802زيد بن أرقمحَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجَيَّةَ الْكِنْدِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْيَمَنِ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ لَهُمْ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ : أَتَطِيبَانِ بِهِ نَفْسًا لِصَاحِبِكُمَا ؟ قَالَا : لَا ، ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرَيْنِ : أَتَطِيبَانِ [١]نَفْسًا لِصَاحِبِكُمَا ؟ قَالَا : لَا . ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرَيْنِ [٢]: أَتَطِيبَانِ نَفْسًا لِصَاحِبِكُمَا ؟ قَالَا : لَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنَّنِي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ ، فَأَيُّكُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَلْزَمْتُهُ الْوَلَدَ وَأَغْرَمْتُهُ ثُلُثَيْ قِيمَةِ الْجَارِيَةِ لِصَاحِبَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : « مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه غريب
شُرَكَاءُ(المادة: شركاء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُولسان العرب[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي
مُتَشَاكِسُونَ(المادة: متشاكسون)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَكَسَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ أَيْ مُخْتَلِفُونَ مُتَنَازِعُونَ .لسان العرب[ شكس ] شكس : الشَّكُسُ وَالشَّكِسُ وَالشَّرِسُ جَمِيعًا : السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ : هُوَ السَّيِّئُ الْخُلُقِ فِي الْمُبَايَعَةِ وَغَيْرِهَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَجُلٌ شَكِسٌ عَكِصٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : شَكْسٌ عَبُوسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّرُ وَقَوْمٌ شُكْسٌ مِثَالُ رَجُلٌ صَدْقٌ وَقَوْمٌ صُدْقٌ ، وَقَدْ شَكِسَ بِالْكَسْرِ يَشْكَسُ شَكَسًا وَشَكَاسَةً . الْفَرَّاءُ : رَجُلٌ شَكِسٌ وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنَّهُ لَشَكِسٌ لَكِسٌ أَيْ عَسِرٌ . وَالْمِشْكَسُ : كَالشَّكُسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : خُلِقْتَ شَكْسًا لِلْأَعَادِي مِشْكَسًا وَتَشَاكَسَ الرَّجُلَانِ : تَضَادَّا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَيْ مُتَضَايِقُونَ مُتَضَادُّونَ ، وَتَفْسِيرُ هَذَا الْمَثَلِ أَنَّهُ ضُرِبَ لِمَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى وَلِمَنْ جَعَلَ مَعَهُ شُرَكَاءَ ، فَالَّذِي وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى مَثَلُهُ مَثَلُ السَّالِمِ لِرَجُلٍ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، يُقَالُ : سَلِمَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ أَيْ خَلَصَ لَهُ ، وَمَثَلُ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَهُ مَثَلُ صَاحِبِ الشُّرَكَاءِ الْمُتَشَاكِسِينَ ، وَالشُّرَكَاءُ الْمُتَشَاكِسُونَ : الْعَسِرُونَ الْمُخْتَلِفُونَ الَّذِينَ لَا يَتَّفِقُونَ ، وَأَرَادَ بِالشُّرَكَاءِ الْآلِهَةَ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ ; أَيْ مُخْتَلِفُونَ مُتَنَازِعُونَ . وَمَحَلَّةٌ شَكِسٌ : ضَيِّقَةٌ ، قَالَ عَبْدُ مَنَافٍ الْهُذَلِيُّ : وَأَنَا الَّذِ
مسند الطيالسي#183أَنَّهُ أُتِيَ فِي ثَلَاثَةٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وَقَالَ : " أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ
المعجم الكبير#4996بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ
شرح معاني الآثار#6954فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ - أَوْ قَالَ : أَضْرَاسُهُ
شرح مشكل الآثار#844يَا رَسُولَ اللهِ أَتَى عَلِيًّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى أُمِّهِ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ