19584حديث زيد بن أرقم رضي الله عنهحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَجْلَحَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ نَفَرًا وَطِئُوا امْرَأَةً فِي طُهْرٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ [١]عَنْهُ لِاثْنَيْنِ [٢]: أَتَطِيبَانِ نَفْسًا لِذَا ؟ فَقَالَا : لَا . فَأَقْبَلَ عَلَى الْآخَرَيْنِ فَقَالَ : أَتَطِيبَانِ نَفْسًا لِذَا ؟ فَقَالَا : لَا . قَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ . قَالَ : إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ ، فَأَيُّكُمْ قُرِعَ أَغْرَمْتُهُ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ ، وَأَلْزَمْتُهُ الْوَلَدَ . قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه غريب
أَجْلَحَ(المادة: أجلح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَلَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : " لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ " هِيَ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا . وَالْأَجْلَحُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَانِبَيْ رَأْسِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَقْتَصَّ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ . (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِرُومِيَّةَ : لَأَدَعَنَّكِ جَلْحَاءَ " أَيْ لَا حِصْنَ عَلَيْكِ . وَالْحُصُونُ تُشَبَّهُ بِالْقُرُونِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ الْحُصُونِ جَلِحَتِ الْقُرَى ، فَصَارَتْ بِمَنْزِلَةِ الْبَقَرَةِ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : " مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ أَجْلَحَ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ " يُرِيدُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ جِدَارٌ وَلَا شَيْءٌ يَمْنَعُ مِنَ السُّقُوطِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْكَاهِنُ : " يَا جَلِيحُ أَمْرٌ بَجِيحٌ " جَلِيحٌ اسْمُ رَجُلٍ قَدْ نَادَاهُ .لسان العرب[ جَلِحَ ] جَلِحَ : الْجَلَحُ : ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا زَادَ قَلِيلًا عَلَى النَّزَعَةِ . جَلِحَ - بِالْكَسْرِ - جَلَحًا ، وَالنَّعْتُ : أَجْلَحُ وَجَلْحَاءُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الْجَلَحَةُ . وَالْجَلَحُ : فَوْقَ النَّزَعِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعْرِ عَنْ جَانِبَيِ الرَّأْسِ ، وَأَوَّلُهُ النَّزَعُ ثُمَّ الْجَلَحُ ثُمَّ الصَّلَعُ . أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جَانِبَيِ الْجَبْهَةِ ، فَهُوَ أَنْزَعُ ، فَإِذَا زَادَ قَلِيلًا فَهُوَ أَجْلَحُ ، فَإِذَا بَلَغَ النِّصْفَ وَنَحْوَهُ فَهُوَ أَجْلَى ، ثُمَّ هُوَ أَجْلَهُ ، وَجَمْعُ الْأَجْلَحِ جُلْحٌ وَجُلْحَانٌ . وَالْجَلَحَةُ : انْحِسَارُ الشَّعْرِ ، وَمُنْحَسِرُهُ عَنْ جَانِبَيِ الْوَجْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَدِّي الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يَقْتَصَّ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ نَطَحَتْهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُبَيِّنُ أَنَّ الْجَلْحَاءَ مِنَ الشَّاءِ وَالْبَقَرِ بِمَنْزِلَةِ الْجَمَّاءِ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ; وَفِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ ; وهِيَ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعَنْزٌ جَلْحَاءُ جَمَّاءُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِجَلَحِ الشَّعْرِ ; وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ نَوْعَيِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : شَاةٌ جَلْحَاءُ كَجَمَّاءَ ، وَكَذَلِكَ هِيَ مِنَ الْبَقَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْبَقَرِ الَّتِي ذَهَبَ قَرْنَاهَا آخِرًا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ كَانْحِسَارِ مُقَدَّمِ الشَّعْرِ . وَبَقَرٌ جُلْحٌ : لَا قُرُونَ لَهَا ; قَالَ قَيْسُ بْنُ عَيْزَارَةَ الْهُذَلِيُّ : فَسَكَّنْتُهُمْ بِالْمَالِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ بَوَاقِرُ جُلْحٌ سَكَّنَتْهَا الْمَرَاتِعُ
شُرَكَاءُ(المادة: شركاء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُولسان العرب[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي
مُتَشَاكِسُونَ(المادة: متشاكسون)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَكَسَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ أَيْ مُخْتَلِفُونَ مُتَنَازِعُونَ .لسان العرب[ شكس ] شكس : الشَّكُسُ وَالشَّكِسُ وَالشَّرِسُ جَمِيعًا : السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ : هُوَ السَّيِّئُ الْخُلُقِ فِي الْمُبَايَعَةِ وَغَيْرِهَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَجُلٌ شَكِسٌ عَكِصٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : شَكْسٌ عَبُوسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّرُ وَقَوْمٌ شُكْسٌ مِثَالُ رَجُلٌ صَدْقٌ وَقَوْمٌ صُدْقٌ ، وَقَدْ شَكِسَ بِالْكَسْرِ يَشْكَسُ شَكَسًا وَشَكَاسَةً . الْفَرَّاءُ : رَجُلٌ شَكِسٌ وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنَّهُ لَشَكِسٌ لَكِسٌ أَيْ عَسِرٌ . وَالْمِشْكَسُ : كَالشَّكُسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : خُلِقْتَ شَكْسًا لِلْأَعَادِي مِشْكَسًا وَتَشَاكَسَ الرَّجُلَانِ : تَضَادَّا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَيْ مُتَضَايِقُونَ مُتَضَادُّونَ ، وَتَفْسِيرُ هَذَا الْمَثَلِ أَنَّهُ ضُرِبَ لِمَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى وَلِمَنْ جَعَلَ مَعَهُ شُرَكَاءَ ، فَالَّذِي وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى مَثَلُهُ مَثَلُ السَّالِمِ لِرَجُلٍ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، يُقَالُ : سَلِمَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ أَيْ خَلَصَ لَهُ ، وَمَثَلُ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَهُ مَثَلُ صَاحِبِ الشُّرَكَاءِ الْمُتَشَاكِسِينَ ، وَالشُّرَكَاءُ الْمُتَشَاكِسُونَ : الْعَسِرُونَ الْمُخْتَلِفُونَ الَّذِينَ لَا يَتَّفِقُونَ ، وَأَرَادَ بِالشُّرَكَاءِ الْآلِهَةَ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ ; أَيْ مُخْتَلِفُونَ مُتَنَازِعُونَ . وَمَحَلَّةٌ شَكِسٌ : ضَيِّقَةٌ ، قَالَ عَبْدُ مَنَافٍ الْهُذَلِيُّ : وَأَنَا الَّذِ
مسند الطيالسي#183أَنَّهُ أُتِيَ فِي ثَلَاثَةٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وَقَالَ : " أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ
المعجم الكبير#4996بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ
شرح معاني الآثار#6954فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ - أَوْ قَالَ : أَضْرَاسُهُ
شرح مشكل الآثار#844يَا رَسُولَ اللهِ أَتَى عَلِيًّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى أُمِّهِ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ