وزاد النسائي في رواية ثم أحدث إحراما وقال لا أحسب هذه الزيادة محفوظة وقال البيهقي رواه جماعات غير نوح بن حبيب فلم يذكروها ولم يقبلها أهل العلم بالحديث من نوح
ضعيف
النسائي
لا أحسب هذه الزيادة محفوظة يعني قوله ثم أحدث إحراما
لم يُحكَمْ عليه
محمد بن الحسين بن محمد السلمي
لا أعلم أن أحدا قال ثم أحدث إحراما غير نوح بن حبيب ولا أحسبه محفوظا بهذه الزيادة
925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر
الأصول والأقوال1 مصدر
شرح مشكل الآثار
925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر