِّي بِمَنْ يَشْهَدُ لَك عَلَى هَذَا ، فَقَالَ أُبَيّ بْنُ كَعْب ٍ: فَوَاَللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَك إلَّا أَحْدَثُنَا سِنًّا الَّذِي يُجِيبُك ، قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ ، فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا . 1817 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : حدثنا الْجُرَيْرِيُّ وَسَعِيدٌ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْأَزْدِيَّ أَبَا مسلمة - قَالَا سَمِعْنَا أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَاسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَاحِدَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْت بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِك ، قَالَ : فَأَتَى الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    750 751 734 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ قَالَ : سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ : إِنِّي لَفِي حَلْقَةٍ فِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَالِسًا إِذْ جَاءَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مَذْعُورًا أَوْ قَالَ فَزِعًا فَقُلْنَا : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيَّ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ وَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ » . فَقَالَ عُمَرُ : لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ ، فَقَالَ لِي أُبَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث