حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1067
1066
من مسند أبي سعيد الخدري

حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ، يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ ، حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئًا إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ . قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ الْمِنْبَرَ ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا ، حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، رَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ . فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَارِحَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ فَحَوَّلُوهَا
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه مجالد بن سعيد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    جبر بن نوف البكالي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    مسروق بن المرزبان الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 181) برقم: (37) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 328) برقم: (1066) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 276) برقم: (873) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 698) برقم: (873) ، (4 / 698) برقم: (874) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 477) برقم: (32409)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٧٦) برقم ٨٧٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ(١)] إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ ، [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا(٢)] [وفي رواية : يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ(٣)] فَقَالَ لَهُ النَّاسُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ ، فَقَالَ(٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كَثُرَ النَّاسُ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ أَنْ يَرَوْكَ ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ(٧)] فَيَرَاكَ النَّاسُ ، [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئًا إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ(٨)] قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : تَجْعَلُهُ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ، قَالَ : فُلَانٌ ، قَالَ : اقْعُدْ فَقَعَدَ ، ثُمَّ عَادَ ، فَقَالَ : مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَجْعَلُهُ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ، قَالَ : فُلَانٌ ، قَالَ : اقْعُدْ ، [فَقَعَدَ(٩)] ثُمَّ عَادَ ، فَقَالَ : مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : تَجْعَلُهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ، قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : اجْعَلْهُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ [- هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ -(١٠)] [وفي رواية : فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرَهُ هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ(١١)] فَاسْتَوَى عَلَيْهِ [وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ(١٢)] حَنَّتِ النَّخْلَةُ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ الْمِنْبَرَ ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا(١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ حَنَّ الْجِذْعُ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ فَخَطَبَ حَنَّ الْجِذْعُ(١٥)] حَتَّى أَسْمَعَتْنِي وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَاعْتَنَقَهَا [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا(١٦)] فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ [تَعَالَى(١٧)] وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَارَقَهَا ، فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ أَنْزِلْ إِلَيْهَا فَأَعْتَنِقُهَا لَمَا سَكَنَتْ [وفي رواية : فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُدْفَنَ وَيُحْفَرَ لَهُ(١٨)] [فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَنَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ وَيُدْفَنَ(١٩)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، رَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ . فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَارِحَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ فَحَوَّلُوهَا(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٧·
  4. (٤)
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  6. (٦)مسند الدارمي٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  7. (٧)مسند الدارمي٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٨٧٣·
  10. (١٠)مسند الدارمي٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  14. (١٤)مسند الدارمي٣٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٩·
  19. (١٩)مسند الدارمي٣٧·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٦٦·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1067
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    93 - ( 1066 1067 ) - حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ، يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ ، حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئًا إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ . قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ الْمِنْبَرَ ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا ، حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، رَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ . فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَارِحَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ فَحَوَّلُوهَا . <الصفحات جزء="2" صفحة=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث