حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4239
4242
فضل مكة

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ ابْنِ الْحَمْرَاءِ ، أَخْبَرَهُ

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ بِمَكَّةَ ، يَقُولُ لِمَكَّةَ : وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عدي بن الحمراء الحجازيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين9 أحكام
  • أبو علي الطوسي كردوش
    صححه
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    حديث حسن
  • ابن حجر

    اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر
    صحيح
  • ابن عبد البر

    لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    هذا خطأ رواه شعيب بن أبي حمزة وغير واحد عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء

    ضعيف
  • الدارقطني

    الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة

    صحيح
  • ابن عبد البر
    هو حديث حسن صحيح ثابت
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عدي بن الحمراء الحجازي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة251هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 22) برقم: (3713) والحاكم في "مستدركه" (3 / 7) برقم: (4293) ، (3 / 280) برقم: (5256) ، (3 / 431) برقم: (5880) والنسائي في "الكبرى" (4 / 247) برقم: (4241) ، (4 / 248) برقم: (4242) ، (4 / 248) برقم: (4243) والترمذي في "جامعه" (6 / 207) برقم: (4312) والدارمي في "مسنده" (3 / 1632) برقم: (2548) وابن ماجه في "سننه" (4 / 289) برقم: (3210) وأحمد في "مسنده" (8 / 4263) برقم: (18951) ، (8 / 4264) برقم: (18954) ، (8 / 4264) برقم: (18953) ، (8 / 4264) برقم: (18952) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 177) برقم: (491) والبزار في "مسنده" (14 / 279) برقم: (7878) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 27) برقم: (8929) والطبراني في "الأوسط" (1 / 144) برقم: (456)

الشواهد24 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٧٧) برقم ٤٩١

أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ [وفي رواية : وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْحَزْوَرَةِ(٣)] [وفي رواية : وَاقِفًا بِالْحَزْوَرَةِ(٤)] مِنْ مَكَّةَ [وفي رواية : بِمَكَّةَ(٥)] [وفي رواية : فِي سُوقِ مَكَّةَ(٦)] يَقُولُ لِمَكَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ(٧)] : وَاللَّهِ [إِنِّي لَأَعْلَمُ(٨)] إِنَّكِ لَخَيْرُ [وفي رواية : لَأَخْيَرُ(٩)] [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ(١٠)] أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ [وفي رواية : وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى(١١)] [اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخَرَجُونِي(١٣)] مِنْكِ مَا خَرَجْتُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٤٣١٢·سنن ابن ماجه٣٢١٠·مسند الدارمي٢٥٤٨·صحيح ابن حبان٣٧١٣·السنن الكبرى٤٢٤١·المستدرك على الصحيحين٤٢٩٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٩٣٥٢٥٦٥٨٨٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٥٦·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٥٤٨·صحيح ابن حبان٣٧١٣·السنن الكبرى٤٢٤١·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٢٤٢٤٢٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٩٥١·
  7. (٧)مسند البزار٧٨٧٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٥٦·المستدرك على الصحيحين٥٢٥٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٩٥٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٨٩٢٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٩٥٣١٨٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٨٩٢٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٩٥١١٨٩٥٢١٨٩٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٩٥٣·مصنف عبد الرزاق٨٩٢٩·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4239
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَمْرَاءِ(المادة: الحمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

وَاقِفٌ(المادة: واقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ " الْوَقَّافُ : الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُقُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَقْبَلْتُ مَعَهُ فَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ " أَيْ حَتَّى وَقَفُوا . يُقَالُ : وَقَفْتُهُ فَوَقَفَ وَاتَّقَفَ . وَأَصْلُهُ : اوْتَقَفَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ ، مِنَ الْوُقُوفِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ ( فِي ) التَّاءِ بَعْدَهَا ، مِثْلُ وَصَفَتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَوَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ " وَأَلَّا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ " الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبَيْعَةِ ; لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا . وَالْوِقِّيفىَ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ : الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَقْفِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ : أَوْقَفْتُ ، إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ .

لسان العرب

[ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَت

بِالْحَزْوَرَةِ(المادة: بالحزورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حُزُورٌ ) ( س ) فِيهِ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غِلْمَانًا حَزَاوِرَةٌ " هُوَ جَمْعُ حَزْوَرٍ وَحَزَوَّرٍ ، وَهُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغَ ، وَالتَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَرْنَبِ : كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّرًا فَصِدْتُ أَرْنَبًا وَلَعَلَّهُ شُبِّهَ بِحَزْوَرَةِ الْأَرْضِ ، وَهِيَ الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَمْرَاءِ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ مِنْ مَكَّةَ هُوَ مَوْضِعٌ بِهَا عِنْدَ بَابِ الْحَنَّاطِينَ ، وَهُوَ بِوَزْنِ قَسْوَرَةٍ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : النَّاسُ يُشَدِّدُونَ الْحَزْوَرَةَ وَالْحُدَيْبِيَةَ ، وَهُمَا مُخَفَّفَتَانِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    4242 4239 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ ابْنِ الْحَمْرَاءِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ بِمَكَّةَ ، يَقُولُ لِمَكَّةَ : وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث